مسدس

مسدس

giu7o9uijpl;

فكرة الانتحار بهذا المسدس الآلي تبدو فكرة مشوّقة ، توجيه الفوهة للفم ثم إطباق الشفاه وإزاحة الرأس للخلف قليلاً ثم (بووووم) .. اووه كان يعاني من مشاكل نفسية ، مسكين قتلته المخدرات ، في الأمر شبهة جنائية ، رأيته يحمل شنطة كبيرة بالأمس ، كان يحب هيلينا ( زوجته ) ، كان يصلي معنا في آخر أيامه ، كانت له أنشطة سياسية ، العمل هو السبب ، هو لا يملك مسدس ، سمعنا صوت شجار ، كان مناضلاً ، كان سافلاً ، كان حقيراً .. و الله وحده ما يعلم بي ..!

ليس لديك أفكار للتدوين ؟ لا مشكلة !

ليس لديك أفكار للتدوين ؟ لا مشكلة !

منذ بداية 2017 م قررت الإبتعاد بشكل عملي عن تويتر بدلاً من التنظير الذي أقوله لنفسي ولا أطبقه ، فأخذت زمام الأمور بعدما رأيت نفسي وحالتها البئيسة مع النصوص الصغيرة وأنها كانت ولازالت سبب كبير لقتل متعتي في القراءة ، فهي تسبب بإزدياد مجال الشك والظنون في عقلي إلى حد لا يطاق ، فالشك أو الخيال في القراءة بالنسبة لي له مجال محدود كي أسمح لذاتي أن أبدأ عملية النقد ، فالقاريء بحد ذاته ناقد ، شاء هذا أو لم يشاء ،  ولكن عندما يتجاوز حدوده المعقوله يكون الإستمرار بحالة النقد المنطقي هو ضرب من محال ، وهذا ما يحدث معي بشكل دائم في تويتر عندما أستغرق في القراءة لساعات في تغريدات لا يمكنني بعدها أن أهضم معلومات متكاملة منها ، تبقى في بحر العشوائية ، مفككة ، مترهلة ، لا تقارن بأي حال مع حالتي في المقالات أو الكتب ، لذلك بدأت بحالة إلتصاق أكثر مع مايكتب من المدونات الصديقة ، قراءتي لمقالات الأصدقاء في المدونات الأخرى هي مريحة لي بدلاً من التغريدات.

لذلك أقول شكراً لقائمة الأصدقاء التي لدي بالمدونة ويقومون بالكتابة بشكل مستمر  ، فأنتم متنفس للسعادة لي🌷

gannon-blog_-hipster-hat-v22


يعاني الكثير من المدونين من شح الأفكار للكتابة في المدونة ، وتحديداً في نقطة البداية وهي ( أي موضوع سوف أتحدث عنه ؟ ) ، هذه المشكلة دائماً ما تواجه القادمون الجدد إلى عالم المدونات و الكتابة بشكل عام ، كيف يبدأ بعملية توليد الأفكار لديه ، عن ماذا يتحدث في المدونة ؟ ، يشعر دائماً أنه قليل حظ وليس لديه ما يكتب عنه ، يحاصره إحساس الضمير بالتأنيب خصوصاً عندما يرى ما يكتبه الأخرون في صفحاتهم ، ومن أجل هذا أريد أن أريك مالذي تستطيع أنت أن تكتب عنه ..

