ريح السنين

 

3236806056_7c6b607022_o.jpgريح السنين ، أهات الأنسان ، وعمر مضى يأكل الصدى .. وتبقى أنت لتشقى بكل صمت .. رغم محاولاتك أيها البشع بالتشبه بالبجع ، أنتي أيتها النعامة لن تطيري حتى تكوني كالبجعة ، مثلها جميلة و تطير ، فتذهب محلقة بعيدة كما تشاء دون أن تضع رأسها في الأرض هرباً من صائدها الذي سيلتهمها على طاولة العشاء قبل أن يهم بالنوم ونسيانك كما فعل مع غيرك ليالٍ كثيرة ..

تلك شجرة الأجاص

WA-20171103032755-01.jpeg

نص متهالك .. رثائي في عمي ، والدي ، ووالد نصفي الآخر ، المهندس الزراعي عبدالله التميمي


تقطعت بنا السبل لنعود ، فأخلعوا قميصي للذئاب لتمزقه ، فقد تكسرت أسنان مناشير الشجر الستون عند جذعه ، قيل السبب بإن الجذع مليء بالماء ، و أنا فهمتها أن الماء يعني الخير كتفسير ذاتي ، رغم أنني في وقت سابق قد قتلت شجيرة الصبار بيدي ، لم أكن أعلم أنه بسبب لهفتي لها و إسقائي لها الماء كثيراً سوف يخنقها ويقتلها ، أتتذكري يا أبنت هذا الرجل العظيم يوم أنكِ ضحكت تلك الليلة بعد أن أعلنت وفاة الصبار ونثرت رفاتها على النافذه ، قلت لي أنك لا تعرف كيف تعتني بنبته صغيره فكيف تعتني بنفسك بدوني !

ها أنا أقف عند جذع شجرة الأجاص ، متهولاً ، مبتهلاً ، مذهولاً ، وفيني هرولة بحجم الأرض تتجه إلى الهروب ولكنها بعكس إتجاه الأرض ، وأصوات تمتمات بصدري غير مفهومة ، والماء مرة أخرى ينسكب لكن هذه المرة من عيني ، ويدي تكتب ولكن بنص مختلف عن أي نص قد كتب .. نص خجول في مقام هذا الرجل العظيم المحمل بالثمر ..  فروحه مرّغت بداخلي ، مكّنت لأحرفي أن تعوّي صراخ من صمت.

هذه التربة ، التي لطالما كنت تحرثها بيدك ، أصبحنا الآن نحث بالتراب عليك بعد أن أصبحت داخلها جذع هامد ، أوااه كيف لهذا المهندس الزراعي الذي يخرج من الأرض نبات مختلف ألوانه ، يعود الأن لها ، لم يبتعد يوماً عنها ، ولكنها هذه المره هي التي تضمه بين جنباته ، ونحن نبكي جياعاً من فقدان رؤيته.

يترائى للتائه في جنة الدنيا و كأنه مئذنة شامخة ضد الشيطان ، لا عذر للتيه عندما يقف ، فقبيلته مؤمنة ، كنت كلما أراه أقول لماذا الخوف ؟ تلك براءة الأعماق عندما يصلها هذا الظل من الشموخ ، ورائحة الطيب المنبعثة من لحاء أخشابه ، مهدئة أي خوف يسكنني ، فذلك الظل أحتمي به وطئة شمس حارة ، قد آثر الزوال ولم يعد لأشجار الحديقة من يحميها ، أقذفوني في الجب لكي لا يراني ذئب يوسف.

أو ردوا روحي المسمومة بقميص يوسف ، أشم روائحه لتستكين أنفاسي.

