في شهر June كانت لي زياره وتجربه جميله للنمسا ، لكن قبل ذلك كله ، لم النمسا ؟ ولماذا لم أختار سويسرا ؟ فقد أجبت عن هذا السؤال من قبل عن طريقة أختياري الدائمه في السفر في تدوينه سابقه  ( أختيار دولة للسفر والسياحه ( كيف ذلك ؟ ) ) ،  النمسا وسويسرا دولتان متلاصقتان وفي نفس خط العرض ، لذلك الطقس متشابه تماما ً  وبسبب وجود جبال الألب فيها يكون البلدين خيارين رائعين للسفر لمن يبحث عن الطبيعه والجو المثالي في الصيف والمناظر الخلابة ، بالإضافة إلى الآمان والبلدين فهم يتحدثون نفس اللغه وهي الألمانيه ، لذلك كما قلت سابقا ً هما متشابهتان في كل شيء تماما ً ، الأختلاف فقط بإن سويسرا أكثر تحضراً وتطور وهذا لا تلحظه بسهوله ، فالفرق ليس كبير لذلك لم أهتم له بل كان أهتمامي مستوى الغلاء فيها ، حيث أن سويسرا أغلى من النمسا وهي تتعامل مع عملتها الخاصه الفرنك السويسري بينما النمسا اليورو ( وسعره مشجع هذه الايام مع هبوطه ) ، لذلك رجحت كفة النمسا وقلت لا أريد أن اضيع وقتي في زيارة سويسرا وهي تكاد أن تكون نسخه طبق الأصل من حيث الطبيعه .

وقع أختياري في النمسا على قرية Mötz في ريف مدينة Innsbruck النمساويه وتبعد عنها 40 دقيقه بالسيارة في حالة أحتياجي للتسوق أو الخدمات ، وتبعد أيضا ً عن مدينة قارمش الألمانيه والمشهوره بمرتفعاتها وبرودتها في الصيف ، والجميل أيضاً في قرية  Mötz كما هو واضح في الخريطه هو موقعها الجغرافي حيث أنها في سهل يقع بين جبال لذلك تكون أكثر دفئاً في الصيف وخاصة في الليل مقارنة بمناطق مجاوره لها ، حيث من الممكن أن تسكن في منطقه قريبه ويكون الجو أبرد ، حيث المناطق هناك لا يستخدمون أجهزة التكييف ( غالباً ) بسبب أعتدال الجو صيفاً وبرودته شتاءاً ، قمت بمراسلة صاحب الفيلا بعد ان حجزت عن طريق بوكينج وكان متعاونا ً ومتفهما ً وذو صدر رحب ، حيث شرح لي وأجابني على أسئلتي  وهو متفهم لأسلوب تعاملنا الإسلامي وهذا ما أراحني. (رابط الفيلا لمن أراد حجزه عن طريق موقع بوكينج  ) وقبل أن تكملوا قراءة التدوينه ، يجب أن تضع في الحسبان عند تخطيط السفر في أوروبا وخصوصاً في الريف الأوروبي هو وجود سياره تقودها بنفسك ( يفضل ذلك بشده ) أما بخصوص السائقين أو التنقل بالقطارات فهو يفقد نسبه كبيره من المتعه والإستمتاع في الريف الأوروبي 🙂

الفيلا من الخارج

الفيلا من الخارج

غرفة القراءة <3 ، الزجاج الأمامي يطل ع الجبل

غرفة القراءة

المطبخ

المطبخ جاهز وكامل بجميع أدواته

جهاز القهوه متوفر

جهاز القهوه متوفر

DSC01416

الصاله

DSC01413

طاولة الطعام الداخليه ، حيث توجد طاولة طعام خارجيه

DSC01409

الشرفه الخارجيه في الطابق الثاني من الفيلا

DSC01407

المنظر المطل من الشرفه حيث تبدو جبال الألب أمامي وبيوت القريه المتراميه

DSC01400

أحدى غرف النوم ولها منفذ على الشرفه الخارجيه حيث تستطيع مشاهدة المناظر الخلابه

DSC01393

واجهة الفيلا الاماميه

DSC01618
DSC01649

التجول في شوارع Mötz

التجول مساءاً في شوارع القريه مع الشعور التام بالأمان ، النمسا آمنه ولا يوجد خوف من التجول بها .

