شفاهك
بوتقة السعاده
حين تبتسمين
وهي ذاتها
قنبلة الاحزان
حين تعبسين

ورديه .. هي لحظاتي التي أعيشها حين أراك سعيده ، وقوت روحي وملذات جسدي هي نبرات ضحكتك الغنجاء ..
أمهلي حياتي لحظه ، بـ إبتسامة ، آسري بها في ظلمات نفسي الكئيبه ، بـ إبتسامة منك ، تمحي ظلال الحزن من عينيا ..
Tagged: قنبلة الاحزان, ورديه, حب, شفاهك
عذرا ً فليس للإلم سوى نحيب
!! يخفي ماهو أكبر
~
~
ويهرب صدري إلى قلمي
لينزف أحساسٌ تائه
لونه أحمر كالجنين !
وعزف شيء من الإنين
تسمعه أذني ، إن للقلم أزيز ..
~
~
شعور قارص ويحترق !
وأحرف مسجاة على طريق
كيف للحزن أن يجمع ومن بعده يلقى ؟
~
~
إن منارة القلب هذا القلم
هتافٌ يردد هنا
منارة القلب هذا القلم
لتحيا ثورة القلب المجيد
وسيادة الصاحب القلم

Tagged: لونه احمر, نحيب, القلم, القلب, ازيز القلم, حب, سيادة القلم
يا نشوة الروح في كل صباح ،

يا مقام الحب الذي أتجه إليه في المساء ،
أفتحي لفقيركِ أبواب السماء بنورك المسقاء ،
فلقد فُتن العبد الضعيف بملحك العنيف
وسلكت الفلاة البعيدة من أجل أن أتلمس لؤلؤ وجنتك ..
.
.
وجنتك ؟
.
آآهٍ يا قمر محاط بالضباب والسحاب ،
لقد أرتقى العاكف المسكين منبر ومئذنه ،
ليتلو على مسامع العالم أجمع
، كيف أن رجلا ً مات من عطرها البعيد !
يا ذاكرة الشهيد ويا حياة هذا الجسد و يا مقام الفناء والأبد ..
.
والأبد
والأبد
يا بقاء يعجز كل فناء !
.
أيجوز التصوّف بك ؟
أن يكون بعالمي أنتي ؟
لا غير أنتي ؟
قد تصوّف العبد الضعيف بك
وقد أنقضى أليك منادياً
يا قبلته وقماره.
يتلو دعاءاً باكياً
ردي لي ظلالك
لا اريد غيرها
لأستظل بها في فلاة بعدك
قد فتنتِ شجي القلب وحسبكِ !

هذه الأيام ، آمارس هذيان ، يسري بي دون أحترام ٍ لشعر أبيض بدأ يغزو شعري !
مراهقتي المتأخره ، يا حب أنسدل على صدري فجأه ! أو ليس للعمر حكمه ؟

