العيد أطل !

theme_1


 

أيام قليلة ويحل علينا العيد ضيفاً خفيفاً تسعد به النفوس ، وأنا هنا أسأل الله القبول الحسن لأعمالكم في هذا الشهر الكريم ..

وددت أن أسألكم عن كيف قضيتم رمضان هذا ؟ وماهي مشاعركم نحوه خلال الإيام الفائته ، وماهي أستعدادات العيد لديكم لهذا العام ؟ مالذي ترغبون بالقيام به ؟ وما هو الواقع ؟ لنجعل هذه التدوينة مشاركة للأفكار فيما بيننا ..

بالنسبة لي ، غيرت من نمط رمضان لي مع القرآن ، فبدلاً من ختمي بالقراءة للقرآن ، قررت أن أخصص وقتاً للتدبر و فهم آيات قليلة كل يوم و أسترجاع حفظي في السور المتوسطة التي أحفظها ، لأنني وجدت أنني كل عام أختم قراءة القرآن دون أتدبر أياته أو أراجع حفظي له ، لهذا قلت في نفسي التدبر والمراجعة هي أهم ، وأعظم أثراً و شعوراً ..

أما العيد ، فقد قررت فيه إقامة وليمة بسيطة نيابة عن أبي ، و بالنسبة لبقية الأيام سوف أقضيها بالأجتماعات العائلية المستمرة لأكثر من أسبوع ما بين جدة و مكة ، كل ليلة هناك تجمع عائلي نقضيه بالسهر إلى الصباح ، نلتقي فيها بعضنا البعض الذي نكاد لا نرى بعضهم إلا كل عيد ، فهي مناسبة اللقاء الوحيدة التي يحرص فيها الجميع بالحضور لتبادل التهاني واللقاء .. أما عيد الأضحى يعتبر عيد أقل حضوراً في مناسباتنا الإجتماعية ، لا يكون عندنا بمقياس عيد الفطر حيث اللقاء يكون فيه أكبر و أعم .. طبعاً لا يفوتني أن أستغل اللحظات للذهاب إلى الحرم المكي تلك الإيام لإنه يكون خالياً تقريباً .. حيث لا أحب الزحام !

 

حدثوني عنكم ؟

 

أخيراً أتنفس ! هو عقل و قلب !

12125538703_db9c58f25a_z

هو هذا شهر الخير ! ، لم أصدق أنفاسي بعد أن أنهيت آخر فصول الكتاب من تحريره ، فأول ما قمت به بعد أن أنهيت من الكتاب أن قمت من مقعدي بمكتبي المنزلي وسرت بجسدي حتى سقط بقوة على الأريكة لأتنفس و في نفس الوقت حتى أتأمل السقف ، بقيت أتأمله إلى أن راودتني سحابة شعور أفتقدتها منذ زمن طويل حتى نسيتها ، شعور يصرخ في أذني يقول لي ( ماذا لدي الآن ؟ ) ، فعلاً ماذا لدي ؟ لم أفكر أبداً بهذه اللحظة .. !! ماهي الخطة الآن ؟

أشتريت شقة في القاهرة من خلال مراسلات بريدية ألكترونية وأنا الذي كانت أخر زياراتي لها في عام 2010 م ، وبعدها بأيام أخبرت نصفي الآخر أننا سنسافر إلى أسبانيا وفرنسا خلال هذا الصيف ، وكل هذا الخبرين قلتها لها مع نهاية كتابي ، لم تتمالك لسانها فقالت لي ( بدأت تبث فيني الرعب ! ) ، قلت لها مؤكداً ، صدقيني إن ما تشعري به من رعب ليس بمقدار رعبي بعد أنتهائي من كتابة كتاب الأول .. ! فقد سيطر علي خوف من القادم ، فأنا كنت مستمتعاً بالكتابة بالكتاب ، وهذا ما يخيفني بعد ذلك ! ، مالشيء الجميل الذي أستمتع به بعد الكتابة ؟


الحمدلله أزلت عداد الأيام من صفحة مدونتي بعد أن أنهيت كتابة الكتاب قبل شهر على الموعد المحدد الذي وضعته لنفسي ، فقد كان العداد ينرفزني كلما دخلت المدونة ورأيته يحييني ويذكرني به ، لذلك كان أول أمر قمت به هو أن أزيله بعد أن أتممت تحرير الكتاب ..


