جاكارتا

جاكارتا

Jakarta

Jakarta

Nikon D90

الابطال التسع وتسعون

الابطال التسع وتسعون

ريما مكتبي وأثناء مشاهدتي لها  في برنامجها الجميل الاسبوعي ( Middle East ) ع القناة الكافره CNN مثل مايسميها المملوح ابن جارنا ودايم يطلب مني أغيرها بحجة أنها قناة كافره ومعاديه للأسلام ! مع علمي التام بجهله التام بالانجليزي فقد أستوقفتني في حلقة الاسبوع الماضي عند حديثها عن الـ ( Comics ) أي القصص المصوره يعني كـ مجلة ماجد وميكي (  قلت لماذا ريما مكتبي مع الكوميكس وحديث برنامجها شرق أوسطي وكل اللي فيه عن الشرق الاوسط وبلاويه ! ثقافتنا حاره الضبع ولا مسلسل كويتي و كلها تراجيديا .. بصراحه زال أستغرابي وتحول لمفاجأه عظمى عندما رأيت مؤتمر للرئيس أوباما خلال أجتماع للرجال الاعمال والمشاريع الصغيره في واشنطن ويتحدث خلاله عن نايف المطوع ويسأل أين هو ؟ فقد قال أوباما ( أنها لفرصه أن يكون خلالها تقارب وتعريف بشكل أكثر للأسلام في الولايات المتحده وأبدى أعجابه الشديد بالكوميكس وقد قال مازحا ً أن سوبر مان و وسبر هيروز قد يتحديان معا ً ويحاربان الشر !)

طبعا ً فالحديث كله عن الكوميكس القادم بقوه ( The 99 ) سوبر هيروز أو الابطال التسع وتسعون ! فالقصه مبنيه ومستوحاه ع أسماء الله الحسنى التسع وتسعون فكل شخصيه تحمل أسم مستوحى منه والمشروع برمته مملوك ويدار لنايف المطوع فهو كويتي تخرج من أمريكا وحاصل ع الدكتوراه في علم النفس سأدع الحديث له قليلا ً ليعبر عن مشروعه الجميل

أبتكار 99 شخصية كرتونية تدور حول الحضارة الإسلامية تتعايش مع بعضها في مجموعة قصصية يسعى من خلالها إلى ‘تسويق’ مفهوم جديد لصورة الأبطال الخارقين وتعليم وإرشاد الأطفال، مشيرا الى أن المفاجأة التي واجهها خلال دراسته في الولايات المتحدة الأميركية التي تتمثل في المفهوم الخاطىء عن الإسلام دفعته للتفكير بابتكار هذه الشخصيات , ع خلال محاضرته حول القيم الإسلامية التي ألقاها في الجامعة الأميركية أنه اكتشف من خلال متابعته لعالم الرسوم الكرتونية أن جميع القصص تبنى على قصص من واقع ديني مذكور في القرآن الكريم أو الكتب السماوية الأخرى، مبينا أن تشابها كبيرا بين القصص الكرتونية والدينية من حيث الرسالة والأهداف ووجود معجزات وقدرات ربانية تسعفه في تغليب الخير على الشر.
وأشار إلى أن بعض القصص تحمل تطابقا في بيئات أبطالها مع بيئات الأنبياء والرسل، كما تحمل بعضها إسقاطات صريحة، منوها إلى أن الجيل الناشئ في المجتمعات الغربية يعتقد أن هؤلاء الأبطال الكرتونيين وجدوا فعلا على أرض الواقع أو من الممكن أن يظهروا يوما ما ‘رغم عدم ايمان فئآت متعددة في الغرب بوجود الأنبياء والرسل.
وذكر أن أشهر الشخصيات الكرتونية مثل سوبرمان وسبايدرمان وباتمان يرجعون لأصل واحد في القصة ولكن تختلف فيما بينهم التفاصيل من حيث القوة والبيئة المحيطة والنشاط، كما أن جميع الأبطال الكارتونيين لديهم ‘ناصح’ أو ‘مخلص’ يرجعون إليه ليوجههم نحو الطريق السليم ويعطيهم الدفعات المعنوية اللازمة لاستمرار نصرة الخير

r188639_706157

السلسله بدأت من عام 2006 وسوقها المركزي في الولايات المتحده الامريكيه ونحن هنا تكاد أن تكون مغيبه عنا جميعا ً .. فالمسلسل تدور قصته بشكل رئيسي عن أحجار الحكمه التسع وتسعون التي تختزن خلالها المعرفه اللي احتوتها جامعة الحكمه ( للذين لا يعلمون ماهي جامعة الحكمه فهي أول جامعه بنيت في العالم حتى في موسوعة جينيس بناها المفخره هارون الرشيد وأبنه عبدالله المأمون وكانت بها سكن للطلبه والطالبات وحتى بها مطعم يتم بها تزويد الدارسين والعاملين بالطعام وكانت من خلالها بداية العصر الذهبي للأسلام ) < أدري كثير أول مره يسمع بهالمعلومات .. !
ورحلة البحث عنها في العالم بعدما سرقت ع يد التتار أثناء أجتياح بغداد ..
فالابطال جميعهم عالميون فعلى سبيل المثال باري ( اسم الله الباري ) فهو جنوب أفريقي

