فيلم بلال

فيلم بلال

 

1-20171219_183241.jpg

في هذا المقذوف الطائر المخيف و الذي يدعى طائرة ، وتملكه شركة أسمها الخطوط السعودية ، كان فيلم بلال في عرض حصري من بين كل منافساتها الجوية ، فهي الوحيدة التي تملك حق العرض الحصري من بين كل شركات الطيران ، بادرة جميلة ومحفزة وتشكر عليها من الناقل الوطني لدعم الإنتاج السعودي ، أما عني أنا ، فقد كانت الرحلة ستستغرق ساعتين من مطار الدمام حتى وصولنا إلى مطار جدة ، لهذا كان سبب مقنعاً للبدء فوراً بمشاهدة الفيلم بعد كل ذلك الزخم الإعلاني الذي واكب إنطلاقته والذي أشعل الحماس فيني لمشاهدته ، طلبت من المضيف سمّاعة لأضعها على أذني وأبدأ بعدها بالمشاهدة.

السينما تملك أدوات صنع الدهشة على وجوه الناس ، هي أقوى الأدوات لتصوير الحكايات والقصص ، و لكن مع ذلك فهي تملك عيب كبير وهي فقدانها للمنهجية والالتزام بالنصوص ، كثيراً ما تتهم السينما بتشويهها للرواية و القصة ، تخرج بجسد جديد ، بُعد متخيّل آخر ، و سبب هذا أن الصورة تحتاج إلى تنميق و تصفيف لتناسب أغلب المشاهدين ، الرواية المكتوبة تتميز بإعطاءها مساحات شاسعة لخيال كل قارئ حتى يفك الرموز أو يبدأ في تشييد شكل الشخصيات وملامح الوجوه وكل هذا حسب رغباتنا الداخليه وماتمليه علينا خيالاتنا الشخصية وفي الجهة الأخرى تكون السينما تقبع بمكانتها المهيمنة و الفارضة علينا بقوة أدواتها : وهي الصوت والصورة وحتى الحركة وبروزها كبعد ثالث .

MV5BZGIwMDhmZjgtOGEyNi00NGQzLTk3ZTEtOTc0ZTJiZTdkZmE3XkEyXkFqcGdeQXVyMTYxMzQzNTU@._V1_UY1200_CR65,0,630,1200_AL_

الفيلم يعتمد منذ لحظاته الأولى على العائلة والمكونة من بلال وأمه وأخته غُفيرة ، فقد كان تركيز المخرج أيمن جمال واضحاً على قصة الأسرة والتشتت والتباعد الذي يحدث بسبب العبودية إلى أن يصل بنهاية الفيلم إلى حالة التحرر من تلك القيود التي فرقت بينه وبين أخته غُفيرة ويجتمع بها من جديد ، فهو لا يبحث عن بلال ودوره بالدعوة أو قصة ترافقه مع الرسول صلى الله عليه وسلم ، أرى أن المخرج حاذقاً باختياره الأبتعاد عن ذلك و الأكتفاء بأبو بكر الصديق كشخص موجه و مرشد خلال أحداث الفيلم المشوّق ، ومع هذا كان هناك ثمّت مشاعر من الشغف في الفيلم لم يعززها سوى إبداع المخرج وذلك بوجود الأحصنة والتي كان صهيلها يرن في أذني وهي تجر الحركة.

الفيلم رائع ، صوت وصورة وحركة !

 

 

 

 

أنا أعرف !

أنا أعرف !