بعض المعلومات عن الكتاب 

كتبت الأقتباس التالي قبل تسعة أشهر تقريباً في هذه التدوينة ( ملامح كتاب )

عموماً فالكتاب وصلت به إلى الصفحة المئتين و أنا لازلت في نصف أفكاري التي أود أن أكتبها ولم أتمها حتى الآن ، فالكتاب يتجه إلى الصفحات الأربعمائة ، هذا العدد من الصفحات سيصل إن سرت على نفس المنوال إلى نهاية العام ، ولكن قررت أن يكون الكتاب بمئتين صفحة ، أي بمعنى نفس الصفحات التي وصلت لها حتى الآن مع حذف و إضافة الأشياء التي أرغب كتابتها ، سأحاول أن لا أختصر حتى لو أضطررت لزيادة صفحات الكتاب ، ولكن الأختصار لا يعارض عملية الإنتخاب التي أرغب القيام بها في الكتاب ، لربما حذفت ما أراه ليس جديراً بالبقاء في صفحات الكتاب ، و أنا أحاول بذلك أن يكون الكتاب كاملاً ، لا للأختصار ، نعم للإنتخاب الصحي .

ولما أنتهيت من الكتاب نظرت للشريط السفلي لبرنامج الوورد الذي أستخدمه ، فأندهشت أنني أستطعت الألتزام بهدفي تماماً ، لم أتجاوز المئتان صفحة ، وهذا ما كنت أصبوا له في الكتاب حتى لا يمل من القاريء ..

total page
عدد الكلمات مع عدد الصفحات

حذفت أثناء تحريري و تبييضي للكتاب مائة صفحة ، وتزيد قليلاً .. رغبة مني بالأختصار في زمن أدمنوا الناس فيه القراءة السريعة لهذا حاولت الألتزام به ..

total time word

نعم ، وبعد مداولات طويلة أمتدت أشهر تم فيها طرح أسماء كثيرة حتى أستقريت أن يكون أسم الكتاب عقل و قلب ، وكما هو واضح بالصورة السابقة فقد أستغرق من عمري بالكتابة 480,069 دقيقة ، أي ما يساوي  من الساعات ثمان مائة تقريباً ، وعندما نحسبها بالأيام فهي تساوي 33 يوماً تقريباً ، هذا لو غضضت النظر عن الصفحات الأخرى التي كنت أكتب بها بجانب الكتاب ، من هوامش و أفكار ، ومسودات ، التي لو حسبتها لأزداد الرقم كثيراً بالتأكيد .. فأنا بدأت بالكتابة قبل سبعة عشر شهر ، فذلك يعني أن شهر كامل منها كنت فيها أكتب بشكل مستمر بدون نوم وأكل ..


كل ما أرغب به هذه الإيام هو الراحة ، الراحة ، والراحة فقط ، وبكل تأكيد الأستمتاع برمضان وأجواءه الجميلة ، فقد كنت أفتقد لذة الأستمتاع بالأشياء من حولي خلال الفترة الماضية ، فكان ما كان يدور في مخيلتي وراحتي وتفكيري هو الكتاب .. قبل أن أذهب إلى راحتي و أنسى ما رأيكم بالأسم ؟