وعدني بكِ ..

fcffc6c4b640f1eff029192d63b363cd

في كل خمسة عشر و السماء تحيك لنا بزّة حبّ فضيّة ، تلمّ الخيط من صدر القمر ، و تسلك الشوق من خرم إبرة إلى المدى ، و الأرض عنق حبيبة ، و الضوء السكنى ، إليك هيلين* سأعبر سماوات الظلام على جنح النور ، أحجّ إلى وهن التوق في بؤبؤ الغياب ، هذا القمر ذاته ! ، قلتُ عنه مراراً أنه ساع بريد متمرس بيننا ، و الليلة أعيش دور المُلقن في مسرحية الحياة ، بلاكِ هيلين لازال القمر يتنفس و يغرس نفسه في السماء سراج التائهين ، و بوصلة المنفيين على أزقة الطرقات ، الحافيين من ملامسة الورد و القُبَل ! ، و لكنّ القمر وفيّ جداً ، فقد انحنى و قبّل ذكراك على جبيني و وعدني أن حين الوهج القادم سنكون معاً ، سنعود أنا و أنتِ إلياذة الكون الصادقة !، سنبني طروادة و نسقي ممرات مرسيليا ، سنكسوا سهول الدنيا خضرة ، و سنبعث حدائق السنديان للبهجة ! ، وعدني بكِ يا هيلين ، وعدني بكِ !

 


 

*من ويكيبيديا : هيلين في إلياذة هوميروس هي أجمل نساء الأرض قاطبة ، خطب ودها جميع ملوك الإغريق وتسابقو للفوز بقلبها إلى أن اختارت منيلاوس زوجا لها ولكنها وقعت في غرام باريس بسبب سحر (فينوس) إلهة الجمال عند الإغريق عندما كان في ضيافة زوجها واختارت الفرار معه إلى طروادة متسببة باندلاع حرب لمدة عشرة سنوات انتهت بسقوط طروادة ومقتل ملكها بريام وأميرها هكتور ولكن هيلين استطاعت الفرار مع باريس بعد انتهاء سحر فينوس، وعادت إلى زوجها منيلاوس ولم ينجبا إلاّ ابنة واحدة هي هرميون.

من يهتم ؟

من يهتم ؟

 عفواً أسمح لي

من أنت ؟

هل أنت قلبي ؟

أم عقلي ؟

أم شريان يتدفق بالدم ؟

من يهتم ؟

ومن أنت ؟

أطروحة جدلية

تعج برائحة بيزنطية

دخان أسود

أو دخان أبيض

لا يهم ذلك

فكلاهما يحجبان الرؤية !

.. فأفكاري عميقة

مثلكِ تماماً ..

حيث تلمع

كلؤلؤ بداخلك

حيث يعجز أمهر الغواصين

من ألتقاطه ..

سؤال النفس ،،

هو ذاته سؤال الحب ..

 هو ذاته سؤال التكوين ..

 هو ذاته سؤال الوفاة !!


ربما هو الجواب :

حيث ابدأ سؤالي بنفسي فأجدني أنساق لك !


بوصلة أحرفي لطالما تتجه لك ، فأنتي قبلتها الممطورة!

* كتبت بوجل وعجل وصلل و صهل .. اليوم في الكويت

راقصة الصباح

5cf5b24a12fd89efbe488d213a0ecce1

 

بعثريني يا راقصة الصباح ، يا شعاع الشمس المتيم بك ، ياوردة الوادي التي تشتاق الأنفاس لرائحتها  ، يانفلة ً تتسابق عليها أشعة الشمس وكلها أمل بإن ترسم ظلاً بإغصانك المتراقصه لتشّكل لوحه من إبداع تغار منها أيدي أشهر الرسامين ، دافنشي وفان جوخ !

رسالة لا أعلم كم رقمها !

 

eb401c4007aa4f719a201fedfe703265

قد أكتب مليون سطراً ، و أحفر فيه قبري وكل ذكرياتي ، لكن ثقي أنه لا يساوي شيئاً ..

لا الأرض تساوي شيئاً .. بلا زهر و ماء ..

ولا السماء تساوي شيئاً .. بلا قمر ونجم ..

 

صمتي

68c6abc734ee7d34d25af451acf8c76d

رسالة تساؤل :

إلى اولئك الذين لا يفهمون صمتي ، ولا مشاعري الخفيه ، من شغلوا صدري ونزلوا وسط شريان قلبي ، يهتزون مع كل نبضة قلب تفضحهم ،  وعقلي يقول لهم دائماً : من الطارق ؟

أشتياق وألم فراق !

njiuhtyfuytgfugtiuyui.PNG

أشتياق

وألم فراق

وعناق

وفرحة لقاء !

