سيلفي Selfie

سيلفي Selfie

في البداية لا أخفي كرهي لعملية تصوير الذات المادية.

قد أكون سهلاً معك بتوصيف ذاتي و تقلبات روحي من أعماق أعاصير الأفكار التي تلوج بي من خلال الكتابة ، ولكن مسألة أن أقوم بتصوير نفسي على سبيل المثال و نشرها عبر وسائل التواصل هي قضية مرفوضه و خاسرة عندي بمجرد طرحها على طاولة رغبات الذات !

PicsArt_05-28-03.26.04

( لا أجد متعة في تصوير الأشياء المادية ، بينما العكس تجدني أغرق في تصوير الأحرف التي تحاكي الروح )

  • أهم ما أكتشفته في رحلة الذات العميقة التي عزلت نفسي فيها بعام 2015 ( هنا ) هو تصنيف ذاتي إلى إنسان غارق بالروح لذلك لا تهز نفسي كأس مزينه بنقوش إن كانت ستسقيني علقماً ، ولا ترف عيني لمجرد أضواء باهرة لمبني حديث إن كنت لا أشم رائحة جميلة تلامس وجداني و تستعطف إحساسي .
  • إحدى المرات و بينما أحد الأصدقاء يتبضع حاجيات له من محل متخصص للتجميل و العطور ، توقفت بائعة عندي تعرض مساحيق و دهانات للوجه تريد مني أن اشتريها ، كنت أتحاشها بقولي أنني لا أحتاج مما تقولين يا سيدتي ، فقالت لي بطريقة الحل الأخير ، الا يوجد مال لديك ؟ ، أتذكر وقتها أنني ضحكت كثيراً بداخلي ، ولم أبالي بالرد حينها.
  • الغرق بالماديات ، الإسفاف بالروح ، و الأهتمام بالشكليات و تهميش الذات ، هي سمات هذا العصر الجديد الذي أحاط بنا بإدواته الجديدة ، سناب شات و تويتر و إنستغرام ، فضاعت أرواحنا في متاهات الإبتذال و أصبحت الأفكار نوعاً من الكلام الغير المفهوم ، و أستبدلناها بقوالب نرتديها تحت مسميات شانيل و دولتشي قابانا.
  • حياتي بالقراءة و الكتابة هي ما تبدد وحشتي في هذا الزمن الذي أصبحت لا أفهمه ، أتواصل من خلال القراءة مع الماضي الذي لم أعيشه ، و بالكتابة أتواصل مع المستقبل الذي أحلم العيش به.

 

أرواحنا صارت غريبة ، تتنفس فراغاً ..

أصبحت موحشة ، لا تعرف طعاماً و لا شراباً ..

 

~ كانت مجرد أحاديث ضائعة في كنفات غربة الروح.

 

ستة أشهر حتى الآن !

ستة أشهر حتى الآن !

بعد أيام  سيكون شهر يونيو ( حزيران ) حاضراً في إيامنا ، وهو الذي يحتل الشهر السادس ترتيباً في العام الميلادي ، وها أنا أكرس أيامي لإحصد قبل نهاية العام كتابي الذي بدأ يفتك بي !

