يزيد التميمي
  • من أنا ؟
  • السياحة
  • تفآريق
  • عنق الزجاجة
  • تواصل معي

Posts from the “طومار” Category

عندما تطفو المشاعر

يزيد التميمي

Posted on 16 مارس 2016

لي زميل في العمل وفي نفس الوقت أصبح صديق لي ، مهاجر إيراني قديم إلى الولايات المتحده الإمريكيه منذ أيام حكم الشاه في إيران ، هرباً من البؤس و الجوع و يحمل إرثاً عظيماً من الذكريات الإيرانيه التي لا زالت باقية حتى الآن في ذاكرته ، دائماً ما كان يحدثني عن حلمه بالعودة وحنينه الدائم للعوده إلى مدينته أصفهان و العيش فيها ولكنه لا يستطيع بسبب رغبة أبناءه الذين لا يريدون مغادرة أمريكا ، كان كثيراً ما يسدي لي النصائح وكثيراً ما ألجأ إليه ، فقد كان بسبب خبرته التعليميه يستطيع الشرح بكل سهوله مع إيصال المعلومه كامله وكل هذا وراءه ميزة مهمه وهي أن لديه حب التعليم و التطوير ( فقد كان دكتور في الجامعة ) ، يقوم بتمثيل دور الجاهل حتى يعلمني ، ربما يبدأ شيئاً من الصفر لمجرد أن يريني ويعلمني كيف يعمل ، وربما يقوم بعملية خاطئة حتى يريني كيف يصلحها كان بالنسبة لي بكل بساطة مرشدي لمدة تجاوزت العامين ، كان عامي الأول بالنسبة لي وله عام التعاون الدائم و المستمر والذي ربما يستمر إلى ساعات متأخرة من الليل ، كنا نعمل أكثر من 13 ساعة متواصلة ونتنقل إلى أكثر من مدينة ، يملك الكثير من الطاقة و الحيوية و حب العمل رغم كبر سنه ، وفي عامنا الثاني وبسبب إنشغال كل منا في مجال معين وأهداف مختلفه أصبح كل منا بعيداً عن الأخر ، لذلك ربما كنت أغيب عنه بالاسابيع دون أراه وأكتفي بتلك الرسائل البريديه في العمل التي تصلني أو تصله مني ، جائني مره يقول أنه تفاجئ بخبر مرض زوجته المفاجئ بالسرطان وأنه المره الثانيه التي يصيبها ، كان حزيناً جداً وذلك بسبب رقته الدائمه على وجهه ، قلت له مواسياً بإن دعواتي لزوجتك ، وأبلغته بإن لي قريب في نفس مدينة زوجتك يتعالج ، وبشكل كنت أريد فيه أن أخفف من ألم زوجته وفجعها بقولي : أتدري كم عمره ؟ هو عمره 5 سنوات ، فلتتماسك زوجتك وإن أرادت زيارته أرجو أن تبلغني حتى أتي بالعنوان لك ، ذهب لمدة شهر إلى أمريكا ثم أتى لأسبوعين ثم عاد مرة أخرى ، كنت أحاول المرور على مكتبه بين الحين و الأخر حتى أتحدث معه وأطمئن ولكن للأسف زاد غيابه عن العمل بسبب مرضها ، وبينما كنت في إحدى الإيام في ورشة عمل مع إحدى الشركات الأجنبيه فوجئت برساله بريديه تطلب مني الحضور غداً لحفل وداعية له ، لم أكن منصدماً بسبب ذهابه ورغبة بقاءه معها ولكن بسبب أنني شعرت للحظه أنني سأفتقد إرشاده لي في العمل وتوجيهه المستمر ، كان وجوده بحد ذاته ملهماً لي ،  ومن أجله أضطررت الأعتذار مضطراً من ورشة العمل ليوم غد حتى أذهب للحفل ، ولكن قبل هذا ذهبت حتى أشتري هدية له و لزوجته ، و بسبب ضيق الوقت و العجلة لم أستطع بتصوير الهدايا ، حيث كانت تحف على صورة جمل عربي و أخرى بشكل دلة قهوه عربيه ، كنت أهدف أن تبقى معه بعض الذكريات العربيه ، كنت أحاول التأثير عليه بشكل بسيط كما أستطاع التأثير علي ، ألتقيته في حفل الوداع وكان لقاءاً حاراً  و بالرغم من هذا فقد كان حديثي معه بسيطاً ، أوحى لي بكلمات قالها وكأنه يريد بها جذب عقلي حتى في أخر لقاء بيني وبينه وذلك بإلهام لا يتوقف ، حيث قال لي معتذراً عن وداعه ورحيله  :-

في مرضها ، “ أنا “ أريدها أكثر من ما تريديني ” هي ” !!


لم أرى في حياتي لطفاً مع مريض كهذا ، لم أرى جمالاً و أدباً في الكلام عن مريض مثل ما قاله. ❤


  • كتبت التدوينة بعجالة و أنا خارج من الحفل هذا اليوم.

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: 2016

0 Comments

حب التدوين !

يزيد التميمي

Posted on 14 مارس 2016

245hrfdhrr9.jpg

التدوين الشخصي شيء مختلف ، باعثاً للإصرار و الإستمرارية ، أشبه ما تكون بالسير على الطين حيث ترتسم خطواتك عليه ، فترى أثار خطواتك ومنه تعلم إنك جئت من هنا و إلى أين تسير ، لا أخفيكم أنني كنت لفترة طويلة أكتب ، فأنا منذ طفولتي و أنا أحاول أن أرسم ، و أنا أدرس في الإبتدائي كنت أعلق لوحاتي البسيطه فوق سريري ، لم يعلمني أحداً ذلك ، لكن كانت أول ملاحظاتي لحبي للتدوين ، وبعد ذلك تطور كثيراً حتى أصبح في أيام المرحلة الثانويه أملك دفتر خاص أكتب فيه ما يجول في يومي بدلاً من رسوماتي  البسيطة التي كنت أفرح بها تلك الايام و كثيراً ما كنت أفتخر بها ، وتطورت من رسم إلى كتابة ومن ثم إلى أقتناء كاميرا فيديو لأقوم بتصوير من حولي حتى أسجل حديثهم و حركاتهم ، كنت أستمتع عند مشاهدتي لهم بعد ذلك ، وكنت أستمتع عندما أقرأ ما كتبته بعد أيام ، كنت أشعر بتواصل مع يزيد الذي كان قبل أيام ، لربما نسيته وهو ما يحدث بشكل طبيعي وذلك بسبب أنني أنسان لا أكثر ! ، فمن خلال دفتري الصغير أشعر به ، و أتلمس العذر له ، و لربما أهنيه على ما أنجز ، وأقصد بأنني حين أدون : أقوم بتواصل بعيد ورحلة سفر بألة الزمن مع نفسي ، مع يزيد الذي سيقرأني بعد أعوام ربما أو حتى أيام ، ستنهال حينها علامات التعجب عندما أقرأني ، كيف يكون ذلك يزيد ، هذا ما كنت أكتشفه عندما كنت أرى رسوماتي و أكتشافي بعظمة التدوين ، لا يهم ان يكون حرفاً أو حتى خطوطاً على لوحة ليست ذات معنى ، ولكن الاهم أنا عندما أرى نفسي بعد فترة ، فإنتقالي الزمني ورحلتي للتذكر تبدأ عندما أرى شيئاً مني يعبر عن ما فيني ، لا يهمني صورة أن تكون لي ، فهي لا شيء ، الخارج لم أختاره ، ولا أراه يعبرني كما يكون تعبيري من الداخل ، عما يلوج في داخلي من تفآريق أحاول جمعها على خشبة حتى أتعلق بها في أمواج البحر العاتيه ، أنه الزمان ، وهو أحد أهم أركان الحياة ، وهو بكل قوته يمحو ذاكرتنا ، وينسج حولها حجاباً يخفي تحتها كماً هائلاً مني أنا ..

فأنا الأنسان صاحب النسيان ، لا يذكر إلا بالتدوين ، بالقلم ، بالورق ..

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :نافذة, طومار

Tagged: 2016, مدونة يزيد, الكتابة, عالم التدوين

8 تعليقات

المعلومات الكبيرة !

يزيد التميمي

Posted on 11 مارس 2016

privacy-guy-fawkes

في عالم متحرك و متسارع ، قد أقول كل شيء أصبح فيه له ثمن مادي ، أسهل الخدمات و أبسطها لا تستطيع طلبها من صديق لك و قد تدفع لصاحب التاكسي حتى يوصلك لمكان ما ، هذا كمثال ، قد تستطيع إيجاد ملايين الأمثلة الحية أيها القارئ ، في عالم طغى عليه المادة بسبب تشريعات النظام الرأس المالي و المسيطر على العالم بلا هوادة و يزداد توسعاٌ ولكن رغم ذلك فأنك تستطيع أن تكتب أرائك وتدون وتنشر الصور و الفيديو و البودكاست بشكل مجاني ! ، مئات وربما ألاف من المواقع التي تريد أن تلتهم كل ما تكتب و تعرض عليك هذا بشكل مجاني ، ولو فكرنا قليلاً لوجدنا أن هناك عشرات من الاسباب التي تدفعهم للاتجاه المجاني ولربما قاموا بمحاولة جعل شبكة الانترنت بحد ذاتها مجانيه لكل الناس ، وبالمناسبة فإن هناك محاولات جاده حول هذا الامر في أفريقيا والهند بقيادة فيسبوك و جوجل ، فقيمة معلومات البشر وما يدونونه لا تقدر بثمن ، فالصور التي تضعها في الانستغرام مع تحديد الموقع وكتابة الوصف كلها معلومات ثمينه يستطيع الكثير الاستفادة منها ، للاعلان و التسويق وحتى للشؤون العسكريه و الاستخباراتيه ، يومك كامل بتفاصيله ، منذ أن تقوم وحتى وقت النوم ، كله يتم مشاركته عبر المواقع بشكل مجاني ، وبسبب الخوف من هذا الامر قامت الصين بإنشاء مواقع صينيه مخصصه للشعب الصيني بالرغم ان جوجل مجاني و فيسبوك أيضاً ،فهم لا يسمحون بهذه المواقع ان تعمل في الصين و بدلاً من ذلك فهم يوفرون البديل الذي يجعل محتويات المعلومات تحت أيديهم و لا يجعلون دولة مثل أمريكا وعبر موقع جوجل بالنفاذ للمعلومات الصينيه والتحكم بها ، فقيمة المعلومات كما قلت لا تقدر بثمن ، فالأمن القومي أهم مقدراته هي العلم ، وربما تنصدم أن الكثير من المعلومات لا تنشر على الشبكة العنكبوتيه بشكل مباشر ، حيث لا تستطيع الوصول لها الا عبر شبكات خاصة لمراكز البحث مثلاً أو شبكات خاصة لبعض الدول التي تستعملها لنقل المعلومات فيما بينهم دون إمكانية ظهورها على جوجل ، وهناك تقديرات تقول أن مجرد ما يظهر في محرك البحث هو أقل من 10 % من المعلومات و البقية تحتاج الى إذن للوصول عليها ، و بحكم أختصاصي أحتاج للدخول لبعض المراجع التي أندهش من كمية المعلومات التي لديهم ، بعضها أحتجت أكثر من 6 أشهر مكثفه حتى أستطيع قراءة أهم الملفات فيها والتي من المستحيل أن تقرأها خارج نطاق هذه المنظمة ..

online-privacy-google-big-brother

فنحن ورغم نعمة الإنترنت ، أصبحنا تحت تأثير و أعين مراقبة الأخرين لنا ، شيء مفزع من أجله تحركت دول كثيره لحماية شعوبها ، وهناك الكثير من المنظمات الحقوقية التي لا تنفك بالمطالبة برفع القيود عن الانترنت وكف التتبع و ملاحقة الأخرين ،  وإن كانت الدولة المهيمنه و المسيطرة الأعظم على الشبكة هي أمريكا ، فتبقى الشكوك تحوم على تصرفاتها وكمية المعلومات التي تستطيع بكل سهولة الوصول لها وبناء الدراسات عليها ، والتي تمكنها بكل سهولة بناء أستراتيجيات تجعلها أكثر تأثيراً و نفوذاً حول العالم ، والجدير بالذكر أن هناك علم جديد بدأ يأخذ أهتمام المختصين هو  ال ( Big Data ) تستطيع أن تقرأ حوله من هذا الكتاب الذي قرأته ( هنا )  ، وهو يناقش قيمة البيانات الكبيرة و فائدتها للمنظمات و الدول للقضاء مثلاً على عدوى مرض بدأ ينتشر ، فعندما يشرح الفكره تستطيع أن تستوعب هول المفاجأه التي تنتظرك عند معرفتك بما يمكنه أن يفعل من يملك قدرة الوصول لهذه المعلومات ..

online-privacy-united-states-of-surveillance

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: 2016, big data, معلومات, هيمنة الانترنت, الانترنت الخفي, انتهاك الخصوصية, خصوصية المستخدم

0 Comments

أنا أعرف !