أي بشكل أخر الشخصيات متنوعه ومن جميع مناطق العالم ، فهي نقطه محسوبه بشكل جميل للدكتور نايف المطوع ..

الغريب في الأمر أنه لدى قيامي بالبحث عن الموضوع لم أجد عند أخوانا العرب المعلومات الكافيه والتقارير الوافيه بل كانت هزيله وقليله .. ولم أجد موضوعا تحدث لو مرور الكرام عن حديث أوباما أو إفرادات الصحف الامريكيه وحديثها عن الـ99
وكأن الامر لا يعنينا أبدا ً !
فاعذروني قليلا ً 😦

رابط الموقع الرسمي للكوميكس : http://www.the99.org

رابط عدد باللغه العربيه :
http://www.the99.org/include/contn/X1ZkxhXHSPO_ara.pdf

تجاربي العبثيه ..

التدويّن ، هي نهاية تجاربي العبثيه التي قمت بها في المنتديات لإيجاد مكان أغرس فيه أفكاري بكل بساطه و دون أي تعقيد ، أحب البساطه والجمال والذوق ، دون أن يقوم على سبيل المثال بإسكاتي أحد كبار السن في المجلس بـ ( وش فهمك يا ولد ! ) ونحن نعلم كثيرا ً كم هي مغيّبه فكرة الحوار على أرض الواقع داخل مجالسنا و منازلنا وأعتقد أنها أنتقلت كذلك إلى ساحات الأنترنت فقبل سنين ماضيه لم أكاد أن أتجاوز في مشاركاتي الألف أو حتى أجاور حاجز الأُلفه الأخويه ( الميانه ) بيني وبين الأعضاء و يصبح لي شأن بينهم حتى أرى أن معرفي أصبح محظورا ً دخوله للمنتدى ، تتعدد الأسباب المريبه التي تحيط بخروجي المستمر بقرار يتخذه شخص لمجرد مزاجية رأي لا يستطيع أن يكتب رد عليه ، فأنا مبتعداً ً عن الأثاره بالشلليه والأنقياد داخل مجموعات أسير معها ، على العموم فأنا الأن أعيش في أكبر إنجاز فعلته في الأنترنت وهو دخولي في عالم التدوين وإن كان دخولي متأخرا ً ،  أعتقد كذلك إن التدوين حتى الأن لم يأخذ حيزه الكافي في عالمنا العربي وخصوصا ً في مجتمعنا السعودي ،  رأيت مدونات جميله وتعج بالفائده و تشدني متابعتها كثيرا ً ( قد أذكرها أنفا ً ) و تعطي إنطباع عن ذائقه جميله ومتواجده بخفاء هنا في الأنترنت وأرى أنها ظلمت إعلاميا ً تلك الفئه ، فنحن ينقصنا مؤتمرات و حراك ثقافي هنا في السعوديه ، كأنني بدت أحلم ، لكن لم لا ؟

مدونتي

مدونتي

blog

 ،  لا تتعجب يوما إن رأيت موضوع سياسي ويسبقه موضوع عن الدين ويليه موضوع عن التكنولوجيا ،  فهنا أحاول اجمع فيه كل تفاعلاتي و كل افكاري وأحيك خبراتي لتكون لي نافذه اطل بها على العالم ..

فأهلا وسهلا بكل شخص يزورني هنا مدونة يزيد

 

ها أنا إذا ً ؟

 أدوّن و تتزاحم الحروف مع الأمنيات في صياغة أفتتاحيه أكتب بها لتسطر تاريخا ً ، لأنني بنظره متواضعه أرى في الأفق مستقبل يحتوي تطلعاتي ، فكل سطر أكتبه ، تتم إزالته بسطر يليه ! أراه أكثر تعبيرا ً وأبسط جدلا ً ! فبعيدا ً عن التعقيدات وسهلا ً بالبساطه ، أضع نفسي هنا دون قيود الغير .. !

يـزيـد