Caballo-How-to-Write-a-Book-computer-1024x682_edited

طوال أيامي ألف نفسي بالكتب و أتحين الفرص من أجل القراءة من تلك المصادر التي تتوفر لي ، حيث أجمع المعلومات و أرائي التي تنتج من مساحات التفكير الخاصة بي حول الفصول التي أقرر أنها ستحتل أجزاء كتابي ، ما يميز عمليتي للقراءة هي أنني أقرأ بنهم و جشع لكل ما يقع تحت عيني و أسرح في وقت فراغي ، أو قد أقوم بفتح مواضيع صغيره أمام أصدقائي لأسمع إنطباعاتهم ،  فلا تستغرب أبداً أن الفصول قد جاوزت الـ ستين فصلاً حتى الآن ، وأرى رغم ذلك أن المحتويات لا زالت ناقصة  ، قد تعجب من هذا ولكن موضوع علاقة الرجل و المرأة ليس بالهيّن حيث علي أن أقرأ كل شيء حول الرجل و كل شيء حول المرأة ،  سواء كان فيسلوجياً ( نفسياً ) من حيث الوجداني و العقلي و الحركي لكل منهم ، أو سيكلوجياً ( مجتمعياً ) من حيث التاريخ و الأدوار و التنشئة المجتمعية و البنية الوظيفية ، ورغم ذلك فنفسي ليست بالهيّنه ، تغالبني بالتروي و القراءة أكثر و أكثر ، فقد أصبحت وظيفة عقلي الحيوية هذه الإيام هي مجرد التفكير العميق بأسرار العلاقة و التركيز بالتفاصيل عبر العينين و لا أنسى أن أرهف أسماعي لكل موضوع أسمعه ، علّه يفيدني في صراعات الفلسفة التي تعصف بداخلي حتى يخرج شيئاً جميلاً يليق بكل قاريء يبحث عن أسرار العاطفة ، أسرار الحب ، و أسرار الود !

يقظة الإنغماس !

يقظة الإنغماس !

من أهم الأشياء التي تعلمتها خلال سنوات عمري الماضيه ، هي عدم الإنغماس أبداً في أي شيء !

 

 عملي يحتاج لساعات و أحيان أحتاج أيام من التركيز لحل مشكلاته ، للتطوير و الأبحاث ، وكنت لمدة ليست بالبسيطة أنغمس في ذلك ، كنت للإسف أنسى نفسي لساعات طويلة و أنا أواجه معضلات العمل التي لا تنتهي أبداً ، وكانت الحلول تأتي بطريقة صعبه بعد تجارب فاشله ، كنت أحزن على ساعاتي التي تضيع وأنا أحاول بكل جهدي لحلها ، ولا أستطيع تفادي المشكلات في العمل حتى أرتاح من عناء ضياع ساعات البحث عن حل.

أتذكر احدى ليالي عام 2012 حيث كنت ساهراً للبحث عن حل لمشكلة نواجهها في العمل ، وبينما أنا منهمك في القراءة بإحدى البحوث سمعت تنبيه وصول رسالة إلى البريد الخاص بالعمل أثارت أستغرابي في هذه الساعه المتأخرة من الليل فقررت فتح الرساله فوجدتها دعوة من أحد ممثلي شركة عالميه يدعوني خلالها لزيارة مقرهم في معرض كبير سيقام في دبي بعد يومين ! ، تفاجأت حينها من المعرض حيث أني كنت لا أعلم عنه ، فقررت حينها بدون تفكير أن أقوم بالحجز بطائرة الصباح المتوجهه لدبي ، أستدعيت رفيقة روحي وقلت لها سنذهب في الصباح إلى دبي لمدة أربع أيام ، منها نزور المعرض وشيء من تغيير الجو ، لم يدر في خلدي مالذي كنت أقوم به بالفعل !

فبعد عودتي من الرحلة المفاجئة وأنا بمقعد الطائرة أخرجت ورقة وقلم وبدأت أكتب كل الحلول التي تفتقت من هذه الرحله ، تجاوزت عدد الحلول ثمانيه كانت لثمانية مشكلات بعضها عالقة من أشهر في أدرج مكتبي ، كنت مندهشاَ حينها ، لماذا فجأة حضرت كل هذه كمية الحلول في رأسي رغم أن زيارتي للمعرض لم تتجاوز يوماً واحداً.

مما دفعني للقراءة حول هذا الأمر ، فوجدت في كتب علم الإدارة أن من عوامل النجاح هو وضع أوقات أستراحة في العمل ، وأن لا يكون العمل متواصلاً حتى لا يكون العقل جامداً ، لا يستطيع التحرر و إيجاد الحلول ، كان هذا هو السبب الرئيسي خلف كل هذه الحلول التي ساعدت زملائي في العمل ، لذلك قررت بعدها أثناء العمل أن تكون الساعة في يدي و أراقب الوقت بعيني ، فعند كل ساعة كنت أغير من وضعي بالمكتب و أحياناً أقوم و أذهب لأمشي لعدة دقائق وأترك العمل الذي بيدي حتى لو كان يحتاج لأشياء بسيطة لكي ينتهي ، و المفاجأة بعد كل مرة أحمل نفسي من هذا الإنغماس فأجدني أرجع بأشياء جديدة ، أحياناً أرغم نفسي في أن أفكر في أي شيء آخر حتى أقطع الأفكار تماماً وليس لمجرد تغيير وضعية الجلوس أو حتى بتغيير المكان الذي أنا فيه.

