مكتبي المنزلي

قبل أن يخرج ألفان و ستة عشر ويودعنا قررت تغيير مكتبي والذي بلغ عمره ستة عشر عاماً إيضاً ، لم يكن المكتب مهترئاً ولم أكرهه للحظة عابرة ، ولم أعتقد في يوم واحد أنه سبب أي شيء من مساوئ حياتي ! ، بل كنت أحبه ، وأعيش أجوائي السرمدية عليه ، ولكني قررت تغييره لسبب …

ديسمبر أقبل

ديسمبر أقبل ، وعام جديد يطرق الباب خلفه ! ، و محصلة أفكار تتزاحم ، تقف عند الأبواب ! ، ماهو المنجز وماهو الذي فشل ! أطلقت في بداية هذا العام فكرة ، بدت مجنونه ! ، على الأقل بالنسبة لي كشخص إنطوائي ، كان قد أعتاد أن يكتب في جناح الظلام وتحت ظلال القمر …