ما بنخاف ، الله معنا ما بنخاف ..

ما بنخاف ، الله معنا ما بنخاف ..

1مابنخاف

ما بنخاف ، الله معنا ما بنخاف ..
يا ناسي نفسك من أيش تخاف ؟
معنا الله ما بنخاف ..
مو ربي ويانا ولأجله نعيش ؟
صاروخ يقصفنا ؟ أو رشاش بيرمينا ؟
هسه أنتا ؟ من أيش بتخاف ؟
مو معنا الله ما بنخاف !

كتبت هذه الكلمات الخجلى ، وأنا للتو دمعة ذرفت من عيني بينما كنت أشاهد هذه الأم القويه من الفلوجة ، بهرت أنا من إجابتها للصحفي ، حيث أستغرب الصحفي مكوثها بالفلوجه وعدم رحيلها رغم شدة وضراوة القتال فيها ، ( هل بتخافي ؟ ) هكذا سألها الصحفي وكانت إجابتها مصحوبة بإبتسامة فائقة الجمال ( ما بنخاف ، إلنا الله ما بنخاف )  ..

* الصورة من الفلم الوثائقي ( جمهورية الفلوجة ) إصدار عام 2004

*رابط الفلم لمن يريد مشاهدته إضغط هنا

*تذكرت ذلك الشاب العراقي من أهالي الفلوجة الذي التقيته في لندن العام الماضي .

وأصبحت أرتدي نظارات !

وأصبحت أرتدي نظارات !

في إيامي الأخيره أصبحت بشكل غريب لا أرى بوضوح تلك اللوحات البعيدة ، حيث أني أصاب بالدهشه إن أنتبه أحد بالقرب مني إلى ما هو مكتوب في لوحة بعيده ، لم يخطر في بالي أبداً أن نظري قد تناقص ! الأمر كله مصادفة عند ذهابي لمحل بصريات لأختيار نظارة شمسية بديلة عن التي أخذها مني أخي الأصغر ، طلب مني البائع بالتجربة وفحص النظر ، وقتها تبادر إلى ذهني مسألة عدم رؤيتي الواضحه التي أعتدتها ، وكانت نتيجة الفحص تشير إلى توقعي المتأخر كذلك ..

i3ar1qdibyzo1_500

عندما دخلت إلى البيت وأنا أرتدي النظارة الجديدة قالت لي أختي وهي كأنها تشير إلي بعصا وتقول أفادا كيفادرا ! ( بلكنة البريطانيين التي لا أحبها بالمناسبة )  لم أستوعب ماذا تقول حينها بإشارة هاري بوتر لي وقالت أصبحت تشبهه بنظارتك بالجديده ، فعلاً كنت أشبهه عندما رأيت نفسي مقارنة مع صورة شخصية هاري بوتر :/ ، كان يوم حزين لأسرع نظارة أودعها في حياتي ، قررت رميها بين أشيائي في الغرفه والعوده لشراء نظارة بديله وكنت حريصاً أن لا تشبه بشكل كبير إلى أي شخصيه اعرفها ، فأنا لا أحب التقييد عموماً ..

ولا علي لوم ، فهي أول مره أقوم بأختيار نظارة طبية لي ، أخترت بديلاً عن الإطار الدائري الكامل والرائج هذه الأيام  بهذه النظارة ..

PicsArt_1440608290960 (1024x576)
نظارتي

النظارة كانت على هذا الكتاب

جفت الدموع - يوسف السباعي
جفت الدموع – يوسف السباعي

الرواية مملة حيث تتحدث عن تاريخ الوحدة الوطنية بين سوريا ومصر ، وقصة حب تتخلله بين السياسي سامي والمغنية هدى وقد تم تحويله إلى فلم أيضاً لمن يحب أن يشاهد الأفلام بدلاً من قراءتها ( كما أفضلها أنا أكثر )

بعينيها الباسمتين

بعينيها الباسمتين

  • قبل أن تقرأ فالكاتب لا يلام على ما يخرج من حرفه ، هذيان أو تيهان أو حتى لو كان طوفان !