قبل عدة أشهر كنت أشعر أن نصفي الأخر لديها إنعدام ثقة بنفسها وتشعر أنها لم تفعل شيئاً يذكر خلال العام ، فلذلك طلبت منها أن تحضر دفترها الخاص ، وأن تجلس تكتب كل ما أنجزته خلال عام 2016 ، كنت أساعدها بالتذكر عندما تجد نفسها قد علقت ، ربما أنها أهدت صديقة لها بطريقة مبتكرة ، فهذا إنجاز وله رقم في مسيرة إنجازاتها هذا العام ، ربما تعلمت وصفة جديدة للطبخ ، ربما تعلمت طريقة تصفيف شعر جديدة ، ربما أصبح عدد صديقاتها أكثر ، فهذه كلها إنجازات تستحق أن تذكر ، وبعد حوالي ساعة من الحديث والمناقشة والتذكر ، وجدنا أنفسنا أمام لائحة تتجاوز الثلاث صفحات ويقارب الرقم المائة والخمسون من إنجازاتها خلال ذلك العام ، وبعدها وجدت نفسها مع راحة وشعور بتحقيق الذات ، أحتاج منها فقط أن تتذكر ، ففي الحقيقة نقوم بإستصغار كل ما نفعله من منجزات ذاتيه بعد فترة ما !

9609291e842da7e756f0d2266efbcdbc

وربما يضيع ما حققته في سلة النسيان ، ومن أجل سبيل تذكر تلك المنجزات فإن الكتابة هي فعل الحفظ لكل ما أكتسبته ذاتياً في حياتك الشخصية ، فعندما تسرد كل ما قمت به خلال العام الماضي ، لا يهم إن كانت تصل إلى المئات ، ولأبين ذلك لك يا عزيزي القاريء مالذي أنا أعنيه فسوف أسرد لك بقائمة الأشياء قد فعلتها خلال العام الماضي :

  1.  لأول مرة أجرب أكل السوشي ، ولازلت عند قناعتي ، فأنا لا أستسيغه !
  2.  لأول مره أقوم بعملية تحديد شاربي بنفسي ، أحتجت لشراء الأدوات الخاصة بذلك.
  3. لأول مره أقوم بخبز كعكة.
  4. لأول مره طبخت مكرونة.
  5. دعوت أصدقائي في مجلسي الجديد بعد إنقطاع دام 3 سنوات ، كنت أكتفي سابقاً بدعوتهم في المقاهي.
  6. حضرت معرض البحرين للكتاب لأول مرة.
  7. قمت بتغيير طاولة الكتابة الخاصة بي.
  8. أستمررت بالتدوين لعامي السادس.
  9. شاهدت مسلسل أرطغرل.
  10. لم أعد أطيل شعري ، أكتفي به قصيراً.
  11. بدأت بلبس النظارة لأول مره.
  12. لأول مرة أزور مدينة رأس تنورة في المنطقة الشرقيه بعد أكثر من عشرة أعوام إنقطاع عنها.
  13. زرت المدينة المنورة بعد 7  أعوام من الغياب عنها.
  14. أصبحت أجيد التعامل مع نوبات الزكام التي تصيبني ، فأصبح عددها قليل جداً الحمدلله.
  15. لأول مره أزور ملعب الجوهرة في جدة وأحضر مباراة كورة قدم.
  16. كتبت سلسلة تدوينات عن السفر والسياحة.
  17. بدأت كتابة كتابي الأول والذي لازلت أعمل على كتابته.
  18. وضعت حناء على شعري لأخفي الشيب الذي بدأ ينتشر ، ولكن لم يعجبني نتيجته فتوقفت عن مصارعة البياض.
  19. أشتريت جهاز Wii U وبدأت بلعبة ماريو التي هزني الحنين للعب بها.
  20. أصبح صديقي محمد أكثر قرباً مني.
  21. صديقي بندر يقول لي رغم إنقطاعي القسري عنك ، ولكن كلما أتصلت بك ، شعرت أنني لم أنقطع عنك !
  22. بدأت بالعودة للتواصل مع بعض أصدقائي القدامى وتخصيص جدول أسبوعي للقائهم.
  23. صديقي صالح ولا أعلم كيف أتى برقمي حتى الآن  ولكنه تواصل معي بعد غياب أكثر من أثنا عشر عاماً.
  24. أغلقت مشروعاً تجارياً بعد ثلاث أعوام من عدم النجاح.
  25.  لأول مرة أصمم أثاث غرفة بالكامل لوحدي.
  26. عامي الثالث وأنا أقود الدراجة رغم تقطعي المستمر.
  27. بدأت مشروعي التطوعي لمساعدة المدونين من خلال حسابي بتويتر.
  28.  وصلت هنا إلى النقطة ال 28 ..