يزيد التميمي

Posted on 16 فيفري 2016

Particle_Fever_Poster

كنت أشاهد ليلة البارحه و ذلك للمرة الثانيه الفلم المشوق الوثائقي ( Particle Fever ) وهو يتحدث عن الجزيء الغامض المسيطر على شكل المادة والموجود في الذره ، ورغم مشاهدتي للفلم عند صدوره في عام 2014 ولكنني لازلت أجد فيه متعة بقيامي بمشاهدته لمرة أخرى ، ولكن ما أسترعى أنتباهي الشديد هذه المره هي مقولة قالها أحد العلماء في إحدى مشاهد الفلم ( لا زلنا نجهل الكثير )  ، لم يقل نحن أصبحنا نعرف الكثير بل أمال كفة الجهل وأنه كلما زاد معرفة عرف أنه لا زال يجهل الكثير ، هذه الكلمة أعادت لي نفس المشهد تقريباً حصل لي قبل عدة سنوات في العمل ، حيث كنت أناقش أحد رؤسائي وهو اجنبي وقلت له ( أنا أعرف ، أنا أعرف ) فصعقت من إجابته حيث قال أنا أعمل منذ ثلاثين عام في هذا المجال و لازلت لا أستطيع أن أقول ( أنا أعرف ، فأنا لازلت لا أعرف حتى هذه اللحظه )  ، هزتني كلماته وتشبثت بها ، وكأنها صفعه ولكني أمسكت باليد التي صفعتني على خدي و لا أريد أفلاتها ، فقد شعرت بكلماته وبرهان الحقيقه الغائبه وجعلتني أغير من تفكيري كثيراً ، لا يوجد شيء يخدع الإنسان أكثر من وهم المعرفه !

o-RUSSELL-PETERS-570

راسل بيترز وفي عرضه ( Notorious ) كان له مشهد عن إستغرابه من العرب و ثقتهم التامه بمعرفة كل شيء ! ، تحدث عنه بشكل ساخر ، وهي للإسف واقع أنتبهت له قبل سنوات من خلال تجاربي في العمل بالتحديد ،  حيث تبادل المعرفه يكون في أعلى مستوياته ، و بسبب عملي الذي يحتم على التعامل مع جنسيات مختلفه أجد تنوعاً في التعامل والردود بسبب أختلاف الثقافات ، وأجد بكل سهوله ثقافة ( أنا أعرف ) هي الطاغيه و المهيمنه على المستوى العربي ، وكل ما يدور في إعتقاد العربي هو أنه لا يهم إن أخطأت المهم ان لا أقول ( لا أعرف ) ، فهي في نظره أم المصائب ، وعلى النقيض أجد المجتمعات الأخرى وخاصة الغير عربيه ، حيث ذلك الشعور الطاغي بالجهل في حديثهم ، فتجده رغم معرفته الفائقه والواسعه يطلب مني الإجابه أولاً ومعرفة إدراكي حتى لا يقع بالخطأ ، أجد فيه ذلك الشعور ( بوهم الجهل ) يغرق فيه وهو الذي نحتاجه فعلاً ، فتجده يقول لا أعرف رغم معرفته البسيطه في نظره والتي تكون غالباً أكثر من معرفتي في حديثي و أسئلتي معه ..

أتذكر في إحدى فترات عملي كنت أشرف على زملاء العمل والذين هم في الواقع من الخريجين الجدد من الجامعات و هذه أول فرصة عمل يحصلون عليها ، وكنت أجد فيهم شعور مسيطر عليهم بإنهم ( أتموا العلم ) بسبب مجرد تخرجهم من الجامعه ، فيسيطر عليهم إعتقاد يغطي على رغبتهم بإنه لا ينبغي عليهم تعلم أي شيء جديد ! يحدثني جلًهم بإنه يريد أن يستريح ويجلس على المكتب المخصص له ، فقد أكتفى من طلب العلم بالجامعه ، فهي مرحلة وأنتهت ولا يحتاج للمزيد ، فهي تكفي في نظره ، فكنت أقول لهم لا أخفيكم أنني في أوقات فراغي المنزليه أضطر أن أقرأ المراجع والمصادر المختصه لإرى الجديد في مجالي ، لازلت أحتاج هذه الساعات للتعلم رغم سنواتي العشر في العمل ، أشعر فعلاً بإني لازلت جاهلاً لا أعرف شيئاً ..

أجد دائماً في حديثي مع من هو حولي أنتشاراً رهيباً لوهم المعرفة ، فقد أصبح يسيطر على المجتمع ، يفتك به ، ويحد من تقدمه ، ويجعله يكتفي بما حصل عليه و يركن إلى الراحه ، في إحدى المرات حدثني أحد الأصدقاء عن دكتور قد قام بتدريسه ماده علميه في الجامعه ، يقول أنه لم يغير منهجها ولم يكلف على نفسه منذ ثلاثون عاماً ، رغم علم الطلاب بإن هناك تغييرات كبيره طرأت في هذا المجال العلمي المعقد بالتحديد ولكنه لا يأبه هذا الدكتور ،  هذا الشيء ينسحب على الكتب المدرسيه ووجود معلومات تعتبر تراثيه و قديمة فيه قد حل محلها الكثير من النظريات الجديدة التي نسفتها ، وربما بعض الفتاوى !

وهم المعرفه أصاب مجتمعنا فمتى الخلاص منه ؟

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: 2016, مقال, وهم المعرفة, المناهج التعليمية, تدوينه

3 تعليقات

You r online !

يزيد التميمي

Posted on 12 جانفي 2016

جمـيعنا متصلين بين بعضنا البعض ، فعندما تساعد شخص ما فإنك تساعد أشخاص أخرين ، وعندما تؤذي شخص آخر فإنك تؤذي نفسك بشكل و بأخر ..

لا يوجد هناك شخص منفصل  ، ولا تعتقد بفعلك السيء ستكون بمنأى عنه ، هذه ليست كارما* ، لإنك في الحقيقه متصل بما حولك دونما تشعر في حياتك الطبيعيه و كأننا أحجار ديمنو متراصة بجانب بعضها البعض ، ولو فكرت قليلاً لوجدت كل فعل أو نية سيئة تؤثر فيك ، وكل فعل أو نية حسنة تؤثر فيك ..

kjoikjpo2908iujo4frkp654dr55aa
pojkm564856uygtuhg549831

لطالما أستغرب من اناس حولي وأرى أفعال لهم سيئة وأقول في ذاتي ، ألا يشعر بإنه يؤثر على ذاته وحياته ؟ ، الا يرون تلك الشبكة الكبيرة المحيطة بهم والمتصلة مع كل من حولك ؟

ليس ذلك فقط ، فإنك أيضاً تؤثر على أشياء كثيره في داخلك ، عقلك .. قلبك .. ضميرك .. عاداتك .. تفكيرك .. راحتك .. صحتك .. وأشياء كثيره لا أستطيع حسماً عدها !

أملك الكثير من القصص التي صادفتها في مجتمعي ، فمثلاً ذلك الطالب الذي يقوم بالمشاغبة في الفصل وبسبب ذلك يؤثر على زملاءه الأخرين ، سواءاً دراسياً أو إنضباطياً ، وذلك الموظف الذي يقوم بعمل خطأ ما ومتعمد في العمل مما يؤثر على زملاءه و بكل تأكيد سوف تؤثر عليه أيضاً ، فلو تسلط على زميل له ، سيراه الأخرين و من ثم ينفرون منه ،  وستكون عاقبة عليه ، لطالما كان السيء سيء مهما كان مضحكاً وقوياً ، سوف تأتيه نتائج كل ما يفعل من نفس المجتمع ، ومن نفسه التي تأكله حياً ..

ربما تكون شخص تحب الامتعاض ، تمتعض من كل شيء حولك تقريباً ، وترى كل شيء حولك يجب أن يكون خرباً  و فاسداً ، بكل تأكيد ستكون نفسك عبارة عن خرِبة و متعبة ، ولا تجد الراحة أبداً ..

فأنت لست وحدك في العالم ، ولست مستقل بذاتك تماماً ، فإن شعرت و إن لم تشعر .. فأنت متصل !

rty576y4y46r7

*( مفهوم بوذي الأصل ويقصد لكل فعل هناك نتائج غير مباشره مستقبليه توازيها ، إن فعلت سوءاً سوف تقابل شيئاً سيئاً )

 

 

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: 2016, الاتصال مع الاخرين, التأثير على الاخرين, الحرية, السلبيه, استقلال الفرد

0 Comments

منضدة

يزيد التميمي

Posted on 2 ديسمبر 2015

image

بجانب سريري ، هناك منضدة سوداء صغيرة ، فوقها إطاراً لونه أبيض ،  بداخلها صورة أخذت لي قبل عدة أعوام ، و كل ليلة أنظر اليها و أقول لنفسي هل هذا حقاً أنا ؟ ” ليس بيننا أي شبه إطلاقاً ” إجابه مستمره لطالما تطرحها نفسي المتغيره والمارقة على كل شيء في هذه الحياه ، فكل مره أنظر بها الى هذا البرواز اللعين الذي يأطر صورتي ، وكأنها تضع حدوداً له وتقيد تلك الصورة التي بداخلها ، كل مرة تقع مشاعر الشك فيني و أحياناً النكران بحقيقة هذه الصورة بإنها تعود لي ، تدور تساؤلات في رأسي ، كل ما أعرفه ، بأنني لست يزيد الذي بالامس بالصورة ، لطالما يتولد فيني شعور بالتغيير مستمر ، شعور الانسلاخ من الامس ، حتى كدت أنظر الى نفسي بانها ليست هي التي بالأمس !

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :نافذة, تفآريق, طومار

0 Comments

أزمة فكر !!

يزيد التميمي

Posted on 5 نوفمبر 2015

يقول التونسي نصر سامي في رائعته خمسون نجماً يا أبي

’’ أما أنا فلقد صمت ، رأيت أكواناً وأزمنة تباد بلحظة ، ورأيت أوطاناً تموت بفكرة ، ورأيت في الجب العميق الموت يلعب بالحياة ، وإخوتي لم يتركوني أفلح الأشجار ، لا ، لم يتركوني أحلب الأبقار ، لا ، لم يتركوني أخرج الخمر القديم من الجرار لكي أعد لإخوتي حفل النجاة من الردى ‘‘

 لا تعتقد أبدأ أنني سأتحدث من الناحية الفكريه عن الماركسية أم الشيوعيه أو الأشتراكيه أو حتى الرأس ماليه ، وكيف أتحدث عنها ونحن حالتنا ضائعة في عدم تحديد وجهتنا في البلدان العربيه وإن كانت تتظاهر بالمدنيه دون تحديد إلى ما هذه المدنيه ؟ فتارة نجد أنظمة تصدر و تعبر بشكل واضح عن الفكر الشيوعي و أحياناً عن الفكر الإسلامي وأحياناً أشتراكياً أو رأسمالياً ..