Particle_Fever_Poster

كنت أشاهد ليلة البارحه و ذلك للمرة الثانيه الفلم المشوق الوثائقي ( Particle Fever ) وهو يتحدث عن الجزيء الغامض المسيطر على شكل المادة والموجود في الذره ، ورغم مشاهدتي للفلم عند صدوره في عام 2014 ولكنني لازلت أجد فيه متعة بقيامي بمشاهدته لمرة أخرى ، ولكن ما أسترعى أنتباهي الشديد هذه المره هي مقولة قالها أحد العلماء في إحدى مشاهد الفلم ( لا زلنا نجهل الكثير )  ، لم يقل نحن أصبحنا نعرف الكثير بل أمال كفة الجهل وأنه كلما زاد معرفة عرف أنه لا زال يجهل الكثير ، هذه الكلمة أعادت لي نفس المشهد تقريباً حصل لي قبل عدة سنوات في العمل ، حيث كنت أناقش أحد رؤسائي وهو اجنبي وقلت له ( أنا أعرف ، أنا أعرف ) فصعقت من إجابته حيث قال أنا أعمل منذ ثلاثين عام في هذا المجال و لازلت لا أستطيع أن أقول ( أنا أعرف ، فأنا لازلت لا أعرف حتى هذه اللحظه )  ، هزتني كلماته وتشبثت بها ، وكأنها صفعه ولكني أمسكت باليد التي صفعتني على خدي و لا أريد أفلاتها ، فقد شعرت بكلماته وبرهان الحقيقه الغائبه وجعلتني أغير من تفكيري كثيراً ، لا يوجد شيء يخدع الإنسان أكثر من وهم المعرفه !

o-RUSSELL-PETERS-570

راسل بيترز وفي عرضه ( Notorious ) كان له مشهد عن إستغرابه من العرب و ثقتهم التامه بمعرفة كل شيء ! ، تحدث عنه بشكل ساخر ، وهي للإسف واقع أنتبهت له قبل سنوات من خلال تجاربي في العمل بالتحديد ،  حيث تبادل المعرفه يكون في أعلى مستوياته ، و بسبب عملي الذي يحتم على التعامل مع جنسيات مختلفه أجد تنوعاً في التعامل والردود بسبب أختلاف الثقافات ، وأجد بكل سهوله ثقافة ( أنا أعرف ) هي الطاغيه و المهيمنه على المستوى العربي ، وكل ما يدور في إعتقاد العربي هو أنه لا يهم إن أخطأت المهم ان لا أقول ( لا أعرف ) ، فهي في نظره أم المصائب ، وعلى النقيض أجد المجتمعات الأخرى وخاصة الغير عربيه ، حيث ذلك الشعور الطاغي بالجهل في حديثهم ، فتجده رغم معرفته الفائقه والواسعه يطلب مني الإجابه أولاً ومعرفة إدراكي حتى لا يقع بالخطأ ، أجد فيه ذلك الشعور ( بوهم الجهل ) يغرق فيه وهو الذي نحتاجه فعلاً ، فتجده يقول لا أعرف رغم معرفته البسيطه في نظره والتي تكون غالباً أكثر من معرفتي في حديثي و أسئلتي معه ..

أتذكر في إحدى فترات عملي كنت أشرف على زملاء العمل والذين هم في الواقع من الخريجين الجدد من الجامعات و هذه أول فرصة عمل يحصلون عليها ، وكنت أجد فيهم شعور مسيطر عليهم بإنهم ( أتموا العلم ) بسبب مجرد تخرجهم من الجامعه ، فيسيطر عليهم إعتقاد يغطي على رغبتهم بإنه لا ينبغي عليهم تعلم أي شيء جديد ! يحدثني جلًهم بإنه يريد أن يستريح ويجلس على المكتب المخصص له ، فقد أكتفى من طلب العلم بالجامعه ، فهي مرحلة وأنتهت ولا يحتاج للمزيد ، فهي تكفي في نظره ، فكنت أقول لهم لا أخفيكم أنني في أوقات فراغي المنزليه أضطر أن أقرأ المراجع والمصادر المختصه لإرى الجديد في مجالي ، لازلت أحتاج هذه الساعات للتعلم رغم سنواتي العشر في العمل ، أشعر فعلاً بإني لازلت جاهلاً لا أعرف شيئاً ..

أجد دائماً في حديثي مع من هو حولي أنتشاراً رهيباً لوهم المعرفة ، فقد أصبح يسيطر على المجتمع ، يفتك به ، ويحد من تقدمه ، ويجعله يكتفي بما حصل عليه و يركن إلى الراحه ، في إحدى المرات حدثني أحد الأصدقاء عن دكتور قد قام بتدريسه ماده علميه في الجامعه ، يقول أنه لم يغير منهجها ولم يكلف على نفسه منذ ثلاثون عاماً ، رغم علم الطلاب بإن هناك تغييرات كبيره طرأت في هذا المجال العلمي المعقد بالتحديد ولكنه لا يأبه هذا الدكتور ،  هذا الشيء ينسحب على الكتب المدرسيه ووجود معلومات تعتبر تراثيه و قديمة فيه قد حل محلها الكثير من النظريات الجديدة التي نسفتها ، وربما بعض الفتاوى !