وأنا لازلت أشعر بأن لدي الكثير من الأشياء التي أستطيع أن أضعها في القائمة ولكن ما جعلني أتوقف هو أن القائمة وضعتها فقط لأريكم مثال بسيط على النقاط التي تستطيع كتابتها عن حياتك الشخصية وبإمكانك الكتابة عنها ، فكل نقطه بإمكانك كتابة تدوينة عنها وتبدي مشاعرك وخبراتك عنها ، و للأسف الكثير يعتقد أنه يجب عليه أن يكون خبيراً في موضوع يرغب التدوين حوله ، وهذا لا يلزمك ، فيكفي أن تكون قارئاً وملماً بالشكل الذي يليق حتى تكتب عنه.

4a7afe76412af2535f24b43c9ce48748

 

و رأيي الشخصي أن هناك عدة محددات في الكتابة في المدونة الشخصية :-

  • تدوينة مراجعة لأي تجربة يخوضها المدون ، سواء كانت منتج تجاري أو إقامة بفندق أو زيارة لمدينة أو معلم سياحي أو كتاب أو فلم مؤثر شاهده أو تجربة في حياة المدون من خلال موقف قد مر عليه وأثر عليه ، وربما يتحدث عن تجربته الجامعية وبمواقف مؤثرة وأشياء تعلمها ، هو من خلال هذا النمط من التدوين يقوم بوضع أراءه حول الأشياء التي عايشها الكاتب.
  • تدوينة تكون رسالة ، سواء لذات الكاتب أو للمجتمع ، أو لشخص معين ، ربما كانت خاطرة أو نص ، غالباً ماتكون مشاعر داخلية للكاتب يرغب في تسطيرها ووضعها للحاضر والمستقبل.
  •  تدوينة عن معلومات ومعارف ، كالحديث عن أمان المطبخ وكيفية التعامل مع أدواته بحذر كي لا يصاب الشخص ، لا يلزم أن تكون هناك تجربة للمدون ، فهي معلومات ومحاذير ، وإيضاً قد تكون نظريات علمية وتحب أن يتحدث عنها ، كفكرة السباحة بالجليد ، هل هي مفيدة أم مجرد خزعبلات ! ، أو تكون مشاريع للتعلم كمشروعي القادم في كتابة تدوينات عن إقتصاد النفط.

347b0426a7afd1cfd0cfb81832da394b

وإيضاً سأضع هنا أفكار تساعد أي مدون في بحثه عن فكرة جاهزة يدون عنها :

  1. عشرة أشياء ربما لا تعلمها عن نفسي.
  2. خمسة أفلام مفضلة لك.
  3. أفضل ذكريات الطفولة.
  4. مقابلة مع شخص في حياتك يعجبك ، صديقك ، والدك ، والدتك ، معلمك ، مدونة .. أي كان.
  5. أقتباسات تعجبك وأراءك عنها.
  6. مطعم المفضل ، وجبتك المفضلة وما هي الأشياء التي تحبها فيها.
  7. تدوينات ومقالات أعجبتك خلال هذا الأسبوع ، هذا الشهر.
  8. أشياء لم يخبرك أحد عنها !
  9. أشياء تمنيت معرفتها.
  10. أفضل نصيحة تلقيتها في حياتك.
  11. لحظة شعرت بالفخر بها.
  12. أشياء تجعلك دوماً سعيداً.
  13. أكثر ما يخيفك في حياتك ؟.
  14. ماهي الهوايات التي جربتها ولم تعجبك ؟ ولماذا ؟
  15. كيف تجعل نفسك نشيطاً في إيام إجازتك ؟
  16. بلد ترغب في السفر لها ، فتتحدث عن ما قرأته وتعلمته عنها وجذبك نحوها.
  17. معلم مؤثر في حياتك
  18. نشاطك الرياضي اليومي.
  19. تطبيقات في هاتفك لا تستغني عنها ! .
  20. مشكلة في حياتك وتريد من القراء أن يشعروا بها.
  21. فلم سوف تنتجه من وحي خيالك ، ماهي قصته ؟ ومن هم الممثلون المشاركون ؟
  22. أفضل فصل خلال السنة تحبه ، الصيف أم الخريف أم الشتاء أم الربيع.
  23. تحدث عن مدينتك ، مايعجبك فيها وماتكرهه.
  24. تغريدات تويتر أثرت فيك أو أستفزتك !
  25. تحدث بتفصيل عن أحد أيامك.