———

للقراءة أكثر عن كتابي هنا

أكتب ويصادف هدم

لم يتبقى لي إلا 38 يوما قبل أن يأتي اليوم الذي حددته سلفاً بإنهاء الكتاب ، حيث بدأت منذ يناير ٢٠١٦ في الشروع في كتابة الكتاب والذي لم أنتهي من كتابته حتى الآن للأسف ، ربما لاحظتم قلة تواجدي في الآونة الأخيرة في أرجاء المدونة من خلال التدوينات ، وضعف تواصلي مع التعليقات على الزوار في الأيام الأخيرة والسبب أنشغالي كل يوم بتبييض مسودات الكتاب ، لقد توقفت تقريباً عن القراءة ، لم أجد وقت لأقضيه مع أصدقائي ، فأنا أعود من العمل الساعة الرابعة عصراً إلى المنزل وأقضي من الساعة إلى الساعتين في مطالعة شؤون المنزل والحديث مع ساكنيه ومراجعة أخبارهم ومساعدتهم في حالة أحتياجهم للمساعدة وبعد أنتهائي أهم بكتابي تحريراً ومراجعة وكتابة ، أستمر فيه إلى أن يغالبني النوم على مكتبي ، أعود اليوم التالي لأبدأ من حيث توقفت ليلة البارحة لكن المصيبة أنسى أين توقفت ! بسبب أنني كنت نائماً .. أطالع الساعة وأجدها تعانق منتصف الليل ، أذهب سريعاً لفراشي ، وأعود ليوم جديد أذهب فيه الساعة السابعة صباحاً إلى العمل وأعود منه الساعة الرابعة مساءاً منهكاً، ويبدأ مشوار يومي من السهر على الكتاب حتى منتصف الليل ، بسببها لأول مره أطلق لحيتي بهذا الشكل الكثيف والطويل ، إلى ذلك الحد الذي يتسائل فيه أقربائي ، من هو الشخص الذي بالصورة المنتشرة في الواتس أب ويقف بين أبناء عمنا ؟ لم يتعرف علي أحد منهم ..

d0b6d9455026fa61070a815d24c161d9

لا زلت سليم العقل ، لكن عكر الهماج !

وأنا في حال نفسي أبغى الخراج !

أكتب ويصادم هدم ، و مالي أحتياج إلا بعض من هِمَمْ !

أكره ما أكتبه الآن

5641684899989

لماذا أكره ما أكتبه الآن وأحبه بعد مرور أشهر من النسيان و أشعر حينها أن ما كتبته يفوق قدراتي لدرجة الإنكار والجحود بإنني في يوم ما كتبتها ، لا أعلم لماذا .. ؟

كتبجية

منذ أكثر من عام توّلد شغف متفجر بداخلي يلاحق كل شيء يدور في فلك أدب حقبة السعوديين الأوائل ، والسبب بكل بساطة يعود إلى الأديب السعودي عزيز ضياء وقد كتبت تدوينة سابقة قبل أكثر من عام عن مذكراته هنا التي أبدع فيها ، هذا الحب الذي جعلني خلال الفترة الماضية أبحث عن أي كتب تباع لرواد النهضة الأدبية في الحجاز في مكتبات الحجاز بعد فشلي بالحصول عليها في الرياض والشرقية ، فعند أيام معرض الكتاب الأخير بجدة وبسبب عدم تواجدي تلك الفترة بجدة ، طلبت من أحد أقربائي عند زيارته للمعرض بشراء أي كتاب للشاعر و الأديب حمزة شحاته ..

IMGWA0151.png
كتب حمزة شحاته

لم يتوقف شغفي عند ذلك ، بل عند زيارتي لمكة قبل أسابيع ذهبت مباشرة لمكتباتها الشهيرة للبحث عن أي بقايا حية من تلك الحقبة ، فكانت زيارتي أولاً لمكتبة الثقافة والتي تعتبر من أقدم المكتبات التجارية في الحجاز والتي لا تزال تعمل حتى الآن ..

20-20170305_184920_HDR
مكتبة الثقافة – مكة المكرمة

ولكن للأسف كانت صدمتي كبيرة بالمكتبة ولم أتوقعها بهذا الشكل ، فهي صغيرة جداً ، وركن الكتب يبدو أصغر من ركن القرطاسية ، وحتى عن سؤالي عن وجود مصاحف قرآن لرغبتي بأخذ هدايا ، كانت الإجابة بإنها غير متوفرة لديهم !