وجدت أن الأخطاء بدأت تقل كثيراً ، ووجدت أيضاً أن وقتي المهدر في محاولاتي الخاطئة تناقص إلى النصف وربما إلى أكثر من ذلك ، فعرفت أن التركيز الزائد لوقت طويل دون إعطاء الراحه ،  بالاضافة إلى عدم وجود فاصل زمني ، ربما يجعلنا نقع في الكثير من الأخطاء و يجعلنا لا نكتشف وجود الحل الذي ربما أنه كان موجود أمام أعيننا ، إن أكثر ما يشتتنا هي أنفسنا .

كل هذه المقدمة السابقة تبرر تدويناتي المختلفة خلال الشهر الماضي ، حيث كنت أبعد بأفكاري تماماً عن الكتاب الذي أكتبه ( تحدثت سابقاً عنه هنا ) من خلال إستراحاتي المتقطعه أثناء الكتابة ، فكنت أيضاً أقطعها بالكتابة ولكن هرباً لمواضيع أخرى لذلك كنت أسردها في تدوينات هنا خلال الشهور الماضية حتى أبعد نفسي عن حالة الإنغماس مع الكتاب.

على سبيل المثال بحالات الأستراحة التي قمت بها بدلاً من كتابة الكتاب ، فقد قرأت رواية ملحمة جلجماش للمرة الثانية ، فقد نسيت بعض أحداثها وأحببت لعقلي أن يتوه قليلاً في التاريخ ، و إيضاً قرأت كتاب يروي حكايات روسيه شعبيه – أحاديث روسية – للمترجم إلياس أنطوان ( هنا ) ، هل لاحظتم أختياراتي ؟ هي قصص صغيره تناسب حالات الإستراحه لدي.

1-566

ربما أجد أحياناً نفسي مصاب بحالة إنغماس بين القراءة والكتاب ، لذلك قمت بالاشتراك في شبكة https://www.netflix.com الأمريكية و شاهدت خلال الأشهر الماضيه بعض الأفلام الوثائقيه الممتعه وكان أخرها ليلة البارحه الحلقة الأولى بعنوان صحراء كالاهاري من سلسلة أفريقيا الوثائقيه التي تنتجها BBC ، الحلقة الأولى كان إنطباعي عنها أنها مدهشة حتى الخيال.

Africa_Michael_Bright_cover_art

 

أحببت أن أضع هذه التدوينة لمناقشة مشكلة وجدت الكثير من الكتاب يقع فيها ، ولدي إيمان شديد بإن أي عمل إبداعي يحتاج الكثير من فترات التوقف حتى ترى نفسك بشكل صحيح أين تقف.

النور

النور

dsc_0456.jpg

تحت شجرة السنديان ، أبحث عن ظل يستر عورة صدري الجريح ، لملمت أوراقي و أنزويت تحت جذعها ، ها أنا أحاول التنفس بشكل صحيح ، شهيق ثم زفير بدلاٌ من زفير و زفير متوالي ، أشعر بحركة فوق رأسي ، فأجد يرقبني ذلك العصفور فوق الغصن ، متأملاً حالتي و كأنه يأسف علي ، وكأن خيالاته تقول أجرحه نسر ؟ أم جرحه من جراء قناص جائر ؟ اشعر بخيالاته هذه من خلال عيناه التي لا تكف عن النظر بي ، رباه هل يذهب العصفور ؟ ، أريد أن أبقى وحيدا ً ..

