أفضل طريقة للتأكد من موقع الفندق قبل الحجز

سأبدأ هذه المرة بسلسلة تدوينات بطريقة جديدة لأول مره أقوم بها أقوم من خلالها بشرح بعض الطرق التي أقوم بها وتساعدني في التخطيط للسفر ، فالمشكلة الدائمة للكثير من المسافرين هي فكرة الحجز عبر الانترنت لما تحمل الكثير من الاخطار و المشاكل ، لذلك تجد الكثير يلتزم بالفنادق التي ذهب لها اصدقاءه ومعارفه أو حتى بعض رواد منتديات بسبب مديحهم له ، وللعلم لا أتذكر أنني قمت بالحجز في أي فندق بسبب نصيحة أحدهم فقط وكبداية سأريكم إحدى الطرق التي أقوم بها منذ عام 2010 مع نشوء ثورة الحجز عبر الانترنت تلك الايام حيث كانت تساعدني كثيراً في أختيار الفندق ومشاهدة بعض المناطق قبل زيارتها ، وأتضح لي الكثير من الأصدقاء لا يعرفها وينصدم عند معرفته بها ، لذلك وضعت هذا الفيديو البسيط الذي يوضح الخطوات بشكل سهل كيف أستطيع أختيار الفندق من حيث الموقع ، فأنا أستطيع مشاهدة هل هناك سوبرماركت بالقرب من الفندق وكم يبعد وأيضاً أين يقع محطة القطار مثلا ً والكثير الكثير فأنت تستطيع التجول حول الفندق وتراه بشكل أوضح من الصور أو الشرح الموضوع في صفحة الفندق الذي لربما يخدعك وكل هذا قبل أن تصل للفندق وأن تتفاجئ وتنصدم به على الطبيعه ..

وستكون لي تدوينات لمساعدة من يرغب في الحجز عبر الانترنت للفنادق و السفر سأشرح فيها بعض الاساليب التي أستخدمها وتفيدني في التجهيز للسفر

أنا أعرف !

أنا أعرف !

Particle_Fever_Poster

كنت أشاهد ليلة البارحه و ذلك للمرة الثانيه الفلم المشوق الوثائقي ( Particle Fever ) وهو يتحدث عن الجزيء الغامض المسيطر على شكل المادة والموجود في الذره ، ورغم مشاهدتي للفلم عند صدوره في عام 2014 ولكنني لازلت أجد فيه متعة بقيامي بمشاهدته لمرة أخرى ، ولكن ما أسترعى أنتباهي الشديد هذه المره هي مقولة قالها أحد العلماء في إحدى مشاهد الفلم ( لا زلنا نجهل الكثير )  ، لم يقل نحن أصبحنا نعرف الكثير بل أمال كفة الجهل وأنه كلما زاد معرفة عرف أنه لا زال يجهل الكثير ، هذه الكلمة أعادت لي نفس المشهد تقريباً حصل لي قبل عدة سنوات في العمل ، حيث كنت أناقش أحد رؤسائي وهو اجنبي وقلت له ( أنا أعرف ، أنا أعرف ) فصعقت من إجابته حيث قال أنا أعمل منذ ثلاثين عام في هذا المجال و لازلت لا أستطيع أن أقول ( أنا أعرف ، فأنا لازلت لا أعرف حتى هذه اللحظه )  ، هزتني كلماته وتشبثت بها ، وكأنها صفعه ولكني أمسكت باليد التي صفعتني على خدي و لا أريد أفلاتها ، فقد شعرت بكلماته وبرهان الحقيقه الغائبه وجعلتني أغير من تفكيري كثيراً ، لا يوجد شيء يخدع الإنسان أكثر من وهم المعرفه !

o-RUSSELL-PETERS-570

راسل بيترز وفي عرضه ( Notorious ) كان له مشهد عن إستغرابه من العرب و ثقتهم التامه بمعرفة كل شيء ! ، تحدث عنه بشكل ساخر ، وهي للإسف واقع أنتبهت له قبل سنوات من خلال تجاربي في العمل بالتحديد ،  حيث تبادل المعرفه يكون في أعلى مستوياته ، و بسبب عملي الذي يحتم على التعامل مع جنسيات مختلفه أجد تنوعاً في التعامل والردود بسبب أختلاف الثقافات ، وأجد بكل سهوله ثقافة ( أنا أعرف ) هي الطاغيه و المهيمنه على المستوى العربي ، وكل ما يدور في إعتقاد العربي هو أنه لا يهم إن أخطأت المهم ان لا أقول ( لا أعرف ) ، فهي في نظره أم المصائب ، وعلى النقيض أجد المجتمعات الأخرى وخاصة الغير عربيه ، حيث ذلك الشعور الطاغي بالجهل في حديثهم ، فتجده رغم معرفته الفائقه والواسعه يطلب مني الإجابه أولاً ومعرفة إدراكي حتى لا يقع بالخطأ ، أجد فيه ذلك الشعور ( بوهم الجهل ) يغرق فيه وهو الذي نحتاجه فعلاً ، فتجده يقول لا أعرف رغم معرفته البسيطه في نظره والتي تكون غالباً أكثر من معرفتي في حديثي و أسئلتي معه ..