يحز بخاطري هزالة هذه المكتبة ، لا تقارن بمكتبة المتنبي بالدمام أبداً على سبيل المثال فقط .. يفترض بقبلة الأسلام أن تكون أكبر مكتباتها هي أكبر مكتبات الخليج العربي على الأقل ..

22-20170305_185314
مكتبة الثقافة من الداخل

فمثل هذا الممر بالصورة السابقة يوجد ممر آخر ومن ثم تنتهي المكتبة بمحتوياتها من الكتب ، فالمتبقي عبارة عن قرطاسية ، لم أبقى مطولاً في المكتبة فخرجت منها حزيناً ومستغرباً في آن الوقت من أعرق مكتبات مكة أن تكون بهذا الشكل الهزيل ، فقد زرت مكتبات بدول خليجية كانت أكبر و أغزر محتوى من أقدم مكتبات قبلة الأسلام ! ، في الفترة القادمة سوف أضع صور لبعضها ..

ذهبت لجميع المكتبات الكبرى والتي قالوا عنها الكتبجية ( الكتبجي مسمى بائع الكتب في الحجاز ) في مكة ولكن للأسف كانت كلها ليست بأحسن حال من مكتبة الثقافة ، ولم أكتفي بزيارتي لمكة ، بل خرجت اليوم الذي بعده إلى مدينة جدة ، فكانت الوجهة بعد سماع النصائح بالذهاب إلى مكتبة توجد في حراج سوق الصواريخ ..

03-20170304_193302

 تبدو هكذا سوق حراج الصواريخ في جدة كما بالصورة عند دلوفي لها ، سألت أول شخص رأيته عن وجود مكتبة هنا ، فلم يفهم معنى كلمة مكتبة ، فقد كان عاملاً آسيوياً ..

01-20170304_193250

وأستمررت بالمشي حتى رأيت عربيّاً يعمل في احدى البسطات فأخبرني عن مكانها بالضبط وكيف أصل لها ، كان المكان حاراً ومكتوماً لذلك كنت أرغب بالوصول لها سريعاً ..

14-20170304_203024
مكتبة يوسف الغامدي – حراج سوق الصواريخ – جدة

من حظي لم أستغرق بالمشي طويلاً حتى وصلت للمكتبة والتي قمت بتصويرها من الخارج في الصورة السابقة ، ومازال أستغرابي من مكتبة الثقافة موجوداً ، فسألت موظف المكتبة ، هل هذه مكتبة الغامدي ؟ هل هناك أقسام أخرى لها في مكان آخر ؟ ، حيث تبدو صغيرة كما بدت لي ..

07-20170304_193935
أرفف مكتبة الغامدي

10-20170304_201817

09-20170304_201808

12-20170304_201836

13-20170304_202116

هنا موقعها عبر جوجل ماب ، لمن يرغب بالوصول لها ..

وقد سألت البائع عن حال المكتبة في الأيام القادمة وقال لي أنه سمع من صاحبها برغبته بإنشاء مكتبة أخرى مكيفة وسيخصص لها مجموعة مميزة من الكتب .. ولكن لا يعلم متى أو أين ..


للحديث لي بقية ، بتدوينات قادمة سأحاول أتحدث عن زياراتي للمكتبات ..

*كتبجية وهي عنوان التدوينة و تعني ” بائع الكتب ” بلهجة الحجاز.

من يهتم ؟

من يهتم ؟

 عفواً أسمح لي

من أنت ؟

هل أنت قلبي ؟

أم عقلي ؟

أم شريان يتدفق بالدم ؟

من يهتم ؟

ومن أنت ؟

أطروحة جدلية

تعج برائحة بيزنطية

دخان أسود

أو دخان أبيض

لا يهم ذلك

فكلاهما يحجبان الرؤية !

