
ايمي بولر
تجربة الأستماع لكتاب صوتي لا يتم البدأ بها دون إيمي بولر ، من يتذكرها معي من خلال البرنامج التلفزيوني الكوميدي (Saturday night live ) والذي كان يعرض ليلة كل سبت عبر قنوات NBC الأمريكيه ؟ بالمناسبه فقد تم تقليد البرنامج بشكل سيء وكان أسمه سي بي إم ويعرض في قنوات MBC وتوقف بعد عدة سنوات على عكس البرنامج الأمريكي الذي يستمر عرضه منذ مايقارب 40 عاماً وحتى الآن .
على كل حال فـ إيمي كانت هي أحد أبطال البرنامج الذي كنت أتابعه عبر الشوتايم قبل اكثر من عشر سنوات ، الآن ومع حلول التفاعل المذهل مع الإنترنت بدات أنسى التلفاز فضلاً عن البرنامج ولكن لازلت أتذكر إيمي بولر في البرنامج ، لذلك بينما كنت أتصفح الكتب الصوتيه لمتجر امازون ( Audible.com ) وجدت إصدار لكتابها نعم أرجوك ! ، حملته فوراً عندما رأيته وبدأت أستمع له في السياره بينما أنا مسافر ، الكتاب ممتع كما توقعته من إيمي بولر ، فالكتاب بصوتها تقرأه ، عند أنتهائي من سماع الكتاب وجدت وانا أبحث عنه في الأنترنت أن له نسخه ورقيه ، قلت في نفسي من الجيد أنني وجدت نسخة الكتاب الصوتي اولاً ! ، الكتاب مرح كما هي عادة إيمي وتصيغ المواقف بصراحة ودون تزلف أو خداع ، أعجبني ما تراه من ناحية النجاح وكيف مواجهة المصاعب ، وكيف حياتها مع أطفالها ، تشعر بالتلقائية العفوية من خلال أسلوب حديثها وأختيار كلماتها حيث تتحدث عن نفسها وقصة نجاحها في التمثيل وفي حياتها الآن وأخطاءها التي أثرت على حياتها ، الجميل في هذا الكتاب هو حديثها العفوي عن نفسها ، فهو أشبه ما يكون عن السيرة الذاتيه ولكن بطريقه مرحه.
الكتاب حصد الكثير من الجوائز ويعتبر من أكثر الكتب الصوتيه مبيعا ً في أمازون ، للذهاب إلى صفحة الكتاب ( أضغط هنا ) ، أعلم هناك كتاب مطبوع لها ولكن أفضل الصوتي وخاصة لـ من يقود السياره في فترات طويله أو يلجأ لسماع كتاب عند النوم.














لا جديد طاريء رغم الأبتعاث للخارج وقشور التطور الشكليه التي نلصقها على أجسادنا وندعي تشابهنا مع الاخرين الأكثر تطورا ً ، حيث ما لبث أن تنكشف كمية الزيف التي نقع فيها عند أول أمتحان حقيقي ، ربما أستطيع أن أرميك في المسبح وأعلمك السباحه غصباً ، فقد أصبحت حينها تعلم السباحه ولكن ما الهدف ؟ هل ستصبح متسابقاً رياضياً وتحقق المنجزات ؟ أم ستصبح منقذاً للاخرين ؟ لا أحد يعلم منهم ، فهناك فراغ كبير وغياب للروح ، الوضع الديني الذي لا ينفك أن يزداد تعقيداً يوماً تلو يوم تحت وطأة التعلق بالماضي والحنين إليه ، لا هو الدين استطاع أن يفهم تطورات الحياه ولا أستطاع أن يحدد الشكل الديني المفترض عليه ، فتجد الناس يتقمصون أشكالاً متعدده في حياتهم سواء إن كان مسافراً أو كان في المنزل أو كان في العمل ، الفهم العميق أن مصدر أساس التطور يجب أن يكون داخلياً ، لن نحتاج إلى حرب مدمره حتى نستوعب ذلك مثل كثير من الشعوب ، بل نحتاج إلى قوة إيمانيه متوفره بيدينا تجعلنا نبدأ التحرك من أنفسنا قبل أن تحل عقوبات آلهيه تجعلنا ندرك أخطاءنا وذنوبنا التي أقترفناها في حق المجتمع المحيط بنا ، قال تعالى :- ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))[الرعد:11] ، نحتاج إلى (( إقرأ )) كأول كلمة نزلت لدينا من القرآن ، ومعناها عميق في الأيه نحتاج أن نبدأ بـ إقرأ قبل كل شيء 🙂

































































































































































































































