في النهاية فكلما أستمريت في عملية التجول بين مدونات الأصدقاء وقراءة تدويناهم تجعلك أكثر فهماً ، وكلما قمت بممارسة عملية التدوين فسوف تجد نفسك تبدأ بكل سهولة بقدح الأفكار للتدوينات ولن تجد صعوبة بعد مرور فترة من الزمن.

أنشر هنا

i45546456615

جاءني إقتراح لطيف كصاحبه من صفحة ( تواصل معي ) يدعوني خلالها للنشر عبر مدونتي خواطر ونصوص أدبيه وترجمات وذلك لمن لا يرغب أن يكون له مدونة ، فالبعض يجد بعض المسودات ممتلئه سواء في دفتره الخاصه أو في هاتفه الذكي ويريد نشرها وإطلاع الأخرين عليها ،  وهذا إيضاً يشمل من يرغب بنشر تدوينة عن مراجعة كتاب أو فلم أو تقرير لزيارة سياحية أو أي تدوينة له عبر مدونتي ، فإنني سوف أنشرها له من خلال تواصله معي بالأسفل.

دروس مباشرة عبر الإنترنت

دروس مباشرة عبر الإنترنت

في هذه التدوينة سوف أشرح برنامج أستخدمه منذ أكثر من عشر سنوات لمساعدة أصدقائي في أي مشكلة تواجههم في حواسيبهم ، مما دعاني لتذكر البرنامج هو أنني مؤخراً و مع مبادرتي التطوعية في مساعدة المدونين أو من لديهم رغبة في إنشاء مدونة خاصة به حيث كنت أمام مشكلة وهي برغبتهم المستمرة بالتعلم و تحسين مدوناتهم بإنفسهم ولكن الكتابة ليست كافية للشرح عن كل شيء .. !!

ففكرة البرنامج هي أن أقوم ببث مباشر لسطح مكتبي بحاسوبي الخاص وأن أقوم بشرح المدونة مع إمكانية التفاعل مع الأخر لكي يطرح أسئلته ، فهي تسهل علي كثيراً وتسهل للأخر في إن يكون متقناً للتدوين ..

البرنامج أسمه Blizz وهو تابع للشركة العريقة Teamviewr

1-blizz
واجهة الموقع الرسمي

 

البرنامج بسيط جداً ولا يحتاج تعقيد فكل ما تحتاجه هو الدخول سواء كان من جهازك الحاسوب  و الذهاب إلى الموقع من هنا ، وبعدها الضغط على كلمة DOWNLOAD حتى يتم تحميل البرنامج لحاسوبك ، أو بإمكانك من خلال هاتفك الذكي وذلك عبر هذا الرابط لهاتفك الأندرويد ( هنا ) أو لأصدقاء أبل من هنا ..

pc-blizz
واجهة البرنامج بالحاسوب

كل مرة أقوم بإنشاء درس جديد سوف أرسل لك رقم تكتبه في هذه الخانة المخصصة كما هي بالصورة ، وبعدها سوف تجد نفسك بدأت بالدخول للدرس تلقائياً.

1-capture_2017-01-19-13-01-06-1
هنا واجهة التطبيق في الهاتف الذكي

 

 

 والآن بعد أن قمت بتحميل البرنامج فسوف يكون بإستطاعتك مشاهدة ما أفعله بشكل مباشر ، وحالياً وبسبب بنسخته المجانية فالعدد المحدود لكل مرة هي عشرة أشخاص في نفس الوقت يستطيعون الحضور ، وبإمكانك عزيزي أن تحضر أنت ومن يشعر بالرغبة بالتعلم عن المدونات وعن كيفية إنشاءها وتنسيقها والمشاكل التي تواجهها وكيف بإمكانك حلها ..

