مازلت أتنفس ولكن على سرعات عاليه يكاد قلبي على إثرها اللحاق بضخ الدم الكافي لنقل الأكسجين، تركض بي الأيام جزافاً دون إستحياء من العشره والمعرفه الطويله بيننا، و كأنني رضيع بين يديها لتحملني إلى إتجاهات متفرقه، متباعده، بكل تلك الأفكار الثائره وهذه المجهولية التي تقذفنا بداخلها.
على سبيل المثال، أعترف إنني توقفت عن قراءة اي شيء متعلق بالفيزياء، والسبب يعود الى الثقوب السوداء و الفيزياء الكميه، لم تعد مفهومه لي كلما تعمقت فيها أكثر و أكثر، حاول أحد إصدقائي وهو مؤلف لكتاب يشرح فيه عن النسبيه، ولكن أستوقفته قائلاً لا تتعب ذاتك، لن أفهمها، ببساطه هي مشكلة نفسيه وضعتني فيها الحياة مع الأحتمالات، كيف ممكن أن تكون صفراً أو واحداً؟

والطريف عند دخولي لأي مجال كان لغوي أو معرفي، أجد معضلة الصفر و الواحد متواجده بشكل متخفي حتى لا يشعر بها أحداً.
تبقى الحياه تثيرنا بغرابتها و عجابتها، نحن مجرد ذرات تؤثر بنا المكان و الزمان.

زمان عنك ❤️
إعجابLiked by 1 person
ونحن أكثر يا عزيزي، شكراً لك ❤️❤️
إعجابLiked by 1 person
عودًا حميدًا، اشتقنا لتدويناتك الرائعة
إعجابLiked by 1 person