.. فأفكاري عميقة

مثلكِ تماماً ..

حيث تلمع

كلؤلؤ بداخلك

حيث يعجز أمهر الغواصين

من ألتقاطه ..

سؤال النفس ،،

هو ذاته سؤال الحب ..

 هو ذاته سؤال التكوين ..

 هو ذاته سؤال الوفاة !!


ربما هو الجواب :

حيث ابدأ سؤالي بنفسي فأجدني أنساق لك !


بوصلة أحرفي لطالما تتجه لك ، فأنتي قبلتها الممطورة!

* كتبت بوجل وعجل وصلل و صهل .. اليوم في الكويت

شمس تشرق ، و قمر يغيب

شمس تشرق ، و قمر يغيب ، في سلسلة يومية تبدو مملة ، بذاتها هي ، لا تتغير ، في نفس الوقت و المكان ، أبقى رأسي مرفوعاً متأملاً إلى السماء ، ناظراً بأعيني الكسيحة لها و متسائلاً ، متى أقفز إلى الفضاء لكي أنظر للأمور لأرى شكلها المختلف عني ؟ مللت من التطلّع لنفس القمر و الشمس ، مللت وأنا أراهما يتلاحقان كل يوم ..

ouiho89vgb

لست بتفكيري الثلاثيني بعيداً في مدارات فكري عن الواقعية ، ولكني رغم ذلك أحلم دائماً ، لذلك أجد نفسي أعيش في عالم متناقض ، عالم مزيج بين الواقع والحلم ، حتى تكوّن بداخلي عالم مهتز ! ، فأنا أعيش على التردد كشعار دائم لا تسقط ساريته على ظهر سفينتي ، أحرص أن تبدو فيه السارية ماثلة و بائنة دائماً أمام كل السفن المُبحرة في محيطي المتلاطم بأمواجه دائماً ، فلست ذا قوة لكي أجعل المحيط حولي هادئاً جبراً و قسراً ، فأنا إنسان ضعيف ، ما تلبث من قواه أن تخور يوماً ، وتعود يوماً قويه .. أنا لست بآلة ، لست بروبوت ، قد أعيش بالنقم ، وقد أعيش بالقهر ، فأنا قطعة من لحم مخضبة بالدماء.

أنا في هذه السفينة التي لا تلبث أشرعتها من التمايل حسب أتجاه الهواء ، ولا أكاد أستعد للأشرعة بالإمساك بها بقوة ، حتى اتفاجئ بأمواج تخرج من تحت قدمي ، تهزّني ، وتهز معتقداتي ، وتهز ثوابتي ..

فأنا لا أجد في هذا البحر ما يدعو للثبات في الحقيقة إلا القمر والشمس كمبادئ ثابته ، أستدل بها الطريق وأستهل بها زماني !

ففي الحقيقة أنا لست متزن ، ولا أعلم إن كنت أرغب برؤية الشمس ، ولا أعلم إن كنت أرغب برؤية القمر ، ولكني أحتاجهما الآن ، طالما أني على الأرض و آمالي محلقة بالسماء ..

هكذا أنا الثلاثيني حتى في كتابتي هذه المتقطعة بالأسطر ، بهذه الإشلاء المفروشة التي تسير عليها يا صديقي والتي بالمصادفة لا ترشدك إلى أي شيء ، سوى الأهتزاز معي !

💗 أحبكم جميعاً و كفى.

مشكلة ظهور الصور في وورد بريس

واجهتني خلال الأيام الفائتة وتحديداً في أيام الأجازة الدراسية القصيرة الماضية ، وذلك من عدم ظهور الصور لي بالمدونة في هاتفي الذكي ، لم أُعر للموضوع أدنى أهتمام ، حيث كان أعتقادي حينها بأن المشكلة في هاتفي فقط ولكن بعد عودتي وجدت أن المشكلة إيضاً في حاسوبي المنزلي ، وأن الصور لا تظهر عند تصفحي للمدونة !