الوضع برمته ( ملخبط ) ، فنحن لا نسير في إتجاه واضح ولا نملك أهدافاً ، كانت أخر امثلته ودلالاته هو صاحب تصريح أزمة فكر الذي بلغت به الأفاق هذه الإيام حتى أمتلأ هاتف جوالي بأنواع السخرية التي تقاذفتها علي جميع البرامج الأجتماعية ( رابط كلمة وزير الاسكان ماجد الحقيل ) ، نحن مجتمع حتى وزيرها لا يملك فكراً !

أزمة فكر

فكرة من فكر !

القضية بالنسبة لي تعدت فكرة سكن مع إن فكرة مشكلة الفكر المشوه هي دائمة الحضور في رأسي منذ أمد بعيد ، لطالما كنت أستشعرها من خلال التناقضات التي نعيشها في المجتمع ، حتى أصبح الغير معقول ، هو أساس العقل ، مع أزمة الفكر هذه ، أصبحت هناك أزمة ضمير مصاحبه و أزمة أخلاقيه للمجتمع ، ليس هناك أي أطار حقيقي ، فكل ما هو موجود عبارة عن جدران ورقية ، فضفاضة ،  خاليه من السطور و من أي أحرف ، لذلك نرى كل هذا اللغط و الضجيج في المجتمع ، المشكلة أعمق من ما يرونها الأخرين ، هناك مشكله فكر فعلاً في كل شيء ، في فكر الوزير و في فكر التاجر و في فكر المثقف و في المواطن ، أستطيع أن أقول أن المجتمع بأكمله يعيش أزمة فكريه حقيقه ، يعيش في حضيض التناقضات و في وحل أختفاء الضمير ..

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: مشكلة الفكر, مشكلة الاسكان, وزير الاسكان, أزمة سكنية, المجتمع, الترابيين, الشبوك

0 Comments

قوة الكوابيس ( مشاهدة أون لاين )

يزيد التميمي

Posted on 27 أكتوبر 2015

قوة الكوابيس

غلاف فلم قوة الكوابيس

السياسيون لم يتمكنوا من تحقيق أحلام الناس فقاموا بدلاً منه ، بتخويفهم من الكوابيس ! ، هكذا يبدأ نظرته المخرج والمنتج الأنجليزي آدم كيرتز في ثلاثيته الوثائقيه التي عرضت على قناة BBC الثانيه في عام 2004 ، وذلك قليلاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، ليبحر في عباب التاريخ عائداً خمسون عاماً ليرى سير نمط الأفكار التي ولدت الوضع السياسي الظاهر المحتقن في القطبين الإسلامي و الرأس مالي ، ببساطه يقول أن سبب الخوف هو ما جعل هذا التصادم يحدث بينهما ، دفع الشعوب بالاحساس بالخطر الدائم هو المحرك الخفي الذي يعمل السياسيون عليه حتى يلتجئوا إليهم ويحمونهم من الاخطار .. بدلا من تحقيق احلامهم ! ، تبادر إلى ذهني ذلك الإعلان القديم حيث يبدأ بصرخات الطفل وهو ينادي أنقذني يا حليب السعوديه ! ، وهو ذاته المشهد المتكرر في الأفلام الأمريكيه ، سوبرمان ، باتمان ، سبايدرمان ، ولكن بنفس الأسلوب و بشكل سافر قام السياسيين الأمريكيين بأستغلال نفوذهم بإختلاق جو من الخطر محيق بالشعب الأمريكي من ما يجعله يركض هارباً إلى صناديق الأقتراع حتى يقوم بترشيحهم ،هكذا هي اللعبه السياسيه باختصار التي حدثت خلال تلك الفترة وذلك على أيدي مايسمون بالمحافظون الجدد ..

يبدأ الفلم بالحديث عن السيد قطب ، ويقول انه اتى لامريكا مبتعثاً ليقيم التجربه الامريكيه في التعليم وينقلها الى مصر ، لكن قطب لم تعجبه الافكار الفرديه الامريكيه الخادعه التي يصورها المجتمع الامريكي عن نفسه ويرى انها خاطئه ( وقد أقتنع آدم بالفكرة ذاتها و أخرج فلماً يتحدث عن الفردية الرأس ماليه وأسمه The Century of the Self )  و بالنقيض منه كان هناك ويلفي شتراوس وهو بروفسور يهودي .. وهو يرى العداء في الشرق ومحور الشيطان الذي تأثر به المحافظون الجدد .. امثال بوش ورامسفيلد ، طبعاً يشرح فكرته بقول أن السيد قطب في الحقيقه هو اساس العنف الاسلامي حيث عن طريق عباءة الاخوان والسيد قطب تخرج الظواهري الذي كان مرشد ومعلم ومفتي اسامة بن لادن .. لذلك خرجت القاعدة من رحم افكار قطب ع حسب رأي آدم، و كذلك ما يحدث في الرأس ماليه كان ويلفي شتراوس هو نقطة الشرارة التي ألتزم المحافظون بإتباعها .. ( وكما هو معروف فإن القاعدة اخرجت داعش من رحمها عندما انفصلت عنها الثانيه عنها )

لذلك يتحدث الفلم بشكل كامل عن اساس الافكار وتطورها الاسلامي والغربي ليضعها في محورين متقابلين لتتضح الصورة بشكل كامل ، طبعا يتحدث أن الاعلام كانت أداة أو كعصا موسى لاستخدامها ويستفيد منها السياسيين في تصوير الكوابيس ورسم خيالات لها للوصول الى الكراسي وذلك بتلفيق إدعاءات لا تبنى على أي أساس من الصحه ، و من حيث أفكار قطب كان يقول أن أهم أسباب تطورها إلى شكلها الحالي أن أفكارهم وجدت تصادم مع الحكومات العربيه وادى بحامليها إلى السجن و التعذيب مما إدى إلى جعل فكرة العنف و التكفير هي ردة فعل طبيعيه لما حدث لهم ..

فعلى سبيل المثال يقول آدم أن العسكر في مصر قاموا بإستخدام الأخوان كذريعه بسبب فشلهم في حرب سيناء أيام جمال عبدالناصر ، و صوروهم بإنهم العدو الداخلي ليتم إشغال العامة عن أسباب فشلهم السياسي وعدم تحقيقهم لأحلامهم بالنصر ضد أسرائيل ، ويستعرض لقطات من فيلم وراء الشمس الذي أنتج أيام السادات ويحكي عن فترة التعذيب الذي حصلت في أيام عبدالناصر لكل المعارضين له ، تعرج السلسلة إلى كثير من الأحداث ويناقش أسباب التحول الدراماتيكي والذي كانت بوجهة نظره كانت هي حرب أفغانستان ضد السوفييت وليست أحداث سبتمبر ..

بشكل عام يتحدث عن صناعة كابوس لينشغل العامة فيه ويصل الساسة الى مبتغاهم .. يتحدث عن البربوغاندا اللي لعبت دور كبير في ايهام الناس بالعراق وافغانستان في الاعلام الامريكي وجعلت دافعي الضرائب الأمريكيين يقتنعون بذلك الكابوس ..

قمت بالبحث عن السلسله مترجمةبالعربية ولم أجدها في 
الشبكة العنكبوتيه ، مما جعلني أقوم بإعادة رفعها
 و إلصاق الترجمه بها ليسهل المشاهده أون لاين ،
مشاهده ممتعه

الجزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الثالث

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: 2015, فلم وثائقي, أمريكا, القاعدة, الليبراليه, المحافظون الجدد, الاخوان المسلمين, داعش, سيد قطب

0 Comments

قرأ و فعل ( القراءة و الحركة )

يزيد التميمي

Posted on 25 أكتوبر 2015

تحرك القراءة

اعتدنا ع سماع الكلمتان مترادفتان ، القراءة والكتابه ، لكن تبادر لذهني قبل فتره بسيطه وتحديداً اثناء انهماكي لقراءة كتاب ما و أنا على الشاطيء انظر للاطفال وهم يلعبون و يجرون ، جاء هذا السؤال إلى مخيلتي ، هل تكون القراءة لها حركه ؟ فتذكرت فوراً قوله تعالى : ( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا ) ، يحمل كأنه يسير ويتحرك ، وللفكره مفهوم رئيسي وهو ان القراءه بدون حركه عقليه او جسديه او كليهما تكون خاطئة .. ومفهوم ملحق به وهو اتجاه الحركه الصحيح !

هل للقراءة حركة ؟ بكل تأكيد لها حركة و لكنها متوقفة عليك ، أنظر إلى نفسك وأنت تتمحلق بعينيك على الخط الأسود الجامد المتمثل والمتشكل والمرسوم أمامك على هيئة أحرف هدفها الوحيد أن تمدك بمعلومات تغذي عقلك بها ، فهل أنت تسير و تنطلق على أُثرها ؟ أم تبقى كمن يقول حديثاً ولا يفعله ؟ فالكثير يقرأ و لكن أيضاً لا يفعل ..

كم من المثقفين التائهين الذين نراهم يومياً على صفحات الإعلام و مواقع التواصل الأجتماعي ؟ كم من الأصدقاء ؟ و الأهل وغيرهم الكثير ، ربما حتى أنفسنا ؟

القراءة الجامده التي لا تصاحبها حركة  أو تفاعل ، لمن يقرأ ويتعلم دون نتاج ع ارض الواقع وتأثير سليم ع ذاته والاخرين .. هي كمن يجري ويلعب بدون هدى ، كالطفل تماما ً ، حركته لا فائدة مرجوه منها إن لم توظف ، لكن لو أمرته في تنظيف الحديقة أو تنظيف طاولة الطعام لرأيت حركته الفطرية والتي تدفعه هرموناته النشطة على التحرك تجعل له أثراً طيباً على المنزل ، يقول لي الكثير بأنهم بالفعل يقرأون ، ولكن إن رأينا إتجاه قراءته وحركته معها تكاد تكون جامدة وإن كان يتخيل له التفاعل و التحرك أم لا ، فلا يهم عدد ما تقرأ ولا يهم إن قرأت القليل ، المهم الحركة أن لا تتوقف في إتجاها الصحيح و الرجوع للقراءة كمصدر لتصحيح مسار الحركة أو إنارة الطريق ، فالقرأة مصباح الطريق و أنت السائر فلا تتوقف ، سر إلى أطراف النور و حينها أقرأ كتاباً جديدأ ينير لك جزءاً جديداً من الطريق لتسير و تتحرك مسافات أطول و أكثر  🙂

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: 2015, فوائد الكتاب, كتاب, مجتمع القراءه, المثقفين, التعلم

تعليق واحد

الفكر النووي ، شرح لعلم الذره الفكري !

يزيد التميمي

Posted on 22 أكتوبر 2015

DSC05837

تتشكل أصغر أجزاء المادة من ذرات ، على سبيل المثال نأخذ مركب الماء مثلا ً يتكون من ذرتان هيدروجين وذرة أوكسجين وهذه من أبسط المركبات الكيميائيه كشكل ومفهوم في علم الكيمياء ، قس على هذا المثال جميع مكونات الحياه من صخور ورمال وحتى كوب الشاي ومقود السياره فكل شيء في الكون هو مركب من ذرات تشكل الى ما نراه فعلاً بأعيننا كتكلة كاملة تخدعنا ونظن أنها جزء واحد فقط ، لذلك أهتم العالم كثيراً بالذرة بإعتبارها أصغر أجزاء المكونة للمادة و محاولة حل اسرارها الدفينه مما إدى إلى التوصل إلى علم الذره و الذي كان طريقا ًمؤدياً ونافذاً إلى صناعة القنبله الذريه أو ما تسمى بالنوويه ! تلك القنبله التي غيرت من شكل التاريخ وأعادة كتابته منذ لحظة إلقاءه في هيروشيما ونيزاكي ، جعلت تلك الدول الجباره في وقتها مثل اليابان والمانيا وحتى الاتحاد السوفييتي ترضخ وتذعن أمام رغبات أمريكا وشروطها وذلك تحت خوف من القنابل الذريه !