باسمتين

بعينيها الباسمتين تغدو إلى شواطئ قلبي بهالة من نور كأنها قمر دري ، لتلقي بظلالها على أغصان الزيتون

وتمتمات من شفتيها تترنم بالكلمات على خفقات قلبها الشجي ، و جدائل شعرها تتمائل مع نسمات موج البحر ، كأنه يحرسها من وحوش البحر ..

اجلس متكئاً وراء الأشجار و مترقباً البحر، لأستشعر الحزن مع هدير أمواجه وهو مشتاقاً لوجودها ، لأمانها ، ولحضنها ..

إن مشاعر البشر المأسورة التي تأن بالآلام والملقاه في عميق البحر ، وأنانيتي أمام شواطيء البحر في مواجهة المصير المجهول جعلتني شارداً منهكاً لاراها قادمة في الأفق تتراقص على سطح البحر ..

أسمع صوت على الرمال ، صوت خطوات مخلولة ، لأكتشف ان خطواتي تتبعها على حافة الشاطيء ، اخاف من الماء يغار عليها ويغرقني دون أن اراها !

فأسقط منهكا ًمن جسد

أرفع رأسي وأدير بصري ،

يا للدهشه ، فلا زال الظل الذي أتخيله ممتداً .. !!

و لكن وجه الملاك غزته ملامح القسوه .. !!

بحدة ..

نظرت إلى البحر: لمياهه الهادرة المدمرة ..

و بخضوع ..

نظرت أنا للسماء الخالية من الطيور والمليئة بالضوء

كنت أتألم في داخلي من ذلك الظل الكبير المتجمد

 شعر يتوهج من رأسها يعميني

 لازلت ملقى والخوف يقيدني

الذنب والتدوين !

أحياناً من الصعب أن تتجنب الوقوع في تهمه وأنت تدون ؟ ، في تويتر ، في صحيفه رسميه أو مدونه أو حتى في مجلس ، دائما ً ما توضع تحت إطار التهمه ، والإطارات جاهزه سلفاً ، أقرب إطار يرونه يشبهك يتم حالاً ألصاقه بك وحبسك بداخله ، الليبرالي عندما تكون رغبتك بوجود سينما وقيادة المرأه وأصولي متزمت عند رغبتك تطبيق الشريعه ، هكذا دون إمكانية الوسطيه أو حرية الرأي الشخصيه والتي تمكنك الأختيار والأشتراك مع أخرين في أفكارهم دون الإنتماء لهم إن صح لهم جماعة ورابطة ، وكأن المدون لا يملك فكراً مستقلاً بحد ذاته ، هم من الصعب أن يرون أن لك مساراً خاص بك ، يؤمنون بالتبعية ولا يجول في بالهم أن هناك أناساً يخرجون من عباءتها ، ولهذه أسباب عديده ومن أهمها هو الجهل و مسبباتها عدم القراءة والإطلاع والتفكر ، فتجده يختار الأسهل بأحتواء فكر وقالب جاهز بكل نظرياته ، حتى ولو كانت لا تناسبه جميعها ، ولكنه كسول فيقتنع بما هو جاهز في هذا القالب ، وإن كنت لست معي في القالب الذي اخترته فأنت أكيد مثلي في قالب جاهز ،  ومن الصعوبة عليك أن تنفي تهمه أنتماءك لقالب أجتماعي لصقت بك ! فهذه تكاد تكون مهمه مستحيله ..

