أبدو لك هادئاً؟

 

hg789898989gh7g.jpg

أبدو لك هادئاً ، مُمسكاً بإتزان كوب قهوتي بيدي و أنظر بلا أرتياب ، أجيبك بكلمة ’’ نعم ‘‘ في كل ما تسأل ، لو سألتني الآن هل حلّ الليل ؟ لأجبتك بـ نعم ! وألف نعم لو كررتها ، فإجابتي لن تتغير ، بعد سنين طويلة وكافية بإن حوّلت بصيّلات شعري السوداء إلى بيضاء ، وكأنني ألتففت على نفسي ..

ومع هذا أنظُر إلى البعيد وبداخلي أجيج دافئ ..

ومع ذلك بقيت هادئ ..

أحاول ستر مشاعري بذلك البرود الذي أرتديه ..

وكأن الظل هو ما تراه ، فقد جعلت نفسي بداخلي ..

جالسة بداخلي .. منكفئة ، مختبئة ، وظلي أرتديه !

وجدت ظلي أكثر صبراً على رياح البرد ، وأكثر أتساقاً مع جمود الأشياء من حولي ، أكثر أتزاناً مع ما حولي ، لا فائدة من ذلك الأجيج بداخلي ..

فإن أظهرته ، سيجمد !

9 Replies to “أبدو لك هادئاً؟”

  1. وأنا كذلك ابدو هادئاً ، وبداخلي أجيجٌ من حروف وكلمات
    وأنكساري لما مضى وآتى مازال متشبثٌ بي
    كلما ظننت أنه أبتعد
    عاد مسرعاً
    كـ ظلي يسير معي ولا يختفي ..

    ابدعت يا صديقي ابدعت ،
    واعتذر لـ حروفي القصيرة فقد خرجت خارجاً عن أرادتي ..

    Liked by 1 person

  2. وكأن الظل هو ما تراه ، فقد جعلت نفسي بداخلي ..

    وصف يكفي بأن نتأمل ظلنا ، كل يوم خوفاً
    من أن يرحل ولا يعود، وهل ستنكشف بعدها
    سوءة ما نخفيه بداخلنا يا تُرى ؟
    ونحن في غمرة إنغماسنا في الحياة والناس.

    سعيدة حقاً بما قرأتُ هنا ..

    Liked by 1 person

🌹 حرفك سيضيء أرجائي 🌹

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s