لدي إيمان عميق بإن هذه القنابل الذريه لم تبق هي القوة الوحيده إلى هذا الوقت !

ليس بالمعنى الفيزيائي بل المعنوي و أنا كلي يقين بوجود قنابل حربيه أقوى منها بكثير في وقتنا الحاضر ، فعجلة العلم لم تتوقف منذ خمسين عاماً ، وهذا لا أشك فيه أبداً ، و لكن ما أقصده هنا هو التشكيل المعنوي للمحركات الدافعه القويه والخفيه للمجتمعات الدوليه و أي بمعنى أن الافكار و القضايا والاهتمامات العالميه تتشكل في أساسها ب  (ذ رات) وبشكل خفي لا نراه او نشعر به ونراها نحن ككتلة واحدة وهي في الحقيقه تتكون من ذرات يستطيع الواحد من خلالها التلاعب بها.

وسردي هنا بشكل مبسط هو يشابه على أقل تقدير لعنصر الماء ، وقد تتشكل من سلسله أفكار وهذا حسب حجم القضيه الفكريه وتعقيدها و مثال عليها كالبنزين مثلاً ست ذرات كربون وست مثلها هيدروجين .

فعملية صناعه قضيه سياسيه أو رغبه أجتماعيه أو توجيه وتغيير فكري لأي أمة تحولت الآن إلى صناعه معقده لا تقل عن صناعة قنبله نوويه ، فتفجير ذرات صغيره من الافكار لتولد طاقه تكون بإمكانها تدمير الأفكار الكبيره ، دمج الافكار المتسقه وترتيبها بشكل يكون مقبول عقليا وربما يكون بعمليه إجبار كيميائيه صناعيه يضطر معها ان تخلق وسطا ليتقبلها ! وهذا مايحدث تماماً بالنسبة للأفكار الأجتماعيه والسياسية والثقافيه والتي تؤثر على النسيج بما يتقبل ويناسب ما أريده منك في الفترة القادمة ، فمثلاً خلال الشهر الفائت قررت مراجعه الأفلام التي فاتتني بين عامي 2013 و 2014 ووجدتها مليئة وذائبة بها فكرة المثلية والتي قبل أشهر أقرت حقوقهم بشكل رسمي ، حيث لا ينقص من حقوقهم عن الأخرين أي شيء حقوقياً ، لا يهمني ما يحدث لديهم ، ولكن لفتني تذويب الأفكار في وسط الأفلام حتى ولو كان أكشن والقصه لا تحتمل وجود فكرة المثلية و لربما تشعر بالاهتزاز وعدم فهم الأرتباط إن رأيت مشاهد المثليه في وسط هذه الأفلام ، بالنسبة لي وبعد خروج القرار أتضح لي سبب وجود مثل هذه اللقطات وظهورها اللافت و الغير المبرر فيها ..

هذه الطريقة وعبر الأعلام أزرع فكرة التقبل بالمجتمع عبر تجسيد مواقف تؤيد المثليه وتبدأ تصويرها بإنها شيء طبيعي ، وكأنك أنت الذي تعيش في كوكب أخر ولا تعلم بالذي يحدث تماما ً ، هذا السياق التعبوي والذي يملأ فضاء الأعلام ويمهد للأفكار من كونها مرفوضه وغير مقبوله إلى رائجة ومحمودة ، وقِس عليها الكثير من خلال ما أسميه حرب الذرة عبر الأفكار ، تتسلل إليك بدون ان تشعر وربما تفقدك قيمك وذاتك ومشاعرك !

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: فكر, مفكر, مقال, الاعلام, التفكير, حرب الأفكار, غزو الفكر

0 Comments

هل السريانية لغة القرآن ؟

يزيد التميمي

Posted on 17 أكتوبر 2015

أرسل لي أحد الأصدقاء هذا الرابط لمقطع سناب شات تم رفعه عبر اليوتيوب مع رساله وضعها تحتها ، متى ما كان وقتك يسمح ، شاهد المقطع وأبلغني برأيك حوله ..

الذي يتحدث هو لؤي الشريف ، دارس لغات وهاويها ، ومن خلال حديثه يتكلم عن معاني كلمات قرآنيه أستعصت على المفسرين مثل ( ألم ، طـه ، كهيعص ) ..

حديثه في الفيديو جعلني أتذكر لفترة قديمة كنت مهتماً فيها حول علم اللسانيات وتعمقت فيه حول تاريخ اللغة العربيه وأصولها السامية ولم أتوقف عندها بل حتى إلى اللغات الأخرى القديمة ، ورأيي لم أتسرع في طرحه لصديقي الذي طلب مني رأيي حول المشهد والذي بالمناسبة هو لأول مره أسمعه ، ولكن عند بحثي حول هذا الموضوع وجدت أن هناك من سبقه في الحديث حول علاقة اللغة الأرامية باللغة العربيه وأمتداد تأثيرها على القرآن مما جعلهم يبدأون مرحلة التشكيك وإنشاء مدخل جديد حول فرضية أن القرآن مأخوذ من كتب أخرى سابقة وتم تجميعها وأن محمد علية الصلاة والسلام أفتراه بعد أن جمع مخطوطات سابقة لكتب سماويه وقام بجمعها .. ( لذلك ينتبه من يخوض في المسألة حول علاقة الأرامية حول اللغة العربيه وأن الموضوع ليس بالبسيط كما هو معتقد من الكثيرين الذين بدأو يتداولون الفيديو ورحلة البحث عن معلومات عنها ) ..

الحديث ليس جديداً بل بدأ قديماً وبشكل بسيط وكانت تأتي مرور الكرام منذ بداية القرن الماضي حتى بدأت تستجرأ بعض الكتابات الجديده والبحوث مع بداية القرن العشرين و هناك مؤلفات ناقشتها بعمق مثال ( القرآن ولغة السريان للمؤلف د. أحمد الجمل ) و ( the syro-aramaic reading of the quran للمؤلف كريستوف لكسنبورغ ) و العديد من المؤلفات التي لا يسع لي ذكرها جميعها ولكن حتى أبين أن الموضوع تم مناقشته كثيراً ولكن بسبب أن محور الدراسات هي القرآن فإنها لا تكون واقعيه ..

جابريال_اراميه_
سيرانيه-كريستوفر

لست ضد مبدأ تعطيل العقل ، ولكن ليس مع الإعمال الزائد ، ولو فرضنا مثلاً أنه كما معلوم عند المسح على الخفين يجب علينا أن نمسح القدمين على ظهرهما ومع العلم أن الوساخه تقع بموضع المشي وهو بطن القدمين ولماذا إذا نعمل العكس و لا نمسح بطني القدمين ؟ ، المعنى الفلسفي العميق الذي أقصده هنا أن هناك بعض الظواهر لا تؤخذ بهذه البساطة بشكلها الظاهر وربما تخفى علينا كـ حال الكثير من النظريات الفيزيائيه التي تقف عند بعض الحالات حائرة ومبهمه و يقف العلماء عندها عاجزين لا يملكون تفسيراً منطقياً لها ، ومثل هذا يحدث مع كلام الله وهو أكثر إعجازاً ولم يستوعبه الكثير من أهل الكلام واللسان ..

أتذكر في بداية تعلمي للغة الألمانية وكنت حينها أعمل في شركة ألمانيه مقرها مدينة هامبورغ الألمانية ، وفي مكتبي المخصص لي كانت هناك ورقة صغيره موضوعه امام جدار مكتبي وكتب فيها جملة باللغة الالمانيه Arbeit macht frei ، كنت مستغرباً من معناها ووجودها وخاصة أن لفظ  Arbeit  يشبه تماماً لفظ كلمة ( عربية ) وموجوده في مكتب عربي ، كل هذه الأسباب تجعلك تفكر وتعتقد بارتباط اللوحه ووضعها في هذا المكان تحديداً أنها من أجلي ، أو ذات مدلول يقصد به العرب ، وبالرغم أن المكان الذي أعمل فيه جميعهم ألمان ولا يوجد أحد من خارج ألمانيا غيري ، فكنت أتفحص الكلمات حتى تفاجأت بدخول ألماني إلى مكتبي و رآني أتفحص الكلمات فسألني ما بي ؟ قلت له أنني ضعيف بالألمانيه حتى الأن ولكن فهمت الجملة جميعها ولكن Arbiet لم أفهمها فقال لي معناها ( عمل ) و يكون هكذا بالأنجليزيه Work makes (you) free ، ولو تشابه اللفظ علي وأقتنعت أن هذه رساله بالالماني يشيرون لي بأنني عربي إن أخذتها بلفظها الخارجي الخالص ولم أسأل أهل اللغة لفهمتها بشكل سيء ، وغيرها الكثير من الكلمات الألمانيه وهي بالمناسبة تعتبر من أغنى اللغات مفردات وأقدمها ومثل هذه الجملة ألمانية خدعتني أثناء جلوسي على المكتب في العمل ، ولو أخذت بظاهرها وغرقت في تشابه الحروف لقلت أن معناها العربي ماخت فري أو يجعله مجاناً ( وهنا مقصده حر ) ، ومن الطبيعي وجود كلمات مشتركه وتحمل معاني أخرى ومن يريد فهم اللغة الأنجليزيه عليه أن يتعلم اللغة الألمانيه لأنها الأم للغات الأنجليزيه و الهولنديه والنرويجيه والدينماركيه والسويديه  ، وكثير من الكلمات التي لا حصر لها متواجده في تلك اللغات بمعاني شتى ومختلفه ، ولو نظرت للغة البولنديه لوجدت تشابه لا حصر لها وحتى في اللغة التشيكيه أيضاً ويمكنني فهم بعض الكلمات عندما أقراءها وبعضها معناها مختلف جداً ، المقصود في كلامي أن ظاهر الكلمات ربما يخدعك بقوه ويضللـك في الفهم الصحيح ويغرقك في متاهات لا حدود لها ..

636px-Semitic_1st_AD-ar

الأراميه والعبريه والعربيه تشترك في اللسان والنطق وتكاد تكون لغة واحدة في أصلها ، وهذا ما قلت في كلامي السابق عن اللغة الألمانيه وعلاقتها مع شقيقاتها اللغات الصغرى لها ومدى تأثرهم الشديد ببعض ، ولو وجدت أن كلمات كثيره بدأت تدخل في لغتنا العربيه وهي أصلها من لغات أجنبيه ولو بحثت باللغات الأنجليزيه لوجدت مثال لكلمة Camera وهي كلمة عربيه وتعني قمرة أو الغرفة المضاءه من خلال نوافذ ، لذلك نسمي قمرة قيادة الطائرة بهذا الأسم و الكلمة بالمناسبة أخذت عند ترجمة كتاب المناظر لأبن هيثم ، بل لو نظرت لمصطلحات الفلك و أسماء النجوم لوجدتها عربيه !