أتامل وجه أغواني
ِلقد أستغرق مني ٣٠ عاماً حتى أصل إليك ..
وأفهم الحب الذي تخفيه عينيكي
قلت لها : أي غشاوه رانت ع كتفيكِ ؟
وعلامُ البعد والحزن ع هذا الصدر الحنونِ !
وأنسالت دمعتان سخيتان ع وجنتيها
ولسان حالي يقول لا بأس فقد أنتهى نضالك
وها قد آنتصرت ع نفسي وصرتُ أحب قلبك الكبير ..
ها أنا أصرخ أمام الجماهير
وأنا أمشي ع قرميد أبيض
فأكتشف أنه صدرك !
كلي أسف ، فحرفي متهالك وقديم ، لم ينطق غزلاً بك منذ مده ..تقبليه كما تقبّليني ..
ريقك هو خمري
استعذبه كل صبح ومساء
كأني آحتسيه أول مره !
لا أعلم سره ..
أهو خدك مخمره ؟
أم ثغرك سكره ؟
آم هما آجتمعا فخمّراه وسكّراه !
سقياي أنتي
ومنبع آرتواءي !
أنتي يا خمري
بك تعيش آزهار صدري
وبدونك تموت وتنجلي
سقياي أنتي ..
شعرك
لونه مصادفه ؟
خمرياً لونُه
ِبطوله المنسدل على كتفيك
بجمال يضاهي لذة خمرك
كيف لي لا أحبك ؟
ياخمري ؟
أأنا سكران وأهذي ؟
خصلات شعرك تتمائل
وكأنها تتحدث بلغة أخرى
لغة غجريه !
يسبح من خلالها الضوء
تنهمر عيون السماء عليك
نجوم سكنت شعرك
لتتساقط لآلئ من أطرافه
ليبدأ تاريخ النجوم بالدوران
بدايته سماء
ووسطه شعرك الثائر
وآخره لآليء تتناثر كأنه نجوم تذوي عند أبتعادها !
شعرك خارج السماء
خارج كل كتب الفلك والأبراج
فشعرك أشبه مايكون بمسرحيه أسطوريه
يجتمع تحتها فلاسفه الإغريق كل ليلة
لتسرقي منهم
أعينهم وأعقلهم !
أعشق أن أرسم الأشياء التي أشتهيها عليك ، (( كفستان أبيض مخمور بحمار خديك ، على ذلك الجواد الأصيله )) ، كما يرسم الملوك والرؤوساء صورهم في كل مكان على العملات الورقيه وعلى الشوارع والميادين والساحات ، ولكن الفرق بيني وبينهم ، أنهم لا يرسمون على النقود بأنفسهم ! بينما أنا من يرسمك كيفما يشاء وأينما يشاء !

هلمي بنورك وبطغيان صوتك ، قومي إلي وتراقصي بأوتار شعري ،
وقصي علي أساطير عشقنا البعيده ، وأثيري كل هواء يغلفني ..
أحتويني بقدومك ..أحتويني !

زاحمتي دمي الثائر في جسدي ، تسيرين في شراييني جنبا ً إلى جنب مع جزيئات دمي البيضاء والحمراء ، فالأولى تحمي جسدي والأخرى تنقل الغذاء و الأكسجين لي ، ودمي أصبح أسرع جريانا ً في جسدي بل أسرع غليانا ً وبرودة ، للحظات أشك أنه توقف ! قلب ينبض ورئه تتنفس هذا انا ببساطه ، هما الوحيدان الذين يعملان بكفاءه ، فعقل معطوب معظم وقته إلا من نوبات يقظه تصيبني بين فينة وأخرى ، فسرها الاطباء بلحظات أكتمال القمر حين يصبح بدراً ! الأن فقط يشوش أكتمال القمر على جزيئات دمي ..
ولكن الليلة خسوف !
بدأ الاكتشاف عند حدوث أول أصطدام دامي ، فطاف البسيطه ليبتعد عن الكسيحه ، إنه هذا المسكين ، فلم يجد في الأرض أقدر على فهم نفسه سوى نفسه العزيزه ، فرهنت جميع أسراري في صدري ، فليس في الصدر سوى الأسرار ، وليس في العقل سوى دمدمه ! ، همس المجهول .. تمتمة العدم والصدر يستمع ! ألم أقل لكم أن الصدر للأسرار ؟
ركضت في السريره ومشيت العلن ، توسطت الهضاب وتسلقت الجبال ، شممت رائحة شذى الياسمين ، المجروح من ذالك الطير ، يتوق لصوت النداء ، هل سمعته يا نفسي ؟ آآآآآه وصوت عراك وأنهيار صرح بني على سنين ، وشوق للملهوف لتلبية ذالك النداء ، يركب جناح العصفور ليرتمي في أحضان الملهوف ، يلتقي الفيض بالغيض ، يتحدان ، يتعانقان ، يتداخلان ويلتحمان .. !!