DSC02389

صادف تجولي بالقريه أحتفال بسيط بين أهل القريه وكانوا جميعهم يرتدون اللباس التقليدي النمساوي

DSC02390

حتى الاطفال كان لهم دور في الاحتفال

DSC01386

بيوت الجيران للفيلا

DSC01613

طفله نمساويه تلاعب الحصان

طفلة الجيران وهي تلهو مع الحصان ، الشعب ودود ويدخل بدون حواجز ، مجرد المرور بجانبهم يبادرون بإلقاء التحيه والحديث معك ، كبار أو صغار ، يعلمون انك سائح لذلك لا يستغربون وجودك وبالعكس هم يرحبون ويقدمون الخدمات لنا ،  وهذا ما يميز الشعب النمساوي اللطيف.

DSC01600 DSC01597 DSC01593 DSC01599

لديهم أكثر من حصان وغالباً اوروبا تنتشر فيها الخيول ، رغم التطور يبقون محتفظين بها.

dsc01565 DSC01569

التجول في أرجاء القرية شيء ممتع ، فهناك الكثير من الأشياء التي من الممكن عملها ، منها على سبيل المثال قطف الفراوله بيديك مباشره  ( ما أجمل شيء تأكله من قطف يديك )

DSC01583

أشجار الفراوله ❤

DSC01571 DSC01591 DSC01586 DSC01464

هناك الكثير من الغابات أيضا ً حول القريه وهي منتشره عموما ً في النمسا ، من الممتع التوقف فيها والتجول بين الأشجار.

وأيضا هناك أنهر صغيره منتشره في النمسا ، أعجبتني زرقتها وصفاء لونها ❤

DSC02318 DSC02308

صادف وجودنا مرور بعض هواة ركوب القوارب

DSC02304

DSC02266

بحيرة سيفيلد وهي قريبه من القريه التي أسكن بها ، لأوضح شيء هنا ، زيلامسي هي بحيرة من ضمن خمسة الاف بحيره في النمسا ، وبالتأكيد ليست أفضلها ! ولكن الناس عرفوا شيء وأعتادوا عليه ، سأضع تدوينه أخرى عن النمسا وصور  لزيلامسي و أشرح أكثر عن الفرق .

DSC02206 DSC02164

وجود عربة خيول تستطيع الركوب وأخذ جوله حول البحيره بمبلغ رمزي للشخص

DSC02155

بانوراما للبحيره

DSC02100 DSC02084

التفاهم قبل السفر والتعاون أثناء السفر شيء مهم ، لذلك بما أني أنسان محب للمطبخ وأكره المطاعم ، كان التخطيط للوجبات أن يكون كالتالي ، فطور متكامل كل صباح ، أجلب جميع الأحتياجات من البقاله كل يومين تقريباً ، والغداء يكون متأخر نوعا ً (  غشاء كما أحب أن أسميه وهو مزج بين الغداء والعشاء ليصبح غشاء كوجبه واحده )  ومع بعض وجبات السناكس التي نحملها معنا عندما يجوع أحدهم يأكل منها ، هكذا أرتحت من مشاكل المطاعم وأجد أن الأكل في البيت الريفي يكون مريح وجميل مع أجتماع الأسره وراحتهم في الحديث واللعب.

DSC01986 DSC01985 DSC01951

والقمر خمسة عشر ، يضيء جمعتنا في الحديقه ، جمال يسقينا ويحلي الحديث

DSC01936

لا مانع من الحضارة والتطور 😀 ، رغبت بتغيير جو العائله بعد أجواء الطبيعه خلال الأيام السابقه لذلك قررت الذهاب إلى متحف سوارفسكي ، وللعلم سوارفسكي شركة نمساوية ولديهم متحف يعرضون فيه الأسلوب الفني والفلسفه الخاصه بسوارفسكي ولكن للأسف هو مجرد عرض فني وليس عرض صناعي وشرح لكيفية إخراج كريستال سورافسكي بحلته الجميله ، عموماً المتحف جميل بعروضه الفنيه.

DSC01919 DSC01918 DSC01911 DSC01910 DSC01904 DSC01849 DSC01845 DSC01843 DSC01839

فقد كانت الرحله من أجل الأستمتاع بالطبيعه لذلك كان أسبوع كامل لم أشعر به أبداً والسبب كان كثرة تفاصيل الطبيعه ، لذلك ربما لاحظت هذا خلال التدوينه في تنوع الأماكن ،  أنهر ومزارع وغابات وبحيرات ، وهذا ما يميز الريف النمساوي ،  إلى هنا أكون قد قضيت سبعة أيام في قرية Mötz النمساويه وهناك تكمله للزيارة أخرى للنمسا ستكون بتدوينه قادمه 🙂