غمام وأرتقاء

وحمامة في ليلة قمراء !

سكون

ونوح محزون

في ليل مختون

وعصير ليس له رائحة أو لون !

هي تمتمات ذلك الطاعن في السن ، أصبحت يوميه ، متكرره ، ممله ..

ممل يا أنا .. !

مسدس

giu7o9uijpl;

فكرة الانتحار بهذا المسدس الآلي تبدو فكرة مشوّقة ، توجيه الفوهة للفم ثم إطباق الشفاه وإزاحة الرأس للخلف قليلاً ثم (بووووم) .. اووه كان يعاني من مشاكل نفسية ، مسكين قتلته المخدرات ، في الأمر شبهة جنائية ، رأيته يحمل شنطة كبيرة بالأمس ، كان يحب هيلينا ( زوجته ) ، كان يصلي معنا في آخر أيامه ، كانت له أنشطة سياسية ، العمل هو السبب ، هو لا يملك مسدس ، سمعنا صوت شجار ، كان مناضلاً ، كان سافلاً ، كان حقيراً .. و الله وحده ما يعلم بي ..!

ظل الحب

q21432eqded

على سبيل الإنحراف

لا على سبيل الإعتراف

أقولها ” أحبك “

وأنا أريدها أن تنطلق إلى محاجر عينيكِ

 حتى تتبدى الدهشة عليها !

أو ربما تتبدد !

تكاد تكون

بين التلاشي و التواري ..

فكم يظل الحب حلماً ؟

وكم يظل الحب وهماً ؟

كم عصفوراً طار هذا الصباح ؟

وكم عصفوراً عاد إلى عشه ؟

كم عصفوراً أفلت من صياد ؟

..

فأنا الآن أنضّد ورداتي بعدد ما أحبك ..

ببتلات شعر رأسي و لحيتي  !!

فأنا أحبك بعدد الطلقات التي أخطأت العصفور ..

و أحبك بعدد أغصان العش !

أو ربما أضلعي !

من يٌصّدِقـُني ؟

عندما أطلق القيد عن قلمي محاولا ً بعبث أن أستفزه ولا يهتز رأسه ..

كأنه مذعنا ً لكِ .. فلا يكاد يحرك راسه يمنّة ولا يسّره !

أدفعه مرارا ً وتكراراً فيكتب مرغما ً سطرا ً ..

فيتوقف عن الربط بالتالي !

كأنه يقول حل عني !

حل عني يا ممسكي !

لاتأت لي ولن أتي إليك !

تعبت من الحزن ..

تعبت منك !

لا عاد تجيني ولا أجيك ..

دعني لوحدي أرجوووك !

بأسمك أناجيك !

ياسيدي أرجوك ..

فليس لي صبر أو رغبة فيك !

فقدت أمالي فيك وفي ذاتي ..

حسافه وقتي معك !

< حسرات طفل يحتمي داخل قفصي الصدري < أهو القلب ؟ < يا كاذب !

فأنت كاذب وبخيل يا أنا !

فمن الجنون تصديقك .. !!

تناقض !

أستخفاف !

لا أعلم مافيني ..

قد أستيقظ يوما ً وأقول من كتبها ؟

فعلتها بكثرة جارفة ،

< ومن يصدقك ؟


قفله :

متى يهب الشتاء ؟

فلعل قلمي يحركه البرود !

يا حمراء الخدين

chickRose

ياقبلة تخجل ان تسقط ع خديك

ولو سقطت فكيف عنك الرحيل ؟

÷÷÷÷÷

فعلميني عند التلاقي

كيف منك .. الفراقي ؟

÷÷÷÷÷

إن رأيتك لحظة أكون ظمئان

وإن شربتك لازلت عطشان

÷÷÷÷÷

وأنفاسي هي دخان الجن

وأنفاسك هي سحاب المن

÷÷÷÷÷

فوداع فيه لقاء

هذا مطلبي

لا لقاء فيه وداع

فهذا مهلكي


*كتبتها بعجل في هذا اليوم أثناء حبسي على متن الطائرة التي كنت وحيداً فيها رغم أن مقاعدها ممتلئة بالبشر.