من يٌصّدِقـُني ؟

عندما أطلق القيد عن قلمي محاولا ً بعبث أن أستفزه ولا يهتز رأسه .. كأنه مذعنا ً لكِ .. فلا يكاد يحرك راسه يمنّة ولا يسّره ! أدفعه مرارا ً وتكراراً فيكتب مرغما ً سطرا ً .. فيتوقف عن الربط بالتالي ! كأنه يقول حل عني ! حل عني يا ممسكي ! لاتأت لي ولن …

هناك إحساس !

تتوقف للحظه ، تشعر أن هناك إحساس قادم ! لا تعلم من أين و ماهو ! ، لكنك تبقى منتظراً عبثاً .. لا تعلم إن كان سيأتي أو يعبر من أمامك .. متجاهلاً كيانك .. ! كانت هذه المقدمة التي تصف شعوري في الخمس وخمسون يوماً التي تركت فيها كل شيء يتعلق بالكتابة ، رميت …