الدروس خاصة من ألف إلى ياء بمدونات وورد بريس ، سواء للمبتدئين أو من الذين تواجههم مشاكل من قدماء المدونين أو من لديهم مشروعات مجلات ووردبريس ومواقع تطوعية بإمكاني أن أساعدهم في إنشاءها ، فالكل مدعو ، فهدفي هو مساعدة الأخرين بما أملكه من معلومات بسيطة لكي يحققون أهدافهم التدوينيه ، وللتواصل من أجل الدروس فهناك طريقتين وهي من خلال هذه الصفحة ( تواصل معي ) و إما من خلال صفحتي بتويتر ( هنا ) .

أنطلق بالتدوين !

أنطلق بالتدوين !

أطلقت منذ عام ونيف مشروع عمل تطوعي خاص بي ، وتدور فكرته بإن أقوم بمساعدة  المدونين في إطلاق مدوناتهم من خلال صفحتي بتويتر، ومحاولة حل المشكلات التي تواجههم والإجابة على أسئلتهم الدائمة حول المدونات وبعض الإستشارات ، ومن خلال هذا العمل البسيط بدأت أتلمس بحاجة الناس الملحة لفهم المدونات ، فلا تمر عدة إيام إلا وأستقبل تساؤلات وطلبات مساعدة ، ويبدو لي أن جهل الكثيرين حول المدونات وعدم فهمهم له هو السبب و العائق كبير لهم في الإنطلاق أولاً و من ثم الإستمرار على طريق التدوين ..

51hx9kzx9il
فلم Julie & Julia

فلم Julie & Julia شاهدته حتى الأن ثلاث مرات منذ إطلاقه في عام 2009م ، فهو كان أحد أكبر حوافزي في الإستمرار بالتدوين من خلال القصة الحقيقية للفيلم والتي تدور حول جولي وفكرة مدونتها التي أطلقتها لإحياء وصفات جوليا الفرنسية والتي يعود لها الفضل بإنها أول من أدخلت وصفات المطبخ الفرنسي إلى المطبخ الأمريكي ، الفلم يبدو ملهماً لمن يشعر أن لديه هدف في حياته ويريد تحقيقه فالفلم يساعده على النهوض بعد أن يرى إصرار جولي رغم بداياتها الصعبة في التدوين وتحديها بطبخ 524 وصفة من وصفات جوليا الفرنسية في 365 يوم .

أكثر ما جذبني بالفلم ليس شهرتها الناتجة من مدونتها ، فالشهرة لا تغريني دائماً ، ولكن أعجبني إصرارها على هدفها رغم المعوقات ، ربما لديك فكرة بسيطة مثلما كانت هي لديها ، ليس ربما ، بل مؤكداً لديك ، ففكرة التدوين لمدة عام كامل عن وصفات فرنسية ربما لا تبدو مثيرة لك ولكن لجولي كانت فكرة كافية لها حتى تتحدي ذاتها في إنشاء المدونة والقيام بها ، فدائماً هناك فكرة مختبئة بداخلك أنت مؤمن فيها ، و مع الإصرار والإيام ستصل لها ، وهذا الشيء سوف يساعدك فيه عملية التدوين ، فمن المستحيل أن لا يكون لديك إهتمام بداخلك حول شيء ما ! ، ربما كانت الأزياء ، ربما كانت الحدائق ، وربما عن الأحجار الكريمة ، مهما كان موضوع التدوين بحد ذاته ، فأنت في الحقيقة تقوم بعملية تطوير ذاتية من خلال الكتابة المستمرة ، حيث كل ما تقوم به هو أن تدونه في المدونة بدلاً من دفترك الخاص بالهواية ، فأنت في الحقيقة جعلت الأخرين يشاركونك ما كتبته لنفسك ، فهذا ، أو بدلاً منه أن تقوم بقراءة عشوائية تجد نفسك على إثرها بدأت عملية النسيان والتصحر لعقلك وليس هذا فقط بل ترى نفسك أهدرت كل مابذلته من مجهود في سبيل التعلم في مهب الرياح ، لذلك كنت أنصح أي زميل جديد لي بالعمل بإن يمسك مفكرة ويسجل فيها كل ملاحظاته اليومية وأن يعود لها كلما أراد ، فهي تعتبر وسيلة المناسبة لك لبقاء المعلومات  ، فالمدونة في الحقيقة هي للمدون قبل القاريء .. ربما كانت الأسطر السابقة هي الإجابة الشافية للكثير من هو يتسائل عن التدوين وهدف التدوين وفائدة التدوين ..