وهم المعرفه أصاب مجتمعنا فمتى الخلاص منه ؟

قوة الكوابيس ( مشاهدة أون لاين )

قوة الكوابيس ( مشاهدة أون لاين )

قوة الكوابيس
غلاف فلم قوة الكوابيس

السياسيون لم يتمكنوا من تحقيق أحلام الناس فقاموا بدلاً منه ، بتخويفهم من الكوابيس ! ، هكذا يبدأ نظرته المخرج والمنتج الأنجليزي آدم كيرتز في ثلاثيته الوثائقيه التي عرضت على قناة BBC الثانيه في عام 2004 ، وذلك قليلاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، ليبحر في عباب التاريخ عائداً خمسون عاماً ليرى سير نمط الأفكار التي ولدت الوضع السياسي الظاهر المحتقن في القطبين الإسلامي و الرأس مالي ، ببساطه يقول أن سبب الخوف هو ما جعل هذا التصادم يحدث بينهما ، دفع الشعوب بالاحساس بالخطر الدائم هو المحرك الخفي الذي يعمل السياسيون عليه حتى يلتجئوا إليهم ويحمونهم من الاخطار .. بدلا من تحقيق احلامهم ! ، تبادر إلى ذهني ذلك الإعلان القديم حيث يبدأ بصرخات الطفل وهو ينادي أنقذني يا حليب السعوديه ! ، وهو ذاته المشهد المتكرر في الأفلام الأمريكيه ، سوبرمان ، باتمان ، سبايدرمان ، ولكن بنفس الأسلوب و بشكل سافر قام السياسيين الأمريكيين بأستغلال نفوذهم بإختلاق جو من الخطر محيق بالشعب الأمريكي من ما يجعله يركض هارباً إلى صناديق الأقتراع حتى يقوم بترشيحهم ،هكذا هي اللعبه السياسيه باختصار التي حدثت خلال تلك الفترة وذلك على أيدي مايسمون بالمحافظون الجدد ..

يبدأ الفلم بالحديث عن السيد قطب ، ويقول انه اتى لامريكا مبتعثاً ليقيم التجربه الامريكيه في التعليم وينقلها الى مصر ، لكن قطب لم تعجبه الافكار الفرديه الامريكيه الخادعه التي يصورها المجتمع الامريكي عن نفسه ويرى انها خاطئه ( وقد أقتنع آدم بالفكرة ذاتها و أخرج فلماً يتحدث عن الفردية الرأس ماليه وأسمه The Century of the Self )  و بالنقيض منه كان هناك ويلفي شتراوس وهو بروفسور يهودي .. وهو يرى العداء في الشرق ومحور الشيطان الذي تأثر به المحافظون الجدد .. امثال بوش ورامسفيلد ، طبعاً يشرح فكرته بقول أن السيد قطب في الحقيقه هو اساس العنف الاسلامي حيث عن طريق عباءة الاخوان والسيد قطب تخرج الظواهري الذي كان مرشد ومعلم ومفتي اسامة بن لادن .. لذلك خرجت القاعدة من رحم افكار قطب ع حسب رأي آدم، و كذلك ما يحدث في الرأس ماليه كان ويلفي شتراوس هو نقطة الشرارة التي ألتزم المحافظون بإتباعها .. ( وكما هو معروف فإن القاعدة اخرجت داعش من رحمها عندما انفصلت عنها الثانيه عنها )

لذلك يتحدث الفلم بشكل كامل عن اساس الافكار وتطورها الاسلامي والغربي ليضعها في محورين متقابلين لتتضح الصورة بشكل كامل ، طبعا يتحدث أن الاعلام كانت أداة أو كعصا موسى لاستخدامها ويستفيد منها السياسيين في تصوير الكوابيس ورسم خيالات لها للوصول الى الكراسي وذلك بتلفيق إدعاءات لا تبنى على أي أساس من الصحه ، و من حيث أفكار قطب كان يقول أن أهم أسباب تطورها إلى شكلها الحالي أن أفكارهم وجدت تصادم مع الحكومات العربيه وادى بحامليها إلى السجن و التعذيب مما إدى إلى جعل فكرة العنف و التكفير هي ردة فعل طبيعيه لما حدث لهم ..