ورغم هذا وذاك فهناك دائماً جزء مني يشعرني بالذنب الداخلي إذا لم أتحدث عن رأيي في نقل وجهة نظري في شيء خاطيء على الاقل ، ربما ما أقوله سيغير فكرة خاطئة  ، أعلم أحيانا بكمية الهجوم التي ستواجهني ولا أهتم بالرغم من ذلك ، ليست شجاعه مني صدقني ولكنه الخوف ، فالخوف من عدم قولي للصواب تكون سبب وقوع الأخرين في المشاكل ، هذه الحقيقة المجردة التي تدفعني لأقول أرائي ..

هل أنت من مدمني تسوق الملابس عبر الإنترنت ؟ ( 12 موقع تسوق )

هل أنت من مدمني تسوق الملابس عبر الإنترنت ؟ ( 12 موقع تسوق )

هذه ترجمة عن أفضل مواقع التسوق ( قيمة ) واعتمد ترتيب مواقع التسوق الالكترونية على عاملين هما السعر والجودة ، وذلك من خلال تدوينة نشرت على موقع المدونات والاخبار الأمريكي المعروف هافينغتون بوست ، حيث وقعت عليها مصادفة بينما كنت أبحث عبر الإنترنت عن موقع لشراء الملابس عبر الأنترنت غير التي كنت سلفاً أشتري منها ، وعندما رأيت هذه القائمة رأيت أن أترجمها إلى العربيه و أضعها لكم بدلاً من عملية الشراء المكلفة أحياناً من بعض الوسطاء العرب وعدم التوفر من حسابات الإنستغرام ، مع العلم أن الكثير من الحسابات في الأنستغرام تعتمد على هذه المواقع وتقوم شراء بضائعها منها ومن ثم إعادة بيعها بأسعار مضاعفة ..

أثنا عشر موقع تسوق حسب ترتيب موقع هافينغتون بوست

1- Forever 21

2- Mod Deals

3- Styles For Less

4- 10 Dollar Mall

5- Necessary Clothing

6- Charlotte Russe

7- Rue 21

8- Deb

9-  Go Jane

10- ASOS

11- Sammy Dress

12- Urban Original

كانت هذه القائمة كاملة للمواقع ، وهي موثوقة ومعتمدة للشراء عبر النت

رابط التدوينة الأنجليزية :

http://www.huffingtonpost.com/uloop/top-websites-online-shopping_b_4847612.html

أعلى مسافة قطعتها بالدراجة

أعلى مسافة قطعتها بالدراجة

screenshot-2015-08-12 07-46-40

ثلاث وثلاثون كيلو متراً كانت أعلى مسافة أقطعها بدراجتي دون توقف في الفترة الماضية ، شعور جميل عندما ترى الأرقام وكيف أستطعت الوصول لهذا الرقم الكبير بالرغم من علاقتي الخجولة مع الدراجة التي بدأت منذ فتره قصيرة و رغم الأجواء المناخيه العنيدة في بعض الأحيان التي تمنعني عن ركوبها ، لكن مجملاً أعتبر ركوبي للدراجة هي من أكبر التغييرات التي حدثت لي خلال الأثنا عشر شهراً الماضية ،  سأحاول أن أكسر الرقم في الفترة القادمة بمشيئة الله ..

الكتابة و العدل !


الكتابة في نظري هي أن تستطيع أن تكتب بشكل عادل بين ما يعجبك وما لايعجبك في خط مستقيم دون تعرجات ، فأغلب الكُتّاب يقع في هذا الخطأ الغير مقصود أحياناً والمحمول عليه بالعاطفه والأمنيات دون إعتبار للعدل في الكتابة ! ، فأحيان كثيره تسمعهم يطالبون بأنه يجب أن يكون السيف عادل في حكمه على الناس ، وينشدون الهيئات والمنظمات أن تنصف في حكمها وهم ينسون أو يتناسون أن القلم أشبه مايكون بالسيف في تأثيره وقوته على المجتمع ، وأن الميل في العدل في القلم يظلم والعكس عندما ينصف القلم بسببه يسري الحق و العدل ..

الكتابة هي ليست حروف و كلمات فقط بل هي مبدأ قبل كل ذلك !