فجأة العصفور يتحدث إلي و بشكل صارخ ، أهرب يا هذا فهناك ضوء قوي قادم ، الضوء دائماً يعني خطر ، النور خطر أهرب من هنا ..

أتسمعني ؟

أتسمعني ؟

هل أستيقظت يوماً بنحيب يصم أذانك ؟
وتستغرب من الوجود عدم سماعه !

2015-10-16 17-59-08

~ هذه عيني جفت
قبل ان يجف قلبي ~

لتكتشف أن النحيب ليس سوى صراخ داخلي ، لا يسمعه أحد سواك ، يقوله الأطباء لك ، فأبقى متأملاً أمام المرآة متعجباً من هيئتي ، شعري و لحيتي تحكي عن البياض الذي يخترقني من الداخل إلى الخارج ، يريد أن يهرب مني ، و ربما هذه الجفون المتهدله تحكي عن السهر الذي أقضيه منتحباً .. ضائعاً .. يرغب بإحساس يفهمه ..

قوقعة أنا ، بداخلي صوت !
أنتظر أحداً يضع أذنه على صدري ..
يسمعني ومن ثم يراني ..
قبل أن يحكم الإغلاق علي بداخل علبة ..
أو ربما يرميني أرضاً ..
لأعود كما كنت ..
على الشاطيء ..

كلمات تائهه هذه المره ، لا بل أجزم تعرف أين تذهب ، إلى اللا شيء ، إلى السذاجة ، إلى الغباء ، إلى الحماقة  ..

أو لعدم الإحساس !

نصائح مدوّن !

نصائح مدوّن !

 

 

 

tumblr_ng2lr5utWz1tqou9go1_500

 

هذه مجموعة رسائل من ورد قد وصلتني من خلال المدونة :- 

 

صباحك سعيد
دخلت عالم المدونات حديثاً و بحاجة لنصائح ، لا أريد أن تكون تجربتي في عالم المدونات شيء عادي ، هل من نصائح لي ؟

عند دخولك لعالم التدوين فإن أهم نصيحة لك هي الإستمرارية في التدوين رغم الشعور المؤكد بالرداءة في أسلوب كتابتك الذي سيحل عليك عند بدايتك – إن كنت لا تكتب قبل ذلك – ، يأتيك هذا الشعور بإنك سيء ولن يفهم أحد أي شيء من هذه التمتمات التي تتلوها ، تماماً كأول مره تركب الدراجه أو تلعب الكورة ، تقارن نفسك بالأخرين فتجدهم أفضل منك ، و السبب ببساطه أنهم سبقوك بالزمن ليس إلا ، فتجد نفسك بعد الإستمرار و المداومة أنك تجاريهم وربما تتفوق عليهم ، ودافع الإستمراريه هي نفسك ، حاول أن تحب ذاتك قدر المستطاع ، حاول أن تكتب لنفسك أولاً قبل الأخرين ، وفي رأيي : أكتب لنفسك فقط ! ، حاول أن تخاطب ذاتك المستقبليه و أن تنسى الأخرين ، هذه نصيحتي البسيطة لكل مدون جديد يسألني ، قد يضيع وقتي مني أحياناً مع الواتس آب ، ساعات من الهراء ، من اللا شيء لو أستبدلته بالتدوين بدلاً منه ! ، فأنا قد أقضي في الكتابة لذاتي ما يكون لي فيه مجادلات و معارك مع أفكاري ، فهي خلوة الصفاء و النقاء مع ذاتك ، فلتشعر أنك في خلوة !

 

سؤال فضولي نوعاً ما
ما سبب وراء دخولك عالم المدونات و التدوين ؟

 

عالم المدونات يعتبر فريد بذاته بالنسبة لكل شيء وربما يتبادر هذا السؤال للكثير ، لماذا أدخل عالم التدوين ؟ ، ما الذي حقاً يدفعني لدخوله ؟ ..

و السبب الوحيد هو حبي للكتابة و القراءة ، و تكويني لذاتي بشكل كامل من خلال الألتزام بالكتابة في المدونة ، حيث يكون لدي هنا إلتزام فكري بدلاً من تطايرها هنا و هناك ، فأنا لم أجد نفسي في عالم التويتر أو إنستغرام ، أجواءها مختلفه و لا أشعر بأي أرتباط نفسي معها رغم محاولاتي البائسة ..