هكذا كانت الصفحات تبدو في الصور السابقة ، فقد كانت مزعجة لي ولكن لم أكن متفرغاً ، فأهملتها عدة أيام على أمل أن تصلح الأمور كما خربت من نفسها ، ولكني في الأخير قررت التواصل مع الدعم الفني لوورد بريس ..

Capture+_2017-04-15-10-19-32

حيث كان مختصر جوابهم أن هذه المشكلة خارجة عن إيديهم وتعود لسبب مشكلة الحجب لدينا .. فالمشكلة إذاً بسبب الحجب عندنا في السعودية فلا تظهر الصور ! ، لذلك طرأت علي فكرة تجربة تغيير أسم دومين المدونة إلى آسم أخر ربما ينفع كأول الحلول ! وفعلاً كان هذا ما حدث !

أحياناً الحلول تبدو غريبة ، فبمجرد تغييري لرابط دومين مدونتي ( الخفي وليس الظاهر ) من

https://yzdme.wordpress.com

إلى

 https://yazeedme.wordpress.com/ ..

لإن الصور عندي بالمدونة تظهر على هذا الرابط .. وعند تجربتي بتغيير الدومين وجدت الصور بدأت تظهر لي تلقائياً !

وأشكر الجميع الذين ساعدوني في إجاباتهم القيّمة بالتدوينة السابقة ( أرجوك أخبرني ) ، لهم كل إمتناني ❤🌹

ولمن يواجه المشكلة يستطيع أن يقوم بها كما هي بالخطوات القادمة :

راقصة الصباح

5cf5b24a12fd89efbe488d213a0ecce1

 

بعثريني يا راقصة الصباح ، يا شعاع الشمس المتيم بك ، ياوردة الوادي التي تشتاق الأنفاس لرائحتها  ، يانفلة ً تتسابق عليها أشعة الشمس وكلها أمل بإن ترسم ظلاً بإغصانك المتراقصه لتشّكل لوحه من إبداع تغار منها أيدي أشهر الرسامين ، دافنشي وفان جوخ !

أرجوك أخبرني

منذ عدة أيام وأنا أواجه مشكلة غريبة ، ألا وهي عدم ظهور الصور لدي بالمدونة ! ، هل المشكلة لدي فقط ؟ أم لديك أيضاً ولا تستطيع أن ترى الصور بالمدونة ؟

* أرجوا أن تخبرني بالبلد الذي تسكن به عند أجابتك لي بالتعليقات بالأسفل.

رسالة لا أعلم كم رقمها !

 

eb401c4007aa4f719a201fedfe703265

قد أكتب مليون سطراً ، و أحفر فيه قبري وكل ذكرياتي ، لكن ثقي أنه لا يساوي شيئاً ..

لا الأرض تساوي شيئاً .. بلا زهر و ماء ..

ولا السماء تساوي شيئاً .. بلا قمر ونجم ..

 

فيصل فصل تفصيل

يبدو دائماً أنه من السهل رسم التفاصيل ، كالعينين مثلاً أو الفم أو الأنف ، كمحاولة لرسم جزء من وجه إنسان نتخيله في عقولنا ، ولكن نتفاجأ حين ذاك بإحتياجنا ألماس لأن نكون حاذقين ماهرين حتى نتمكن إمساك الصوره بشكلها الكامل وأن لا ندع أي من التفاصيل أن تفلت أو تتوه بها أو حتى أن تتحول التفاصيل إلى اكبر من حجمها الطبيعي و المستحق حتى لا تبدو الحواجب عند رسمها اكبر من الفم ، لإنك و إن أفلت ذاتك في احدى التفاصيل وجعلتها تذوب ، فسوف تجعلها تكبر ، ستغوص وأنت تشعر أنك في أعماق المحيط وتنسى إنك في الحقيقة مجرد سابح في بحيرة صغيرة قد تجف بعد سنوات .. ربما أهملت جمالية التفاصيل ومكامن الجمال وتركتها من اجل عفويتك ورغبتك بالتسرع بسبب طبيعتك الإنسانية العجولة..