إذاً وجود كلمات من لغات أخرى ليس غريباً ، فاللغات تتبادل وتتأثر و تتلاقح ببعضها البعض وتنتقل مفردات في ما بينها ، وتأثير اللغة العربيه لازال باقي في اللغة الأسبانيه منذ أيام الأندلس ، فأصبحت كلمات عربيه دخيله على اللغة الأسبانية من صميمها ، مثال الفارسيه والهندية وحتى الأثيوبيه أو الأمازيغيه و هن الجارات لها تجدها تزخر بكلمات عربيه ، إذا من يريد البحث عن علاقة اللغة الأراميه بالعربيه يجب أن يكون بعيداً شديد البعد عن القرآن وأن يضرب أمثلة عليه و كأنه كلام بشر عاش في الجزيرة العربيه ؟ وإن كانت هناك دراسات جادة حول مبحث الأرامية و العبرية واللغات المجاورة للعربيه ومدى تأثيرها الحقيقي عليها وهذا الشيء يحصل تماماً مع جميع اللغات وليست حكراً على العربيه ، بل من المستحيل أن تبقى لغة منكفئة على نفسها دون أن تكون متفتحه على جاراتها ، لذلك لا يوجد ما يسمى بكلمات أرامية بمعنى أرامي في القرآن و من يحاول ترجمة القرآن بلغة أخرى ، سيبدأ مرحلة توهان وتوهمات ستجعله بكل تأكيد يفتقد معناها العربي الجديد .. إختصاراً .. الظاهر باللسان ليس كالباطن بالمعنى ..

هامش  إقتباس من الصديق محمد أبو زيد :

’’ ولو نزل القرآن الكريم بغير اللغة العربية لاختلطت المفاهيم، واختلت البلاغة، واحتاج الناس إلى تفصيل كبير، وهذا ما قاله أبو حيان عند تفسيره لهذه الآية: لعلكم تعقلون ما تضمن من المعاني، واحتوى عليه من البلاغة والإعجاز فتؤمنون، إذ لو كان بغير العربية لقيل: )لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ(([14])([15]). ’’

أعود بكلامي موجهاً لكلام الشريف بشكل مباشر ، كلامي لا يعني إيقاف الأجتهاد العلمي الذي لا طالما أطالب فيه بكل العلوم دون أستثناء ، ولكن العلة في كلام الشريف ليس بإن كلامه خطأ فهذا أجتهاد ولكن يجب أن نعلم أن ليس كل مجتهد مصيب وهذا ما يجب أن يعلمه القارئ أولاً أو المستمع للفيديو ، وهو بالمناسبة كما ذكرت في بداية التدوينة ليس اول من أشار إلى هذا الأمر ، ولكن بسبب أنه أنتشر على لسانه هذا الكلام الذي طرحه على مصراعيه دون ضوابط وتنبيهات للمستمع ، أعلم نيته وقصده الشريف ولكن هناك الكثير من يختلط عليه الفهم و يبدأ مرحلة الشك ، فبدلاً من أن يقوم بنية طيبه بتفسير كلمات قرآنيه بمنظور آخر ، فهو يبدأ بهذه الطريقة بفتح طريق إلى الشك في القرآن حد ذاته ! ، وهذه مرحلة إيمانيه ربما الكثير لا زال يصارع فيها ، وبهذا الفيديو يفتح أفاقٍ لشرور، خاصة أن جميع من تحدث عن هذا الأمر كانوا عبر منظور دحض القرآن و إدعاءات مزيفة بإنه كانت هناك بعض الصحف  موجودة في الكعبة وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يأخذها ويدعي أنها قرآن ! ، ويستندون على ذلك وجود كلمات آراميه ، ولذلك عليهم ردوداً كثيره لا يتسع لها مدونتي الصغيره ، بل القرآن نفسه من يرد عليهم ومن لديه شك عليه بتصفح القرآن وتمعنه وتمحصه ، تفسيره للكلمات بالارامي ليس خطر  ، ولكن الخطر هو إطلاقه بشكل غير مقيد بضوابط وتنبيهات ويبدو في حديثه أنه لم يتبحر بشكل بعيد في علم اللسانيات ولا ما كان أن يجزم ويكون واثقاً لهذه الدرجة التي لم اجدها عند الآراميين أنفسهم ! ، ولو نظر لها بهذا الشكل السيد الشريف لما قال حديثه بهذا الشكل ، أتذكر قبل عدة سنوات تغريدة أطلقها مغرد لا يحضر لدي أسمه الأن ولكن كانت تغريدته تقول أن محمد عليه الصلاة والسلام قد حاول الإنتحار ، وحدث لها لغط كبير في تويتر ، وأحتدمت الصراعات على هذه التغريدة ، و هذه القصه وإن كانت محل خلاف قديم بين علماء الحديث بين صحتها و دجلها تبقى موجوده في الكتب ومن يريد أن يقرأ ( حاول الإنتحار ) عليه أن يكمل القراءة و يقرأ متى وكيف ولماذا ورأي العلماء المحققين في القصه ، نعم ربما القصة صحيحه كما هي أيضاً صحيحه قولة تعالي عز وجل ( ولا تقربوا الصلاة ) ، فهناك تكملة لها ( وأنتم سكارى ) ، بعض الأشياء من الصعب جداً أن تتحدث بها فقد تعلمت منذ صغري أن الحديث بشيء لا يألفه من حولي فالأفضل عدم الحديث به ، والسبب أن عقولهم لا تحتمل ذلك بسبب عدم وعيهم الكامل أو أطلاعهم المحدود ، حيث كنت منذ صغري متفوقاً ثقافياً على من حولي ، فلا يمكنني التفاهم بحديث لا يفهمه من حولي ، وهذا بالضبط ما يحدث مع الشريف ، فإن حديثه لا يسع طرحه في مقطع سناب شات ! ، كما هو الحال مع تغريدة محاولة أنتحار الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، ربما لو كان طرحه في كتاب ومؤصل بشكل واسع لكان قبولي له أكبر .. ومن يقرأ ردود الفعل الشاطحه التي أنتشرت بعد ألتهام الناس الفكرة بكل بساطه وتجرد ، إلى أن جعلت بعضهم يقول أنها لغة حديثه و قرآن مسروق ! الأمر وصل إلى حد أن ثقافة أمة وكأنها بنيت على باطل خلال 1400 عام ، وكأن ترجمة 20 كلمة أو 30 كلمه تستطيع قلب تاريخ أمه بكل مكوناتها الحضاريه والثقافيه !

بدأت حديثي بتاريخ فكرة وجود كلمات أراميه أو اثيوبيه حتى في القرآن ، وعرجت على مظهر الكلام وعلاقة اللغات بجاراتها الجغرافيه وتأثيرها الطبيعي عليها ، وتحول بعض الكلمات من لغة إلى لغة بمعنى جديد ، ومن ثم وجهت كلامي إلى مباشرة إلى عدم الصواب بطرح مواضيع حساسه دون ضوابط علميه وبهذه البساطه ، وهي بالتأكيد بساطه خطيره ..

أمنياتي بوجود كتاب يطرح الفكره بعمق وبمنظور إسلامي حديث ومن يود المساعده ، سأكون مسروراً ..

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: كلمات متشابهه, اللغة, الالمانية, الاراميه, الساميه, العربية, تأثر العربيه باللغات الاخرى, تاريخ اللغات, ظاهر الكلمات, علم اللسانيات

11 تعليق

عاصفة الذكريات والتواصل والإشاعات

يزيد التميمي

Posted on 9 أكتوبر 2015

image

مقتحم مصرف الراجحي في جيزان

كانت هذه صورة ملتقطة للحظة دخول المقتحم إلى مصرف الراجحي يوم أمس ، عندما رأيتها تبادر إلى ذهني هذه الصورة ومدى التشابه بينهما ..

Screenshot_2015-10-06-16-18-37

لعبة كونترا

لا أعلم السر ولكن كانت بداية عاصفة الذكريات التي اجتاحتني عندما رأيت الصورة ، تذكرت كل تلك الأيام الجميلة التي كنت أقضيها أثناء طفولتي مستمتعاً بالألعاب الالكترونيه

أشبه ما كانت بالقيود ولكنها لطيفة على اليدين ، كحال جميع من عاش في بداية جيل الثمانينات وبداية دخول عالم الألعاب الالكترونيه والتي كانت أول قوة تجعلني بكل سعادة أن أقول لا لن أخرج من المنزل هذا اليوم ، كان الأتاري وكمبيوتر العائلة وكمبيوتر صخر هي أول ما أطل علينا نحن جيل الثمانينات ..

لعب الاتاري

صورة تعبيريه قديمة

كانت مثل كلمات ، ( يا أبني كل شيئاً ، أو تعشى يا ولدي ) وهي تضع العشاء في الصاله حيث ألعب من خلال التلفاز ، وأقول لها لحظات حتى أنتهي من اللعبة يا أمي ، تلك لحظات لا أنساها وهي تراني متحمس وانا ألعب وكانت تضحك وهي ترى إنفعالاتي الغاضبه عندما أخسر ، طفولة بريئة ولحظات كانت مدهشة في عالم الخيال حيث يندمج خيالي مع اللعبه ، ولعلي أتذكر تلك اللحظة التي كنت مندمج مع لعبة على شكل حيوان وأنكسرت في يدي بينما ألعب ومن قوة الإندماج الخيالي  وتفاعل أحاسيسي التي كنت أعيشها تلك اللحظه خرجت كلمة ( الله يرحمها ) ولم أنتبه إلا لصوت ضحكة تصدر من خالتي التي كانت جالسة بجانبي وهي مندهشه من كلمتي ، لا أخفي بإنني كرهتها قليلاً خالتي تلك الإيام بسبب هذا الموقف السلبي الذي كنت أراه منها ، حيث لم تأبن معي اللعبه أو حتى تعزيني في فقدانها !

البارحه وبعد غياب عدة أيام عن المنزل عدت لأجلس مع العائلة وكانت احدى الصبايا الصغيرات تدور حول نفسها أمامي وهي تنظر لأعلى دون أن تنتبه أنها من الممكن سوف تسقط عندما تدوخ من كثر الدوران ، ولم يقطع كوب الشاهي الذي أشربه سوى دوي أرتطام رأسها بالمكتبه القريبه منها ، قمت مسرعاً لأحملها وأرى حال رأسها وحمدت الله أن رأسها بخير ، قمت بعدها بوضعها في حضن أمها حتى تشعر بالأمان ، قامت أحداهن بالصراخ وقول لا تدورين حول نفسك مرة أخرى ! ، قاطعتها وقلت ان الصبيه الصغيرة يتضح من خلال حركتها كمية السعادة التي كانت تشعر بها وكأن بتعبيرها هذا من خلال الدوران حول نفسها حتى تشعر وتصل بذلك العمق الكبير الذي يملأ شرايين قلبها ، عندما رأتني ورأت أبيها ورأت صديقها الذي بعمرها الذي زارنا وكل هؤلاء رأتهم خلال الساعتين الأخيرتين مما كان إن زاد مستوى الإدرنالين فيها .. أنها تشعر الإن بسعادة جعلتها تنقطع عن العالم من خلال دورانها حول نفسها كانت تريد إخراج كل كمية السعادة التي تملئ قلبها ، وكأنها فتاة كبيرة ترقص فرحاً في زفاف ، أو كأنها تعبر بطريقة المولوية الصوفيه والتي تعبر عن حب الرسول عليه الصلاة والسلام.

مولوية المصرية

اللعب هو طريق محبة ، وحباني الله بعائلة كانت تبحث عن ما ألعب به ، وأستنكر كل هذا الحديث المهرطق المنتشر حديثاً بشكل غريب عبر الوسائل الأجتماعيه حول اللعب الالكتروني وحتى أن الامر تعدى الرسائل المجهوله وأصبح الموضوع إعلامياً يطفو وينشرأن طفلاً صغيراً لا يتعدى الثامنة بسبب لعبة الكترونيه تأثر ، وأصبح كل وقته يتابع صفحات تصنيع القنابل ويقول أمير المؤمنين هو أبو بكر البغدادي ( مثال ) ، وهو شيء لا يصدق أبداً ، وأين الموقع الألكتروني لتعليم تصنيع القنابل هذا ؟ وكل ما أعرفه أنه ممنوع نشر هذا على الإنترنت ولا يسمح ببقاءه ، وإن وجد شيء فهو محجوب ، فكيف يفتح الطفل كل هذه المواقع ؟ لن أخوض كثيراً في تفنيد القصه الركيكه والتي أستدل عليها وبنى نظرية خطر الألعاب الأكترونيه ، لإن الكثير مقتنع بها وينشرها من باب العاطفه والجهل العربي مما حول فكرة الألعاب الأكترونيه وجعل خطرها المحدق محصور على العالم العربي ، وكأن العالم الغربي وهو منتج الألعاب ومستخدمها لا يتأثر أطفاله ؟ ولم يعي خطرها !