 

 

 

شكراً على النصيحة ، لا زلت أتصفح مدونتك أُعجبت بتعريفك عن نفسك أسلوبك مميز و عميق و لامس شيء بداخلي !
أتمنى لك التوفيق بكتابك
و يوم جميل لك

 

 

العفو وشكراً على أمنياتك الجميلة ، و أخيراً أحببت أن أدون هنا إجاباتي لهذه الرسائل اللطيفة التي وصلتني ، لعلها تفيد أحداً !

 

بحرين ، ملح و حلو !! ( تقرير سفر )

بحرين ، ملح و حلو !! ( تقرير سفر )

نسيتُ أين أنا إن الرياض هنا

مع المنامةِ مشغولانِ بالسمَرِ

أم هذه جدةٌ جاءت بأنجُمِهَا

أم المُحَرقُ زارتَنا معَ القَمَرِ

وهذه ضحكاتُ الفجرِ في الخُبرِ

أم الرفاعُ رنت في موسمِ المطرِ

كانت هذه الأبيات للأديب غازي القصيبي في حفل أفتتاح جسر الملك فهد في عام 1986 مـ ، كلما أزور البحرين أتذكر غازي ، أرتبطت ذاكرتي معه ، ربما كان بسبب ذكره للبحرين بشكل مستمر في حديثه ، جعل إرتباط غازي بذاكرتي عند ملامسة أقدامي لها.

رغم زياراتي التي أعتقد تصل عددها للمئات إلى البحرين خلال السنوات العشر الماضية ، فأنا لم أحاول يوماً التدوين عنها ، ولا أعلم عن السر حقاً ، وكيف لا أدون عن البحرين ؟ كيف فاتتني ؟ وكيف هربت عن أحرفي ؟

تعتبر المنامة عاصمة الخليج الأولى و عروسها في تاريخها القديم ، فكانت مدينة الأدب و التجارة و تجمع الأثرياء على مستوى الخليج ، قبل أن تتسابق معها بقية مدن الساحل الخليج العربي على هذا اللقب ، ربما لا يعرف الكثير عن تاريخها القديم ، ربما ساعدها ذلك هو كونها سوق اللؤلؤ في الخليج ، ومصدره الأول للعالم ، حتى أن أجداد لي قد أرتحلوا في سنوات حياتهم إلى البحرين وعملوا في إستخراج اللؤلؤ حيث كانت قديماً مصدر الرزق قبل أن يكتشفون اليابانين طريقة زراعة اللؤلؤ صناعياً دون الحاجة إلى الغوص و البحث عنه في إعماق البحر .

هذا شيء من تاريخ البحرين التي هي عروس الخليج الأولى قبل أن تحاول أن تأخذ اللقب منها مدينتي الكويت و دبي و بإعتقادي أن الأسم لا يليق الا بصاحبته الأولى وهي المنامه رغم ترديد الكثير لهذا اللقب و إطلاقه لغيرها من المدن فتبقى هي التاج و هي السباقة خصوصاً عندما تقرأ تاريخها الموغل في القدم.

05-20160502_143753

في البداية قررت أختيار فندق أسدال قلف إن ، وذلك بسبب تقييمه المرتفع و موقعه في منطقة السيف والتي تتواجد بها أغلب المجمعات التجارية .

06-20160502_143815

الفندق رائع و الخدمة ممتازة و موقع الفندق أعجبني كثيراً

04-20160502_143746

هناك عدة مجمعات تجاريه حديثه في البحرين ولكن بالنسبة لي أهمها هي ال سيتي سنتر و مجمع السيف ، و الفرق بينهما أن السيتي سنتر يعتبر أحدث ، أما الاذواق تنقسم حسب المحلات فالبعض يفضل السيف و البعض السيتي سنتر ، وأرى زيارتهم جميعاً لا تضر ..

