غزه ولندن

20140809_133150

لم أصدق عيني عندما رأيت تلك الجموع الغفيره التي غصت بها شارع إكسفورد بقلب لندن ٬ قلت متسائلاً لأخي : أنحن في القاهره أم الدار البيضاء ؟

أنه شيء لا يصدق أن تجد مثل هذا الحشد الذي يقف بشكل ظاهر للعيان ويصرخ ٬ لا لقتل الأطفال ! لا لقصف غزه ولا لحصارها ! لا تشويه الأخبار !  وأين تجده ؟ نجده في لندن في عقر دار يفترض أنه الممهد الأول لإحتلال فلسطين ( أوا ننسى التاريخ يا لندن ؟ ) مالبثت حاله عدم التصديق أن شابها الحزن عندما تذكرت عواصم الإسلام وهي ترزح تحت ظلال الصمت ، صمت حرب أو صمت إراده مسلوبه ، المهم هي صامته ولا صوت فيها ينادي بصوت عالي ..

رأيت في الغرب مالم أراه في بلادنا ، منظرهم أعاد تشكيل كثير من الأفكار في رأسي

أكتشفت أن الشعوب كلها ضد القتل ، لا طالما كانت الإنسانيه ضد القتل ، مهما أختلف اللون أو العرق أو المعتقد الديني ، هناك أشقر وهناك هندي وهذا إفريقي ، كلهم يصرخون ( أوقفوا قصف غزه ) وعددهم كان يربو عن المئة ألف كما أعلن رسميا .. توقفت الحشود عند BBC ، ورفعوا شعارات مندده بموقفها المخزي في التعاطي الاعلامي مع أحداث غزه ، وتوقفوا أيضا عند متاجر تجاريه ك ماركس سبنسر وسيلفريدج وأتهموها بدعم وتمويل أله الحرب الإسرائيليه .. الناس هم الناس ، كرههم للظلم واحد

هذا ما وجدته في لندن !

كتبت في ٣ أوغست ٢٠١٤

One thought on “غزه ولندن

🌹 حرفك سيضيء أرجائي 🌹

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s