فعلى سبيل المثال يقول آدم أن العسكر في مصر قاموا بإستخدام الأخوان كذريعه بسبب فشلهم في حرب سيناء أيام جمال عبدالناصر ، و صوروهم بإنهم العدو الداخلي ليتم إشغال العامة عن أسباب فشلهم السياسي وعدم تحقيقهم لأحلامهم بالنصر ضد أسرائيل ، ويستعرض لقطات من فيلم وراء الشمس الذي أنتج أيام السادات ويحكي عن فترة التعذيب الذي حصلت في أيام عبدالناصر لكل المعارضين له ، تعرج السلسلة إلى كثير من الأحداث ويناقش أسباب التحول الدراماتيكي والذي كانت بوجهة نظره كانت هي حرب أفغانستان ضد السوفييت وليست أحداث سبتمبر ..

بشكل عام يتحدث عن صناعة كابوس لينشغل العامة فيه ويصل الساسة الى مبتغاهم .. يتحدث عن البربوغاندا اللي لعبت دور كبير في ايهام الناس بالعراق وافغانستان في الاعلام الامريكي وجعلت دافعي الضرائب الأمريكيين يقتنعون بذلك الكابوس ..

قمت بالبحث عن السلسله مترجمةبالعربية ولم أجدها في 
الشبكة العنكبوتيه ، مما جعلني أقوم بإعادة رفعها
 و إلصاق الترجمه بها ليسهل المشاهده أون لاين ،
مشاهده ممتعه

الجزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الثالث

القراءة في الثامنة

أوقات الظهيرة بالنسبة لي هي أفضل أوقات أستماع المذياع بينما أقود سيارتي في وسط طرقات السعودية ، فأنا أفضل الإستماع للبرامج الحواريه التي نوعاً وهدفاً تكون أفضل بكثير من أخرياتها المسائيه المبتذله بين نقاشات تافهه و أسئلة مسابقات تفضح مستوى التفكير لدى المذيع والإعداد للبرنامج ، عموماً ليس هذا نقطة تدوينتي الرئيسيه ، ولا أيضاً ليس داوود الشريان وطريقة حواره التي منذ عرفته ولا زلت غير مقتنع بها ، حيث البرنامج يملؤه بالمقاطعات والأسئلة التي لا أفهم ما الرابط بينها وبين محور نقاش الحلقه ، مثلاً أين تسكن ؟ ..

فقد صادف وقت إعادة برنامج الثامنة في إذاعة mbc وأنا في السيارة حيث كانت الحلقة عن القراءة ، وكان الضيوف المميزون بصراحة هم من المشاركين في مبادرة القراءة من أرامكو السعودية ، كانت محاور النقاش مهلهله وغير واضحه ماذا يريد داوود بالنقاش ، حيث كان هناك فراغ واضح على طاولة الحوار بين الشريان وضيوفه ، أستفزتني مقاطعاته المتكرره وأسئلته التي ليس لها إتصال مباشر مع القراءة ، ومع ذلك التبعثر على الطاولة وجدت أن جمال الحضور وعرضهم جذبني وشد سمعي وأنا أقود السيارة ، مما دفعني لإعادة مشاهدة الحلقة مرئياً عند عودتي للمنزل من خلال youtube ، وأبرز ما شدني من معلومات في الحلقه هي نسبة مشاركة النساء في القراءة أكبر بكثير من الرجال وبنسبة ساحقة ! ، وأيضاً أغلب الفائزين ( وإن كانت ليس معياراً حقيقياً لقياس هل الأمر حقيقي بوجود علاقة بين القراءة ومستوى تعليم الأسره ، ولكن قد تعطي تصور بعض الشيء حوله ) كانوا أبناء عائلات أصحاب تعليم عالي وهذا يدق ناقوس خطير بإن من أهم أسباب ضعف أنتشار القراءة هي ليس هناك حراك مجتمعي ، بل هو مقصور على بعض التحركات الأسريه في داخلها ، ليس إلا ..

رابط لمشاهدة الحلقة : https://shahid.mbc.net/ar/episode/116812/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-653.html

نحتاج لمثل هذه البرامج ، ونحتاج لمثل هذه التحركات المجتمعيه التي تحث على القراءة وتسلط الضوء عليها ..