13-20160502_163732

عند زيارتي لمجمع السيف هذه المره صادفت وجود مطعم مرش أمامي ، وقررت تجربته دون معرفه او نصيحة صديق مسبقة ..

11-20160502_154833

المطعم من داخل جميل وفيه خصوصيه هادئة مع وجود أماكن جلوس عائلية تستوعب عدد كبير من أفراد الأسرة ..

الطعام درجته لذاذته متوسط ، فألذ ما يوجد لديهم المشاوي و الاطباق الرئيسية من الأكلات الخليجيه الشعبيه ، أما الحلويات و المقبلات تكاد أن تكون عاديه ، لكن ما يجعله منافس هو سعره للشخص في البوفيه ، حيث كان حوالي ٨ دينار بحريني للشخص.

1-20160502_141857

لوحة صغيره لفتتني و أنا أقف عند إحدى الإشارات في المنامة ، تذكرت فوراً عندما رأيتها هذا الفيديو الذي يحكي عن رجل كوري يعيش في البحرين و يستيقظ كل يوم مبكراً حتى يجول في الشارع منظفاً الطرقات ، يقول أنه يحبها ويرغب أن تكون بيئتها صحيه ، قصته في الفيديو التالي .

23-20160503_163846

من يتذكر هذا المبنى ؟ أنا أتذكره من خلال قناة البحرين قديماً عندما كان البث أرضياً ، و قبل تواجد الستلايت حيث كانت صورة هذا المبنى دائماً ما تعرض وتسمى ب – باب البحرين – ، طبعاً خلف هذا الباب تتواجد أسواق المنامة الشعبيه و كان سبب قدومي الرئيسي له هو شراء كمية من البهارات البحرينيه للطبخ في المنزل.

34-20160503_164043

مدخل السوق و الذي يميزه هو تنوع المحلات فيه ، فقد ترى محل الكترونيات بجانب محل يبيع التحف الخشبيه و بجانبهم محل للعباءات ، بعكس الاسواق الشعبيه التي تتكرر فيها المحلات ، فقد تجد عشرات المحلات المتراصه في اسواق الشعبيه في الرياض وجدة و الكويت و دبي لتكون مثلاً محلات العطور وهي بجانب بعض أو محلات الخردوات .. لكن ما لاحظته في هذا السوق بإن كل محل و شارع يتميز بكل محل فيه.

35-20160503_165033
سوق باب المنامة

38-20160503_165126

هناك مبنى بسيط و صغير ولكنه جديد و مكيف وفيه بعض المحلات القليله ، بشكل مجمل هذا المبنى لم يعجبني بسبب صغره و السبب الأخر هو أن سبب قدومي هو لزيارة المحلات الشعبيه في تلك المنطقه ، يكفي لهذه المباني الحديثه أنها غزت كل شيء ، أرجوكِ ، فلتبقي للماضي مساحة حتى يتنفس ❤ .

36-20160503_165044

المنامه مدينة تتميز بنظافتها التي أستغرب أن ترى مثلها في الخليج ، فهي سفير فوق العاده للبيئة.

41-20160503_165415

هذه صور للشوارع من داخل سوق باب المنامة القديم ، وتبدو الشوارع ضيقه لا تتسع للسيارات ، فهي بنيت للمارة قبل أن تكون للسيارات أي تواجد في هذه المنطقه ، يذكر أن أول سيارة للملك عبدالعزيز تم إستيرادها عن طريق البحرين و يقال أنها أول سيارة في السعودية.

40-20160503_165349

أشتريت البهارات البحرينيه وجربتها حيث كانت كما توقعتها ، لذيذه ، وذات نكهه مميزة في الأكل ، جعلت من طعم المكرونة شيء مختلف ، كعادة البحرين في كل مكان هم شيء مختلف.

 *كتبت التدوينة بشكل كامل ع عجالة عبر هاتفي الأندرويد و أنا الآن في الكويت و هذا هو سبب عدم تواجد جهازي الحاسب المحمول ولذلك قررت تجربة الكتابة عبر الهاتف الذكي كما هي الحال مع جميع الصور.