لا يهم ، فقد أوردت في البداية صورة مقتحم البنك ومن ثم أستعرضت طفولتي وبعدها مثال للصبيه الصغيره وبعدها تكلمت عن المجتمع ونظرته التي ما زالت لا تفهم الطفل أو حتى الشباب !

أطال الرسول صلى الله عليه وسلم في سجوده ، فسأله صحابي لماذا أطلت يا أيها الحبيب المصطفى ؟ قال كان الحسن على ظهري وأنتظرت حتى نزل منه * ( لو كان في زمننا هذا لأنتشرت مقالات وأحاديث واتس اب حول مخاطر لعب الحسن على ظهر الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام )

* الحديث في ما معناه

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: مخاطر, اللعب, المراهقين, الالعاب الاكترونيه, الاشاعات, التربيه, الشباب, تعليم الاطفال, خوف المجتمع

تعليق واحد

باركك الرب ( أفهمني يا أخي ! )

يزيد التميمي

Posted on 17 سبتمبر 2015

فهم الاخرين

تدوينة كتبتها قبل أكثر من عشرة أعوام في إحدى المنتديات المزدهرة في تلك الأيام ، لا أذكر أبداً ما كتبت فيها وعن ماذا كانت تتحدث ، لكن لا أنسى ذلك الهجوم الذي ترك لب التدوينة ومحور نقاشها ليتجاذب المهاجمون هذا العنوان ! ، كان الإتهام يدور حول أن هذه الكلمة مسيحيه وليست إسلاميه ولا يليق بي أن أقولها ، شيء مضحك وقتها ، كان جوابي لهم هل تتحدثون العربيه التي أتحدثها أنا ؟ أم لإنها رسخت في أذهانكم من خلال ترجمة أفلام الغرب وأعتقدتم أن كل كلمة تأتي بسياق الترجمة هي من عندهم ؟ أيجوز أن أقول ( يا صاح ) ؟ كما هي تأتي ذكرها في ترجمات الأفلام الغربيه ؟ بسبب ذلك توقفت عن قولها من أجل الأخرين حتى لا أهاجم من جديد ، ولعدم الرجوع لهذه المشكلة مرة أخرى أخذت بنصيحة فقهاء اللغة بعدم قول كلمات صعبه أمام غير مدركيها ، كالمستعربون الجدد ، وهم كأنهم مستعربون لا يعرفون لغتهم الأم ! ،  ولكن حدث شيء مغاير قبل أيام بينما كنت في حديث يدور في مجلس عامر ، قلت حينها لأحدهم ( باركك الرب ) وقد نسيت ان أمنع نفسي من قولها ولكن الغريب لم يعاتبني أو يهاجمني أحد من الجالسين  وتذكرت فجأه هذه الحادثة التي وقعت معي قبل عشرة اعوام وتساءلت في نفسي ، حقاً مالذي تغير ؟ فلا القائل و لا الكلمة تغيرت ؟ ولم أتفوه بها إلى مجتمع مختلف ، بل نفس المجتمع الذي كنت أتحدث إليه قبل عشرة أعوام ، أعلم أن نمط الكلام تغير كثيراً والمفردات تتغير بدخول مفردات جديده وخروج مثلها من ألسنة الشارع المتحدث ، وأعترف أن المجتمع أصبح أكثر نضجاً وإنفتاحاً من حيث تقبله للمفردات المحرمة سابقاً بسبب عدم نشوءه عليها فقط ، لا لسبب أخر ، فقط لإنه لم يعتد سماعها من محيطه المألوف لديه ، الإنسان عدو ما يجهل ، أجد هذه المقولة تنطبق كثيراً ..

عند التفكير بالأمر مرة أخرى عند كثير من الناس تجد انه لا يتوقف عند فهم الكلمات الخاطيء بل يتعداها إلى جمل كاملة في أحياناً كثيرة ، بعض المرات يكون أحدهم مستقي جملة مني بفهم خاطيء ويعيد قولها مستغرباً من قولي ، لا أستغرب إذا تكلفت و شرحت الجملة بشكل وافي وبإمثله أجده بعد ذلك يقتنع ! لدينا فوبيا او حالة خاصة بعدم الفهم والإستيعاب للأخرين ، ولا أخفيكم أني أعاني من هذا الشيء كثيراً ، لربما لو كان الناس يفهمون بشكل أكثر الأختلاف في التعابير وغزارتها ، وأتذكر قصة بينما كنت في بيت أمي ازورها وكانت هناك طفلة لإحدى خواتي تلعب أمامي وكل ما مرت ضربتني على قدمي ، حاولت نهرها أختي وقلت لها بعد أن أنتبهت لها دعيها لحظه وبعدها قمت بنداءها واللعب معها قليلاً ومن ثم ذهبت وهي سعيدة و تغني ، أستغربت أختي وقالت ماذا فعلت ؟ قلت لها بكل بساطه هذا تعبيرها للإنتباه والحديث معي ، كانت تريد التواصل معي ولكن كانت لا تعرف ! لذلك احد الطرفين على الأقل يجب أن يفهم ألية التواصل ومشاكله ، لا نفهم أحياناً معنى رفع الصوت ولا خفضه ولا نفهم حتى النظرات ، نعاني كثيراً من هذه المشكله وتحديداً في مجتمعنا المشحون والموضوع سلفاً على إطار معين يرغم المجتمع فيه الجميع بتطبيق أساليبه وطرقه ،  يجب أن يعمل العقل دائماً ويلقي جميع أهتمامه في حديث الأخرين ، فنحن مشكلتنا تكون في تعطل عقولنا عند الكلام مع الأخرين ولا نرغب أن يخرج حديثهم عن الصورة المسبقة ، إلباس الأخرين ثوب التهمه أحياناً وثوب الضحك و ثوب الريبه والشك ، يجعلنا في الحقيقه لا نتواصل بشكل صحيح مع الأخرين ، بل نحن أشد البعد عنهم ، قبل عدة ليال وفي جلسة أصدقاء وكان معهم أخاه الصغير جالساً يستمع بجانبي ، وكنت أقول أذكر قصة وقعت لي عندما كنت صغيراً مع رجل كبير في السن وأنه أستمع لي وجعلني أتحدث أمام جمهور من الناس وأقول أن هذا الشيء صحيح ويجب ان يطبق بشكل أكثر في مجتماعتنا العربيه وأثناء حديثي سمعت صوت الصغير يقول صحيح ، تداركت أنه موجود وجعلته يتحدث رغم حياءه ..

بدأت تدوينتي بالكلمات ومن ثم بالجمل وأنتهيت بالحركات والإنفعالات الصوتيه وأطراف الحوار ، الخلل لا يقع فقط الامور الصغيره ، كلمة عابرة ، أم صوت أرتفع ، أم ضربة على القدم ، بل في داخلنا وفي عقولنا التي تتشبث بما تفهمه فقط ولا تريد أن تتحرر من أسوارها التي حولها ، لذلك يجب علينا أن نحارب حالة التبلد التي تصيبنا دائماً في كل حالة تواصل مع الأخرين ، ليوقظ كل شخص ما بداخل تجويف رأسه ، الأقتراب للأخر وفهمه يبدأ من هذه النقطه البعيده والمحصورة في جمجته .

 بارك الله فيكم فأنا الآن لست خائفاً

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: 2015, مقال, الاسباب, تواصل, سوء الفهم من الاخرين, عدم الفهم

2 تعليقان

الصَّبْرُ بَيْنَ الأَمْر وَالخِيَار

يزيد التميمي

Posted on 4 سبتمبر 2015

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

20_130

﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى(130)﴾ سورة طـه ، الايه تقدم معلومه كانت مجهولة بالنسبه لي في القرآن ألا وهو الصبر ع قول الاخرين ،

لا أخفيكم بإن هذه الآيه أستوقفتني و كأني هذا اليوم أول مرة اقرأها في حياتي ،  ما تبين لي خلال قرائتي لها اذا الله يقول لرسوله اصبر كخيار رئيسي اذ يدل عليه الامر الموجب في بداية الايه وأصبر ليس خيار الصبر بل هو أمر ، هزتني عند قرائتي لها ، إذ الله عز جلاله بقوته وجبروته يقول للرسول صلى الله عليه وسلم ( فاصبر ) وهو أمر وجوب وألتزام بالصبر على مايقوله الناس ، بالحديث عن نفسي فأنا في أحيان كثيره كنت أشد على نفسي وأتضايق من كلام أسمعه يقولون عني الأخرين ولكن بعد قرائتي للأيه أصبحت ميقناً أن هذا الأمر لا مفر منه ولا فكاك ولا حل له سوى الصبر  ..

ذكر الصبر على قول الناس السيء فيك ( سواء غيبتهم لك أو قدحهم فيك وشتمهم لك ) ولا أعلم نبياً قرأت له قد تعرض مثل ما تعرض له حبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ، قالوا عنه ساحر ومجنون وشاعر وكاهن ويريد مالاً ويبغي سلطة وجاه وأتهمه اليهود أنه اقتبس من التوراة وقلده ، وأتُهم في عرض زوجته عائشة في حادثة الإفك ، وأحداث كثيرة من خلالها أستطيع أن أجزم أن لا أحداً قد تعرض مثلما تعرض له الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وهو رسول الله وأفضل الخلق ويخاطبه الله بـ ( اصبر على ما يقولون ) ..

قال الله تعالى :

15_97
‏( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ(98)  ) سورة الحجر

التسبيح تكرر هنا بالإضافة إلى السجود وقال عنه المفسرون هي الصلاة ، أي سبح وقم بالصلاة كي لا يضيق صدرك من قول الناس ..

قال الله تعالى :

73_10

(وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً) (المزمل:10)

نحن لا نصبر وربما أدى إلى إنقطاع الرحم والأصدقاء ولا نعرف كيف نهجر بشكل جميل .

قال تعالى :

38_17

(اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب ( 17) سورة ص

ذا الأيد .. يعني القوي .. عبادة وعملاً ..

قال تعالى :

50_39

( فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ  (39) ) سورة ق

قال تعالى

6_33

 ( قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ) سورة الأنعام

قال تعالى :

50_45

( نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) سورة ق

وتلك كانت جميع المواضع القرآنيه الذي ذكر فيها الصبر على ما يقوله الأخرين وأتمنى أفدتكم في التدوينة وذلك بسبب معرفتي بإن الكثيرين يتأذون كثيراً من كلام الناس وهذه الآيات تجعل الأنسان يصبر ويحتسب الأجر ويعلم أن لا خلاص من قولهم في هذه الحياه .. فهذه من نواميس الحياه ..

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: قول الاخرين, آية الصبر, آذى الاخرين, التسبيح, بهتان, شتم الاخرين, صبر على قول الناس, غيبه

0 Comments

الذنب والتدوين !