oij09ui9i0u09u

لكي لا تخسر الصوره الكامله للأشياء من حولك ، وبالكتاب كنت كذلك احاول أن لا أتوه ، تجربة جديده و طويلة بالكتابه كنت أعيشها في عام مضى في 2016 ، لم تمر علي مثلها في حياتي ، كان أهم ما علمتني فيها هو هذا الدرس العظيم في الإنتباه للتفاصيل وعدم نسيان الإجماليات ، حيث كنت كل مره أغرق في ثانويات الفكر وجزيئاته الصغيره وأنا أخط أسطر الكتاب ، كنت أشعر بالتضاد ، والحنقة أحياناً ، من توهاني في دهاليز الأفكار .. كنت أسترجع خطواتي مراراً لكي أتأكد أين أنا ..

وكنت أتأكد ان أفرق بين الإبتذال و الجمال في الكلمات وأن أتوقف عند إحساسي بمشاعر ملل القارئ ، وأن أركز على إيصال المعلومه مع لحظات جمالية يتوقف بينها لكي يستريح بين الأسطر ، أختار ألفاظاً محددة بشكل متعمد لأعطي للخيال مساق كي ينطلق ، أعتقد أن متعه القراءة بحد ذاتها للقارئ بوجود مساحة له لينطلق بخياله الخاص به .. فكل قارئ هو كاتب و مشارك في عملية تلاقح الأفكار بيننا ..

ومن أجل ذلك ، يلزم الكتاب ان يكون بذات المفهوم للترابط بين العناصر مركب كيميائي ، يحتل فيه المنطق و العقل الحيز الأكبر من فراغه مع الحاجة الدائمة للتفكير ، و أيضاً مساحة للمشاعر ، فلا تغيب هي الاخرى ، فهي في مفهوم الكيمياء كالحرارة عنصر مهم للتفاعل بين أي عنصرين كيميائين ، فكان كذلك الكتاب بفصوله المتناثرة و عملية تمازجي معه ، فكيف أخرج نفسي من كتب غربيه كانت هي أهم مصادري ، إن لم تكون نسبياً هي الوحيده ، بسبب شح الكتابات العربيه عن العلاقات الثنائيه بين الرجل و الانثى ، بل بقيت مركزة على كيف عملية الارضاء عبر السرير او ترتيبات منزلية وحتى بعضها وصل بها الحال الى الكهانة والتعلق بالأبراج.

تناولي للفكرة اولاً لم يكن بأي حال سهلاً عندما بدأت بالتطبيق و الكتابة ؛ معوقات أول مرة ؛ كانت تحاصرني .. فتعلم اول الخطوات كانت ترهقني لإنني الآن لست أكتب مشاعر لذاتي او اشعار للاخرين يتغنون بها ، بل أمام امانه علميه و فكريه تحتاج تدبراً وتعقلاً في طرحها و عدم التسرع بها ، تحتاج للقراءة مرات عديدة وفي اوقات مختلفه لكي اجد نفسي كيف يتوافق معها بحالاتي جميعها ، وان لا يكون التعجل ملهاة لي ، تغشني وتخفي درباً للنجاح .. فمع بداية المشروع بدأت القراءة المكثفة والتي أستغرقت مني ثمانية أشهر وأنا أكتب الملاحظات و أرسم الأفكار التي سأطرحها في الكتاب ..كان حرصي أن لا أقع بالانحياز للرجال بسبب التعصب العنصري أو أقع بالانحياز النسائي بسبب الميل العاطفي ، وكل هذا أكتبه هو لمجرد أنني لا أستطيع كتابته في الكتاب ، مشاعري أبثها هنا في المدونة لتخفف عني حملي بالكتاب.

شكراً لكم 🌷