النصوص تختبأ بداخلنا ، هذا إيمان أشعر به كل مرة عند لحظة أنتهائي من كل نص ، و تحديداً عند النقطة الأخيرة التي تشير إلى أنتهاء السطر.

ربما لا يفهم هذا الشعور القاريء ، ربما يعتقد أن الكاتب يتوهم ، وأن النص ليس سوى رسم للحروف !

بالنبسة لي فهو نص مدفون ، أنفض الغبار عنه بأصابعي لتبرز الحروف ، فهي مدفونه تماماً في جسدي ، ربما بعضها في عقلي ، وبعضها في صدري ، ويدي تنبش النصوص فيها لتخرج ، قد أقول أنني لا أفكر أبداً عندما أكتب ، وأندهش عند أنتهائي من تسلسل النقاط في النص دونما بعثرة ، فانا منذ أطلقت المدونة و أطلقت عليها تفآريق تستوطنني !! ، وأنا أعلم تماماً بهذا الأمر ، لم أكتشفه اليوم ، بل كان مفروضاً على عقلي من أعوام مديدة.