يزيد التميمي

Posted on 21 أوت 2015

أحياناً من الصعب أن تتجنب الوقوع في تهمه وأنت تدون ؟ ، في تويتر ، في صحيفه رسميه أو مدونه أو حتى في مجلس ، دائما ً ما توضع تحت إطار التهمه ، والإطارات جاهزه سلفاً ، أقرب إطار يرونه يشبهك يتم حالاً ألصاقه بك وحبسك بداخله ، الليبرالي عندما تكون رغبتك بوجود سينما وقيادة المرأه وأصولي متزمت عند رغبتك تطبيق الشريعه ، هكذا دون إمكانية الوسطيه أو حرية الرأي الشخصيه والتي تمكنك الأختيار والأشتراك مع أخرين في أفكارهم دون الإنتماء لهم إن صح لهم جماعة ورابطة ، وكأن المدون لا يملك فكراً مستقلاً بحد ذاته ، هم من الصعب أن يرون أن لك مساراً خاص بك ، يؤمنون بالتبعية ولا يجول في بالهم أن هناك أناساً يخرجون من عباءتها ، ولهذه أسباب عديده ومن أهمها هو الجهل و مسبباتها عدم القراءة والإطلاع والتفكر ، فتجده يختار الأسهل بأحتواء فكر وقالب جاهز بكل نظرياته ، حتى ولو كانت لا تناسبه جميعها ، ولكنه كسول فيقتنع بما هو جاهز في هذا القالب ، وإن كنت لست معي في القالب الذي اخترته فأنت أكيد مثلي في قالب جاهز ،  ومن الصعوبة عليك أن تنفي تهمه أنتماءك لقالب أجتماعي لصقت بك ! فهذه تكاد تكون مهمه مستحيله ..

ورغم هذا وذاك فهناك دائماً جزء مني يشعرني بالذنب الداخلي إذا لم أتحدث عن رأيي في نقل وجهة نظري في شيء خاطيء على الاقل ، ربما ما أقوله سيغير فكرة خاطئة  ، أعلم أحيانا بكمية الهجوم التي ستواجهني ولا أهتم بالرغم من ذلك ، ليست شجاعه مني صدقني ولكنه الخوف ، فالخوف من عدم قولي للصواب تكون سبب وقوع الأخرين في المشاكل ، هذه الحقيقة المجردة التي تدفعني لأقول أرائي ..

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: التأطير, التدوين, اتهام الاخرين

0 Comments

التطور في منهاج الفكر الإسلامي

يزيد التميمي

Posted on 1 أوت 2015

ربما أو بالنسبة لي على الأقل هي بالتأكيد إن عدم ألتفاتنا للتطور الفكري في المنهاج الاسلامي هو سبب تدهور حال الأمه الإسلامي من جميع النواحي ، فلو نظرنا للواقع المحيط بنا سواء المادي او المعنوي ، نجد أن الكثير من العوامل والأفكار قد تغيرت تماماً وبعضها تبددت وبعضها أحدثت من العدم ، كمثال القرآن جاء شفهياً ومن ثم أنتقل إلى وضع الكتابه بعد جدال وتحول إلى عدة مصاحف ومن ثم العوده إلى مصحف جامع و مثال السيف الذي أستعمل في بداية الإسلام أستعين معه لاحقاً بالمنجنيق ومن ثم بالمدفع ومن ثم أزيل السيف وأستعيض بدلاً عنه البندق ومن ثم الرشاش الألي والأمثلة كثيرة على التغيرات سواء الدينيه والماديه والمعنويه ، التغيرات كانت مستمره إلى عدة قرون ومن ثم ما درجت إلى التوقف بشكل متباطئ حتى أصبحنا الأن نتراجع .. wpid-img_20140814_232201.jpg لا جديد طاريء رغم الأبتعاث للخارج وقشور التطور الشكليه التي نلصقها على أجسادنا وندعي تشابهنا مع الاخرين الأكثر تطورا ً ، حيث ما لبث أن تنكشف كمية الزيف التي نقع فيها عند أول أمتحان حقيقي ، ربما أستطيع أن أرميك في المسبح وأعلمك السباحه غصباً ، فقد أصبحت حينها تعلم السباحه ولكن ما الهدف ؟ هل ستصبح متسابقاً رياضياً وتحقق المنجزات ؟ أم ستصبح منقذاً للاخرين ؟ لا أحد يعلم منهم ، فهناك فراغ كبير وغياب للروح ، الوضع الديني الذي لا ينفك أن يزداد تعقيداً يوماً تلو يوم تحت وطأة التعلق بالماضي والحنين إليه ، لا هو الدين استطاع أن يفهم تطورات الحياه ولا أستطاع أن يحدد الشكل الديني المفترض عليه ، فتجد الناس يتقمصون أشكالاً متعدده في حياتهم سواء إن كان مسافراً أو كان في المنزل أو كان في العمل ، الفهم العميق أن مصدر أساس التطور يجب أن يكون داخلياً ، لن نحتاج إلى حرب مدمره حتى نستوعب ذلك مثل كثير من الشعوب ، بل نحتاج إلى قوة إيمانيه متوفره بيدينا تجعلنا نبدأ التحرك من أنفسنا قبل أن تحل عقوبات آلهيه تجعلنا ندرك أخطاءنا وذنوبنا التي أقترفناها في حق المجتمع المحيط بنا ، قال تعالى :-  ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))[الرعد:11] ، نحتاج إلى (( إقرأ )) كأول كلمة نزلت لدينا من القرآن ، ومعناها عميق في الأيه نحتاج أن نبدأ بـ إقرأ قبل كل شيء 🙂

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: مقال, الفكر الاسلامي, التقادم الفكري, التطور الفكري العربي, الرجعية

5 تعليقات

تويتر ، الثقافة السريعة !

يزيد التميمي

Posted on 24 جويلية 2015

الكتابه المتقطعة الصغيرة ، تضل تائهة ، ضائعة ، ناقصة لا تلم الاشياء كاملة ، لا تخرج فكراً او تشكل مثقفاً ، وللأسف الجميع يفعل ذلك الآن ، سيهاجموني الأخرون ، لن يتركوني في العمق ، يتعلقون دائما ً بالسرعة حتى في الإنتقاد !

man-blackboard

تقضي ساعات طويله في تويتر ، تغريدات تتعدى المئات التي تقرأها ، توازي كتاب صغير مليئ بالمعرفة المتصله وليست المتقطعه كما تحدث في تويتر فهي ليست ذات مغزى واضح ، لذلك الكتاب لا يجعلك تتوه في المقاصد والمفاهيم ، ربما وجدت التضاد في التغريدات بكل سهوله وبساطه ، لا بسبب أن الفكر تغير ولكن بسبب أن التغريده بحد ذاتها لا الأولى أو الثانيه أستطاعت توصيل الفكره بشكل صحيح وواضح ، قمت بالاطلاع باللغات الاخرى على تويتر فلم أجده أبدا ً يعتبر مصدر ثقافي لديهم عكس ماهي الحال والمعمول مع مجتمعنا الخليجي بالذات ، أجد الكثير يتعلق بهاتفه الساعات الطوال وهو يقرأ تغريدات ! أعلم أن من الصعب أحتواء تغريدة من ١٤٠ حرفاً لآي معلومه حقيقيه كامله ! يجب أن تكون ناقصه ، منذ طفولتي وأنا في المكتبه أجد أمهات الكتب والمجلدات التي تشرح الضوء وأنعكاساته وتشرح الادب الاسلامي ، فنون شتى كثيره كنت أغوص فيها ولا أزال ، لم أستطع ولن أستطيع أن أفهم معلومه كامله في أي جانب دون قراءة كاملة ومتأنيه له ، نسقط دائما ً في عجلة السرعه ، لذلك غيّب علينا هذا الموضوع الذي وقع فيه مجتمعنا الخليجي بالذات ، كان لدي أسم سابق أحب آطلقه على أصحاب الثقافه السريعه قبل ظهور تويتر ، كنت أسميهم بالمتجوجلون !
أشتقيتها من أسم محرك البحث الشهير جوجل ، كلما كنت في حديث مع أحدهم أجده يسرع إلى الحاسوب  أو هاتف الجوال ويفتح شاشته على جوجل ويقوم بعملية بحث سريعه ، أذكر أنني في إحدى الاجتماعات كانت لدي مداخله وهي تأكيد لكلام المتحدث وقلت في بدايتها هذه الجمله :  قد لا يعلم الكثير هذا الكلام ، وكنت أقصد به أصحاب المعلومات السريعه ، فعلا ً لم يكاد ينتهي الأجتماع إلا سمعت صوت أحدهم يطالب بتصحيح المعلومه لأنه ببساطه لم يجدها بجوجل ! طبعا ً أبتسمت وجعلته يقول ما يقول وينتهي الاجتماع وبعدها تقدمت إليه بلطف وإبتسامه وقلت له هل قرأت الكتاب الفلاني ؟ قال لا ! ، قلت أرجع للفصل الاخير لتجد كلامي الذي أسردته ، جوجل ليس مصدر المعلومات الكامل والواضح الذي يستطيع الانسان أن يستمد معلوماته منه رغم حجمه الكبير ، فما بالك بتويتر ! هي ليست أكثر من منصه أجتماعيه تتشارك فيها وليست وعاء معلوماتي هي ” أشبه بسطح الماء تم رمي حجرا ً عليه فأهتز سطحه مشكلاً موجات دائريه ما لبثت حتى أختفت ”   ..

إضافه :

محتويات التغريدات

محتويات التغريدات

يتضح أن نسبة التغريدات الغير مفيده تحتل نصف التغريدات تقريبا ً والثلث عباره عن محادثات جانبيه ، المرجع من هذا الملف

النقر للوصول إلى Twitter-Study-August-2009.pdf

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :نافذة, طومار

Tagged: مقال, مثقفون, الثقافة السريعة, تويتر, ثقافه, دراسة

0 Comments

وحيد الخليه ، كـفـكـر !

يزيد التميمي

Posted on 4 جويلية 2015

النحت ل ساندرو زينجزنر

الإكراه والإجبار وإيضاً الإلتزام اللاوعي بسياق فكري معين و محدد هي من أكبر مشكلاتنا الانسانيه ، لا عيب في أختيارك للنسق الفكري وقناعتك التامه لطالما كانت بسبب رؤيتك الخاصه فيه لكن أن لا يكون أختيارك للنسق بسبب الوسط الذي يشيع فيه ! هي ماتقتل أي حوار أو محاوله تفاهم محضه مبنيه على الافكار لا على التقليد  ، كيف لا ؟ وثلة أفكاره الاساسيه التي يعتمد عليها ترتكز على قراءات مستقاه من محيطه ، لذلك تجده كالنسيج المتشابه لا ترى فيه فرقا ً واضحا ً عن باقي النسيج المكون للمجتمع ، كأنه  مخلوق وحيد خليه تنقسم وتتكاثر ، هو بذاته الذكر وهو الأنثى ، كأنه لا يحتاج إلى تزاوج فكري مع الأخرين !

قلت في البدايه إن الإكراه والإجبار والإلتزام اللاوعي هي أكبر مشكلاتنا الأنسانيه وذلك لإن الغرب تطلع إليها ككابوس ويجب محاربته ، لذلك ألغوا القيود على الفكر منذ مرحلة الطفوله ، ويحاربونه في الإعلام ، منظمات كمراسلون بلا حدود أو مبادره ويكيليكس هي مبادرات لاقت رواجا ً شعبيا ً في الغرب لعلمهم بالأهمية البالغة للأمر وفظاعة الاخطار المحدقه إن تم التقييد على حرية الفكر مما يسبب التخلف الرجعي ، الافكار لا يجب أن تبقى في علبة صماء مغلقه ، العقل وإن كان في طبيعته الحسيه لا يُرى ، فطبيعته المعنويه يجب أن يَرى !