أتذكر في إحدى فترات عملي كنت أشرف على زملاء العمل والذين هم في الواقع من الخريجين الجدد من الجامعات و هذه أول فرصة عمل يحصلون عليها ، وكنت أجد فيهم شعور مسيطر عليهم بإنهم ( أتموا العلم ) بسبب مجرد تخرجهم من الجامعه ، فيسيطر عليهم إعتقاد يغطي على رغبتهم بإنه لا ينبغي عليهم تعلم أي شيء جديد ! يحدثني جلًهم بإنه يريد أن يستريح ويجلس على المكتب المخصص له ، فقد أكتفى من طلب العلم بالجامعه ، فهي مرحلة وأنتهت ولا يحتاج للمزيد ، فهي تكفي في نظره ، فكنت أقول لهم لا أخفيكم أنني في أوقات فراغي المنزليه أضطر أن أقرأ المراجع والمصادر المختصه لإرى الجديد في مجالي ، لازلت أحتاج هذه الساعات للتعلم رغم سنواتي العشر في العمل ، أشعر فعلاً بإني لازلت جاهلاً لا أعرف شيئاً ..

أجد دائماً في حديثي مع من هو حولي أنتشاراً رهيباً لوهم المعرفة ، فقد أصبح يسيطر على المجتمع ، يفتك به ، ويحد من تقدمه ، ويجعله يكتفي بما حصل عليه و يركن إلى الراحه ، في إحدى المرات حدثني أحد الأصدقاء عن دكتور قد قام بتدريسه ماده علميه في الجامعه ، يقول أنه لم يغير منهجها ولم يكلف على نفسه منذ ثلاثون عاماً ، رغم علم الطلاب بإن هناك تغييرات كبيره طرأت في هذا المجال العلمي المعقد بالتحديد ولكنه لا يأبه هذا الدكتور ،  هذا الشيء ينسحب على الكتب المدرسيه ووجود معلومات تعتبر تراثيه و قديمة فيه قد حل محلها الكثير من النظريات الجديدة التي نسفتها ، وربما بعض الفتاوى !

وهم المعرفه أصاب مجتمعنا فمتى الخلاص منه ؟

خمس سنوات من التدوين !

خمس سنوات من التدوين !

تحذير قبل القراءة /  هذه التدوينة ملأى بعلامات التعجب !

\

/

هذه الأعين تنظر ، و هذا القلب يرتعد ! 

يتمنى الحب و العفو و المغفرة في كل شيء ! ومن كل شيء !

 

فأنا أكمل عامي الخامس هذه الأيام مع مدونتي المتهالكة ، خلالها أصابعي تعلقت بالجبال وعقلي أرتحل في السماء ، فأنا مررت بفصول كثيره عصفت بكل شيء في حياتي ، جعلت الكثير من أفكاري ركاماً تذروها الرياح بعد أن كانت صروحاً عاليات ! ، فعندما أقرأ ما كتبته قبل سنوات أجد نفسي متفاجئاً ، هل فعلاً كتبت هذه الخرافات ؟ وكيف جائتني هذه الفكرة ! ، وكيف ملكت الشجاعه يوماً أن أكتب ؟

shutterstock_98285102-2

لا يهمكم فقد كانت هذه تساؤلات شخص ينسى نفسه !  ، فكيف الناس أجدها تذكرني رغم السنين ؟

كتبت سابقاً في تدوينات قديمة عن تجاربي في التدوين تجدها تحت تصنيف #نافذة ( أضغط هنا )

فبراير

أحاول أن أسير على الخطط التي وضعتها لهذا العام ، وأجد نفسي لا ألتزم بها ، فأنا حتى الآن مشوشاً ، حتى بعد عام كامل من التأمل الداخلي ، وجدت صعوبة في بداياتي للتعامل مع الاخرين من جديد بعد أن كنت منقطعاً عنهم لفترة طويلة ، أحس بحالة غرق مع الأعمال التي وضعتها لنفسي ، أحاول التناغم معها شيئاً فشيئاً ..

لازلت متفائلاً ، فأنا في نهاية 2016 سوف أحقق أهدافي التي وضعتها لهذا العام بإذن الله ..

هذه التدوينة لا تهمك ، هي مجرد محاولة كتابة ( تأريخ )