من يٌصّدِقـُني ؟

من يٌصّدِقـُني ؟

8uhu8ihoiuhjioh8oilyh8iy9oyioyu09u90pyho8ut8

عندما أطلق القيد عن قلمي محاولا ً بعبث أن أستفزه ولا يهتز رأسه ..

كأنه مذعنا ً لكِ .. فلا يكاد يحرك راسه يمنّة ولا يسّره !

أدفعه مرارا ً وتكراراً فيكتب مرغما ً سطرا ً ..

فيتوقف عن الربط بالتالي !

كأنه يقول حل عني !

حل عني يا ممسكي !

لاتأت لي ولن أتي إليك !

تعبت من الحزن ..

تعبت منك !

لا عاد تجيني ولا أجيك ..

دعني لوحدي أرجوووك !

بأسمك أناجيك !

ياسيدي أرجوك ..

فليس لي صبر أو رغبة فيك !

فقدت أمالي فيك وفي ذاتي ..

حسافه وقتي معك !

< حسرات طفل يحتمي داخل قفصي الصدري < أهو القلب ؟ < يا كاذب !

فأنت كاذب وبخيل يا أنا !

فمن الجنون تصديقك .. !!

تناقض !

أستخفاف !

لا أعلم مافيني ..

قد أستيقظ يوما ً وأقول من كتبها ؟

فعلتها بكثرة جارفة ،

< ومن يصدقك ؟


قفله :

متى يهب الشتاء ؟

فلعل قلمي يحركه البرود !

هناك إحساس !

هناك إحساس !

تتوقف للحظه ، تشعر أن هناك إحساس قادم !

لا تعلم من أين و ماهو ! ، لكنك تبقى منتظراً عبثاً ..

لا تعلم إن كان سيأتي أو يعبر من أمامك .. متجاهلاً كيانك .. !


كانت هذه المقدمة التي تصف شعوري في الخمس وخمسون يوماً التي تركت فيها كل شيء يتعلق بالكتابة ، رميت أوراقي التي أكتبها إلى أعماق أدراج مكتبي ، وفي لحظة واحدة ، وعندما كنت أوشك على إنهاء كتابة الكتاب ، قررت وقتها التوقف !

893ujwfoiqjfr3

هذا الأحساس الذي أغرقني ! ،هذا الشيء الذي جذبني من قلمني وجعلني أن اتوقف عن الكتابة ، فالخوف يقتلني ، هي في صلب شخصيتي المنعزلة ! ، هي من يجعلني أتسائل مع كل نهاية ، مالذي سيحدث بعد ذلك ؟ ، تساؤلات الخوف من ما كتبته في الكتاب ، فالأسئلة بدأت تحاصر رأسي ، هل ما كتبته يستحق النشر ؟ وهل عندما أبدأ بنشره سوف يتقبله القارئون ؟ وهل وهل .. وهل سأبقى بأسم منقوص ، وليس يزيد !