ختاما ً هناك قصه أعجبتني قالها لي أحد الأصدقاء في حوار جمعنا قبل عدة سنوات حول هذا الموضوع والفكرة بالتحديد ، يقول كانت هناك فتاه ترى والدتها تقطع ذيل السمكه وتقوم بعدها بوضع السمكه في المقلاه ، فسألت البنت أمها لم قطعتي الذيل ؟ قالت لا أعلم ولكني كنت أرى جدتك تفعل هذا ، وكانت جدتها لحسن حظها لا زالت على قيد الحياه فقامت بالذهاب لها وسؤالها عن السبب  ، لم كنتي تقطعين ذيل السمكه يا جدتي ؟ هكذا سألتها ،  قالت يا أبنتي السبب لإن المقلاه كانت صغيره ولاتكفي لحجم السمكه فأقوم بقطع ذيلها! لا عيب في السمكه بل العيب في المقلاه لذلك قطعتها ، فإختصاراً نستطيع أن نقول أن توارث الأفكار وتناقلها دون مرحلة البحث والوعي والسؤال هي أساس فشلنا الفكري بين الأمم !

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: مفكر, نسق فكري, التفكير العربي, العرب, سبب التخلف

0 Comments

القديح ، مآساة الخداع

يزيد التميمي

Posted on 24 ماي 2015

ما حدث يوم الجمعه الماضيه في القديح ، هو مآساه في حق الانسانيه قبل أن تكون مآساة رمزيه دينيه ، بسبب التفجير في حسينيه ومكان عباده ، فالوقت جمعه والكل منشغلون في هذا البلد المطمئن ” بفضل الله وحمده ” بالذهاب إلى المساجد لأداء الصلاه والاجتماع ، لا للفرقه والتمذهب ، الصلاة جامعه ! ، هكذا يردد أئمة المساجد و هذا ما لم يسمعه فئة من الذي أحزن على حالهم وما وصلوا له من مستوى فكري أنحدر بشكل قوي خلال العشر سنوات الماضيه ، ما حدث اليوم ليس جديداً ، وللناظر البعيد كان متوقعاً ، فالأوضاع على آشدها و المنطقه برمتها تغلي على صفيح ساخن ! ، الآمر يحتاج إلى تحاور صريح والجلوس على مائدة واحده ، تبيان للافكار والأخطار ، مكاشفه وطمئنة ، بلا مواربة أو تخويف .

على مر التاريخ كان سقوط كثير من الدول وأختلال الأمن فيها هو بسبب أحتدام الخلافات المذهبيه في الدوله ، ماحدث في روسيا أو حتى القسطنينيه أو بغداد هي أمثله حيه على  خطر الأختلاف المذهبي في الأديان ، ومن يريد إشعالها له أهداف يقصد بها سقوط النظام بإخلاله حتى تتحقق ، الحصول على قوى وتصدير الأفكار والسيطره بشكل أكبر على الأتباع ، فهذا لا يريد الحرية أبدا ً للفرد في المجتمع ، بل يريد وضع يده ليسيطر على شيْ لا يملكه ، كمواطن بسيط أحلم في مجتمع يؤدي فيه احلامه الحياتيه البسيطه ويبحر في العلوم دون تجريم ، الفلك والكيمياء والطب دون تحريم أو تكفير ، تحصل بالتساوي بين أفراده على حقوقك كافه ، الراتب والدرجه المستحقه والعمل حق مكفول للجميع ، المستشفيات والتعليم لا تحيز ولا إجحاف ، كل يأخذ حقه في شؤون حياته كفرد ، الذي فجر نفسه أباه في السجن ويقول الدوله ظلمتنا وكافره ، والمفجّر فيهم يرفعون لافتات تدعو إلى رفع الظلم عنهم ، أكبر طائفتين في المجتمع السعودي تقول نحن ظلمنا ؟ و الدوله لم تكل جهداً في سد الفجوات والتقارب والمداراة وتلبية المطالب الأساسيه كالسكن والبطاله ، هل من الممكن والإحتمال بإننا ظلمنا مؤسسات الدوله ؟ أو ظلمنا مجتمعنا الذي نحن حقيقة نكونه ؟ ولماذا نجتر النزعات ؟ تساؤلات تليها هذه الآيه الكريمه :- (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))[الرعد:11] ، لا في حكوماتهم ! ، التغيير والضبط يجب أن يحدث من كل فرد فينا ، لا ننتظر أعلاماً يأخذ دوراً جعلناه فارغاً ، التسليط الاعلامي الشعبي والحراك على المواقع الأجتماعيه تحت إطار التوحد لا للفرقه ، وتكون حمله قويه شعبيه تدحض كل محاولة للتفريق بيننا  !

رئيسي في العمل من الطائفة الشيعيه وتحديداً من القطيف وهو من عمل مقابلة معي وأختارني لكي أعمل في إدارته ، أسمي يزيد ومذهبي السني لم يمنعه من أختياري ، ولم يمنع نفسي أيضا ً من أعمل عنده وأحترمه وأقدره ، أعتقد مثال كهذا ينسف أي دعوى منتنة طائفيه تدعو إلى القتل والتفجير والإرهاب مع الآخر ، فالرغبه الإنسانيه موجوده والتسامح الديني يفرض علينا السلام فيما بيننا قبل أن ندعيه ونطلبه مع العالم ، كل خطابات المذاهب تدعو إلى السلام وأن الإسلام دين سلام ، بينما يصل النزاع إلى القتل والتفجير فيما بيننا ونرفع شعارات العداء الطائفي وتحليل قتل المسلم الآخر وإبادة الطرف الأخر من الوجود وعلى العكس من ذلك فنحن مع الدول الآخرى الغير مسلمه نرفع شعارات  السلميه والحفاظ على البشريه و نحن دعاة سلام ، هذا أزدواج لا بعده أزدواج ، مقالي يركز على توضيح التناقضات الغائبه عن أعيننا لنزيل غشاوة حمقاء جعلتنا لا نميز طريقنا الذي نحن نسير فيه ، ووجه الفرد البسيط الذي أمتعر غضباً وخوفاً وضعفاً نريد رسم الحلم والشجاعه والقوه عليه، لا أفكر في سلطه دينيه ، لا أفكر في سلطة سياسيه ، كل ما أريده تفكيري علمي وأماني وإيماني ، هذا مايريده أي فرد يعيش على هذه البسيطه ، بلا ترهات سلطات الدين والسياسه.

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: لافرق_بيننا, مقال, ماتفرقنا, القديح, القطيف, الكويت, البحرين, السعوديه, ارهابي, تفجير, داعش, سنه, سنه وشيعه ماتفرقنا, شيعه

تعليق واحد

لا تحمل هماً ! قصه من الأدب الصيني

يزيد التميمي

Posted on 21 ماي 2015

رجل يحمل أمرأه

في قديم الزمان كان هناك راهب بوذي أسمه أي هيسو ، كان عائدا ً في أحد الأيام  إلى المعبد وكان يرافقه طالبه الصغير و في طريق عودتهم المحاذي للنهر وجدوا فتاة تبكي ع جانب النهر ، توقف عندها آي هيسو متسائلاً ” ما سبب بكاءها  ؟ ، لربما أستطيع مساعدتك ” قالها أي هيسو  ،  فقالت له الفتاه أني أريد زيارة جدي المريض في الضفه الاخرى من النهر ولا أستطيع الوصول له ،الجسر القريب قد أنكسر اليوم ومنسوب المياه مرتفع وأنا لا أستطيع السباحه للإسف، هل هناك جسر قريب من هنا ؟ قالتها الفتاه وهي تريد بقوه للوصول إلى جدها ، قال لها الراهب أي هيسو وهو يبحث عن حلول لها :- إن الجسر الآخر يبعد كثيراً من هنا ولكن لا تقلقي سوف أحملك ع ظهري حتى أوصلك إلى ضفة النهر الأخرى وتستطيعين رؤية جدك بسلام . قام الراهب بحمل الفتاة ع ظهره وسار بها حتى قطع النهر و أنزلها إلى الضفه الأخرى من النهر ، بعد ذلك قام بتوديعها وتمني الصحه والعافيه لجدها المريض ، وقفل عائداً إلى طالبه الذي كان ينتظره في الضفه الأخرى . بمراقبه وأهتمام كان ينظر الطالب لمعلمه الراهب وهو غير مرتاح لهذا الوضع الذي يراه وهو يسأل نفسه ،” كراهب ألا يجب علينا عدم ملامسة النساء ؟ وكيف يجرؤ بفعلها معلمي الراهب  ؟ أليس السيد بوذا يعلمنا أن نجعل مسافه بيننا وبين النساء ؟ ”   هكذا كان يحدث الراهب الصغير نفسه منذ حدوث الواقعه وحتى عدة أشهر وهو يفكر بالأمر حتى لم يحتمل الطالب كل هذا الحديث مع النفس . فقال الطالب لمعلمه الراهب :- ” يا أيها المعلم ، لماذا حملت الفتاة وقطعت بها النهر ؟ وأنت تعلم أنه محرم علينا فعل ذلك ! ”  وكاد أن يستمر في ألقاء خطبه مطوله على مسامع معلمه حتى أوقفه معلمه وقال له :- ” الا زلت تحمل هذا الشيء ع ظهرك كل هذه الأشهر الماضيه ؟  فأنا وضعتها منذ أن عبرت النهر ” ،  أعتقد أنك الآن متعب و مرهق وأنت كنت تحمل هذا الشيء ع ظهرك  طوال هذه الاشهر الماضيه ! ” .

أنتهت القصه

تعليقي:-

ماتحمله خلال حياتك سوف يؤلم ظهرك ويتعبها ! ، أسقط همومك وتفكيرك عن الأخرين ولماذا فعلوا هذا وذاك ! الأيه :- قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (72) سورة الكهف ، دع الهموم تنساب عنك ولا تلتفت للماضي الذي يرهق حمل ظهرك.

* هناك الكثير والكثير من الأمثله الحياتيه التي تنطبق تماماً ع هذه القصه الجميله .

* القصه مستقاه من الأدب الصيني القديم

ليقرأ الأصدقاء

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...
التصنيفات :طومار

Tagged: قصة, هموم الذات, المشائخ, الهموم, الانشغال بالاخرين, الاختلاط مع المرأه, الادب الصيني, التراث الصيني, التعلق بالماضي, الراهبان والفتاه, الصين, الظن السيء, الظن بالاخرين, ادب, تطوير الذات, حق الطالب مع معلمه, علماء الدين

0 Comments

« Older entries    Newer entries »

أبحث هنا

أقسام المدونة

  • Uncategorized
  • قرأت كتاب
  • نافذة
  • تفآريق
  • سياحه
  • طومار
  • عنق الزجاجة

Social

  • عرض ملف Yazeedme-151837121881953 الشخصي على Facebook
  • عرض ملف @YazeedDotMe الشخصي على Twitter

أحدث التعليقات

أفاتار MidooDjMidooDj على عند الأربعين من عمري
أفاتار أحمد فؤادأحمد فؤاد على عند الأربعين من عمري
أفاتار Liquid Memory| ذاكرة سائلةLiquid Memory| ذاكرة… على عند الأربعين من عمري
أفاتار Liquid Memory| ذاكرة سائلةLiquid Memory| ذاكرة… على نهاية عام ٢٠٢٣
أفاتار غير معروفغير معروف على مدينة كومو الإيطالية

الأرشيف

Follow me on Twitter

تغريداتي

RSS Feed RSS - المقالات

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

انضم مع 1٬237 مشترك

أقسام المدونة

  • Uncategorized
  • قرأت كتاب
  • نافذة
  • تفآريق
  • سياحه
  • طومار
  • عنق الزجاجة

Return to top

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم

  • اشترك مشترك
    • يزيد التميمي
    • انضم مع 1٬121 مشترك
    • ألديك حساب ووردبريس.كوم؟ تسجيل الدخول الآن.
    • يزيد التميمي
    • اشترك مشترك
    • تسجيل
    • تسجيل الدخول
    • إبلاغ عن هذا المحتوى
    • مشاهدة الموقع في وضع "القارئ"
    • إدارة الاشتراكات
    • طي هذا الشريط
 

تحميل التعليقات...
 

    %d