17238163988_e2007c0654_c

وأجدني بعد أكثر من ست أعوام من التدوين أكثر ما يهم المدون أن يركز عليه في مدونته هي  :

  1.  المحتوى أولاً .. قدر المستطاع حاول أن يكون محتواك جميلاً للقارئ ، ولكن لا تجعل أن يكون هذا عائقاً لك أو عذراً للتوقف عن الكتابة ، فكل شيء يتحسن مع الممارسة المستمرة.
  2. حاول أن تختار قالب مناسب ومريح للقاريء ، واختيار خط مريح ، مع أسلوب ونمط في ترتيب المقالات حتى يكون منطقياً للتصفح.
  3. والكتابة أو التدوين تكون بشكل مستمر حتى يبدأ الناس يعتادون على مدونتك ، ربما تضع جدول أسبوعي أو شهري يساعدك في الحفاظ على القراء والمتابعين لك في المدونة ، فإن أكثر ما هو سيء أن تترك المدونة لفترات طويلة دون تدوينات جديده تجعل الناس تنسى مدونتك.

هذه الأشياء الرئيسية التي يجب أن تتنبه لها عند التدوين ، وهناك الكثير والكثير من الملاحظات التي تستطيع أن تتعلمها مع الأيام ، لإن التدوين ليس عمل يوم أو أسبوع أو حتى عام !

فهو أسلوب حياة تستمر عليه طويلاً ، كجزء من شخصيتك وهوايتك .. كنوع من التعبير الذاتي الذي تشعر بالراحة عندما تطلقه للعالم أجمع !


online-course-blogging.jpg

يرث المدون عدة أمور من المدونة بشكل تلقائي ، سواء كانت ذلك برغبة منه أو لا !

  1. تجلب الإهتمام لنفسك ، ولهواياتك و إهتماماتك.
  2. تقرأ أكثر ، فأنت عندما تكتب ، تحتاج أن تقرأ أكثر.
  3. تصبح شجاعاً ، لإنك تخاطر ، فعندما تكون مدوّن ، فأنت تخاطر بما تكتب أمام الناس.
  4. تتحرك أكثر ، فالمدونه تساعدك في الإلتزم في المسير نحو الأمام.
  5. تكون خبيراً ، صدق أو لا تصدق فعندما تكون مدون فأنت تصبح خبيراً بما تدون عنه.
  6. صاحب تجربة ، فالتدوين يدفع للتجارب عن الأشياء كي تكتب عنها !
  7. إستثمار للوقت ، يعتبر عملاً أضافياً.
  8. تجد نفسك أكثر  مراجعة ، متابعة ، مراقبة ، بشكل مستمر.
  9. أكثر ألهام ، أكثر نشاط.

ربما كانت لديك أفكار ، نصائح ، تجارب ، أمور تساعد المدونين ، سوف أسعد بسماعها هنا بالتعليقات و مناقشتها ..

بعد التأجج ، هناك ماء ونار !

بعد التأجج ، هناك ماء ونار !

بعد التأجج ، حضرت علامات الخلق الدالة على الحياة والموت ،  فهنا الماء والنار ، فالماء مصدر الحياة و النار هو الموت !