الإبتعاث والمرافق ( فلم سعودي قصير )

أثار اعجابي المخرج علي سعيد بفلمه القصير الجميل والتي تدور قصته حول فتاة سعودية مبتعثه تذهب إلى ألمانيا لدراسة الماجستير وتواجه خلال دراستها عدة مواقف كوميدية ، أعجبني نمط الفلم المبتعد قسراً عن التراجيديا رغم القصة الحزينة للمبتعثة ، اجاد قلب أحداث الفلم من أوله إلى أخره المخرج علي سعيد ، نحتاج كثيراً مثل هذه الأعمال والتي تغطي فشل السينما العربيه ( التجاريه )

لا أريد حرق أحداث الفلم عليكم ، مشاهده ممتعه ❤

ما بنخاف ، الله معنا ما بنخاف ..

ما بنخاف ، الله معنا ما بنخاف ..

1مابنخاف

ما بنخاف ، الله معنا ما بنخاف ..
يا ناسي نفسك من أيش تخاف ؟
معنا الله ما بنخاف ..
مو ربي ويانا ولأجله نعيش ؟
صاروخ يقصفنا ؟ أو رشاش بيرمينا ؟
هسه أنتا ؟ من أيش بتخاف ؟
مو معنا الله ما بنخاف !

كتبت هذه الكلمات الخجلى ، وأنا للتو دمعة ذرفت من عيني بينما كنت أشاهد هذه الأم القويه من الفلوجة ، بهرت أنا من إجابتها للصحفي ، حيث أستغرب الصحفي مكوثها بالفلوجه وعدم رحيلها رغم شدة وضراوة القتال فيها ، ( هل بتخافي ؟ ) هكذا سألها الصحفي وكانت إجابتها مصحوبة بإبتسامة فائقة الجمال ( ما بنخاف ، إلنا الله ما بنخاف )  ..

* الصورة من الفلم الوثائقي ( جمهورية الفلوجة ) إصدار عام 2004

*رابط الفلم لمن يريد مشاهدته إضغط هنا

*تذكرت ذلك الشاب العراقي من أهالي الفلوجة الذي التقيته في لندن العام الماضي .

طالما هناك حياة ، فهناك أمل

طالما هناك حياة ، فهناك أمل

” كلنا مختلفين ، مهما بدت الحياة سيئة ، هناك دائماً شيئاً ممكن أن تفعله وأن تنجح فيه .. طالما هناك حياة ، فهناك أمل ! “

هذه الكلمات الملهمه مستقاة من مشهد لفلم البروفيسور الشهير وصاحب كرسي أسحاق نيوتن في جامعة كامبردج السيد ستيفن هوكينج .

theory_of_everything_movie

قد يجهله الكثير ولكنه بالتأكيد ملهم كل باحث ، سواء كان باحث علم او باحث عن ملهم وقصص نجاح ، رغم مرضه بضمور في العضلات وسببه علة في المخ ، ورغم تقدير الأطباء عند أكتشاف المرض بإنه لن يعيش أكثر من سنتين ، ولكن هاهو يمضي بعد أكثر من أربعين عاماً منذ أكتشاف المرض ، ستيفن هوكينج هو عالم فيزياء ورياضيات ، يجلس على كرسي نيوتن في جامعة كامبردج ، قرأت له سابقاً قبل عدة سنوات كتابه الكون في قشرة جوز وهو كتاب يهتم بالفيزياء.

الممثل إيدي مع ستيفن هوكينج الحقيقي
الممثل إيدي مع ستيفن هوكينج الحقيقي

ومن خلال هذا الفلم يتم تصوير قصة لقاءه وحبه مع زوجته الأولى ، والمثير في الفلم هو فكرة العلاقه المميزة التي دارت بين الأثنين وتعزيزها من خلال الحوارات ومما زاد أعجابي في الفلم هو عدم وجود حشو زائف في الفلم ، فهو ينتهي ويبتدأ مع لقاءه وفراقه من جاين ، لا تركيز على أبحاثه ولا على منجزاته العلميه ، فقط ما حدث بينهما ومواطن الخلاف المؤثرة بينهما ، في رأيي من أجمل الأفلام في السنوات الأخيره في الحبكة الدراميه وحسن السرد .

stephenandjane

إعلان الفلم