تجاربي العبثيه ..

التدويّن ، هي نهاية تجاربي العبثيه التي قمت بها في المنتديات لإيجاد مكان أغرس فيه أفكاري بكل بساطه و دون أي تعقيد ، أحب البساطه والجمال والذوق ، دون أن يقوم على سبيل المثال بإسكاتي أحد كبار السن في المجلس بـ ( وش فهمك يا ولد ! ) ونحن نعلم كثيرا ً كم هي مغيّبه فكرة الحوار على أرض الواقع داخل مجالسنا و منازلنا وأعتقد أنها أنتقلت كذلك إلى ساحات الأنترنت فقبل سنين ماضيه لم أكاد أن أتجاوز في مشاركاتي الألف أو حتى أجاور حاجز الأُلفه الأخويه ( الميانه ) بيني وبين الأعضاء و يصبح لي شأن بينهم حتى أرى أن معرفي أصبح محظورا ً دخوله للمنتدى ، تتعدد الأسباب المريبه التي تحيط بخروجي المستمر بقرار يتخذه شخص لمجرد مزاجية رأي لا يستطيع أن يكتب رد عليه ، فأنا مبتعداً ً عن الأثاره بالشلليه والأنقياد داخل مجموعات أسير معها ، على العموم فأنا الأن أعيش في أكبر إنجاز فعلته في الأنترنت وهو دخولي في عالم التدوين وإن كان دخولي متأخرا ً ،  أعتقد كذلك إن التدوين حتى الأن لم يأخذ حيزه الكافي في عالمنا العربي وخصوصا ً في مجتمعنا السعودي ،  رأيت مدونات جميله وتعج بالفائده و تشدني متابعتها كثيرا ً ( قد أذكرها أنفا ً ) و تعطي إنطباع عن ذائقه جميله ومتواجده بخفاء هنا في الأنترنت وأرى أنها ظلمت إعلاميا ً تلك الفئه ، فنحن ينقصنا مؤتمرات و حراك ثقافي هنا في السعوديه ، كأنني بدت أحلم ، لكن لم لا ؟

مدونتي

مدونتي

blog

 ،  لا تتعجب يوما إن رأيت موضوع سياسي ويسبقه موضوع عن الدين ويليه موضوع عن التكنولوجيا ،  فهنا أحاول اجمع فيه كل تفاعلاتي و كل افكاري وأحيك خبراتي لتكون لي نافذه اطل بها على العالم ..

فأهلا وسهلا بكل شخص يزورني هنا مدونة يزيد

 

ها أنا إذا ً ؟

 أدوّن و تتزاحم الحروف مع الأمنيات في صياغة أفتتاحيه أكتب بها لتسطر تاريخا ً ، لأنني بنظره متواضعه أرى في الأفق مستقبل يحتوي تطلعاتي ، فكل سطر أكتبه ، تتم إزالته بسطر يليه ! أراه أكثر تعبيرا ً وأبسط جدلا ً ! فبعيدا ً عن التعقيدات وسهلا ً بالبساطه ، أضع نفسي هنا دون قيود الغير .. !

يـزيـد