6546549o8h9

تنطلق علامة الماء كمؤشر للحياة ، كمثال البعث ، وهي النشأة وهي البداية للتاريخ ، ولو نظرنا إلى النار لوجدناها تقف مقابلة من حيث التضاد مع الماء ، تقف بالحقيقة والرمزية إيضاً أمامها ، فقد أرتبطت بالإنسان منذ لحظات نشوءه في رحم أمه ويستمر حتى أول لحظات ولادته ، فالطفل في شهوره الأولى يعرف السباحه بالماء بالفطرة  ، ولو وضعت ناراً أمامه فلن يعيه ، وقد يحرقه كما أحرق لسان موسى عليه السلام ، فهنا الإنسان هو الماء وهو يجيده من أيام سكناه في رحم أمه ، فيخرج وهو يعلم السباحة جيداً ولكنه يبدأ بنسيانها مع الأيام ، هذا الإنسان لديه ذاكره تمحى ! بينما تجده من أول لحظاته لا يعلم المخاطر التي حوله وأهمها بلا جدال كان النار ! لذلك نتعلم و نتذكر .. فلا ننسى السباحة ولا نجهل الغرق !

ولعنصري الماء والنار رمزية مشتركة وهي التطهير إذ إن جميع الأديان تشترك من خلاله ، وأولها الإسلام حيث يتناول الإغتسال كأول فعل تقوم به بعد أن تقرر الدخول إلى الإسلام ، وهو بعد الإغتسال والتطهر إيضاً يحذرك من الوقوع في النار ، ونجد البوذية يرون النار كوسيلة للتطهر ، فهم يحرقون موتاهم ويذرون الرماد كعلامة للتطهير والمسلم يغسل عند مماته كعلامة للتطهير ، فتأثير الماء والنار واضح كوضوح الشمس على جميع البشر ، لذلك نجد الإسلام يأمر بالوسطية بين الماء والنار ، وكأنه قدر ماء يغلي على النار ، لا الماء يحترق ولا النار أنطفأت .. وكل منهما بحاجة الأخر !

ربما كانت هذه من أهم الأشياء التي أستخلصتها و فهمتها في عامي السابق وهي فكرة الماء والنار ، ومدى وجودها في حياة الإنسان وتأثيره عليه ، وعليه نتصور الحياة بهذا الشكل ، وأن أبدأ عامي الجديد موزوناً بين الماء والنار ، فهما لا يفترقان في الرؤية الإنسانية ، حيث يتحدى النار ضديده الماء ، يزداد أجيجاً عندما يرتفع النار بحرارته ، وينخفض معاه بشكل متواز ، فلا ينطفأ أحدهما ، هو تصور ذاتي يعيشه الإنسان خلال أحداث حياته ويرسم خطاً حيث يتخطف المشي فيه وأن لا ينعرج سواء للماء ، فيغرق ، أو يحصر نفسه في النار ، فيموت !


ولا أنسى أن ألتفت إلى هذا التحرك والتفاعل الجميل بعد التدوينة السابقة / هنيئاً لك يا بحر ( أضغط هنا )

ظل الحب

ظل الحب

q21432eqded

على سبيل الإنحراف

لا على سبيل الإعتراف

أقولها ” أحبك “

وأنا أريدها أن تنطلق إلى محاجر عينيكِ

 حتى تتبدى الدهشة عليها !

أو ربما تتبدد !

تكاد تكون

بين التلاشي و التواري ..

فكم يظل الحب حلماً ؟

وكم يظل الحب وهماً ؟

كم عصفوراً طار هذا الصباح ؟

وكم عصفوراً عاد إلى عشه ؟

كم عصفوراً أفلت من صياد ؟

..

فأنا الآن أنضّد ورداتي بعدد ما أحبك ..

ببتلات شعر رأسي و لحيتي  !!

فأنا أحبك بعدد الطلقات التي أخطأت العصفور ..

و أحبك بعدد أغصان العش !

أو ربما أضلعي !